روابط للدخول

مركز أبحاث يضع تصوراً لانسحاب القوات الاميركية من العراق والجنرال ديفيد بترايوس يقول إن خاطفي البريطانيين الخمسة لهم صلات بإيران.


كفاح الحبيب

- نشر مركز أبحاث أميركي خطة مفصلة تضع تصورا لانسحاب القوات الاميركية على مراحل من العراق تبدأ من الشهر المقبل وتنتهي في عام 2012.
مركز الأمن الاميركي الجديد الذي يديره المسؤولان السابقان في وزارة الدفاع الأميركية كيرت كامبل وميشيل فلورنوي ، نشر تقريراً حدد فيه ما يقول أنها أهداف أكثر واقعية للولايات المتحدة في العراق.
وتشمل هذه الاهداف منع نشوء ملاذات آمنة لتنظيم القاعدة ونشوب حرب في المنطقة وتنفيذ أعمال ابادة جماعية بدلاً من الهدف الذي حدده الرئيس جورج بوش المتمثل باقامة نظام ديمقراطي في العراق.
المركز الذي يهدف لطرح ستراتيجية مركزية فعالة بشأن الامن القومي الأميركي ضم صوته الى الجدل الدائر ، حين أكد على ضرورة أن تضع الادارة الاميركية حداً لزيادة القوات العسكرية في العراق ، وعلى أن تبدأ مرحلة انتقالية يتم فيها تخفيض الوجود العسكري الأميركي من قرابة مئة وستين ألف جندي في الوقت الحاضر الى نحو ستين ألفا بنهاية عام 2008، لتجعل دور القوات الاميركية يقتصر على تقديم الاستشارة .
الخطة المؤلفة من أربع مراحل تتضمن تحديد جداول زمنية لتحقيق أهداف سياسية وأمنية وإنسحاب القوات الاميركية نهائياً من العراق في عام 2012 في أقصى تقدير .
مركز الأبحاث أوضح انه استند في وضع الخطة على تقرير مجموعة دراسة العراق التي راسها وزير الخارجية الاسبق جيمس بيكر والنائب السابق لي هاملتن لكنه يتجاوزه بالتوصية بوضع جداول زمنية لانسحاب القوات الاميركية من العراق ووضع خطة مفصلة لكيفية تنفيذ ذلك.
وتقضي المرحلة الاولى التي تبدأ في تموز 2007 وتستمر حتى يترك بوش منصبه في كانون الثاني 2008 بتسليم القيادة الامنية للعمليات الى العراقيين بينما تبذل واشنطن جهودا كبيرة لتدريب مستشارين أميركيين بهدف زيادة عددهم من ستة الاف في الوقت الحاضر الى عشرين ألفا بنهاية عام 2008 ، حيث سيكون هؤلاء جزءاً من عدد القوات المستهدف لاوائل 2009 المتمثل بستين ألف جندي.
وقال تقرير الخطة ان الادارة ستسلم الادارة المقبلة وضعاً مضطرباً في العراق في أقل تقدير ، لكنه أشار الى ان الإدارة قد تتفادى استنزاف الولايات المتحدة ستراتيجياً باتباع التغييرات الموصى بتنفيذها.
ودعا التقرير بوش الى الاعلان بأن الولايات المتحدة لا تعتزم أن يكون لها قواعد عسكرية دائمة في العراق لكنها ستحتفظ بوجود عسكري كبير في المنطقة ، كما ذكر التقرير أنه تحت قيادة خليفة بوش يمكن سحب القوات بشكل أكبر في المرحلة الثانية واكتمال انسحابهم تماما بحلول عام 2012.
وختم مركز الأمن الأميركي الجديد تقرير خطته بالقول أن البعض قد يقترح انسحاب الولايات المتحدة فقط عندما يتحقق النصر ، لافتاً الى انه لن يكون هناك نصر أميركي في العراق بالشروط التي حددتها ادارة بوش على حد ما جاء بنص التقرير.

- قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس إن الخاطفين الذين يحتجزون خمسة بريطانيين في بغداد منذ الشهر الماضي لهم صلات بإيران .
بترايوس الذي كان يتحدث لصحيفة التايمز اللندنية أكد إن الخاطفين جزء من ميليشيا جيش المهدي ، وقال إنهم مدربون في ايران ومسلحون بأسلحة ايرانية ويتلقون مشورة من ايران .
الجنرال بتريوس أعرب عن إعتقاده أن البريطانيين الخمسة لايزالون على قيد الحياة ، مشيراً الى عدم وجود ما يناقض هذا الإعتقاد لديه.
وقال بترايوس إن بحثا مكثفا يجري للعثور على المخطوفين الخمسة ، وهم خبير كمبيوتر وأربعة حراس خطفوا داخل مبنى تابع لوزارة المالية على يد عشرات من المسلحين كانوا يرتدون زي الشرطة ، وأكد وجود محاولات عديدة لم تنجح لإنقاذهم ، معللاً ذلك بعدم توفر المعلومات الإستخباراتية الصحيحة.
الجنرال بترايوس قال ان طهران كثفت أنشطتها بالعراق ، وقال انه وجد ان التورط الايراني أكثر كثيراً مما كان يظنه من قبل ، مشيراً الى ان طهران لعبت دورا مهماً للغاية في التدريب والتمويل والتسليح منذ صيف عام 2004 .

- انتشر الاف الجنود الاميركيين في المناطق المحيطة ببغداد من الشمال والجنوب يوم الاربعاء في عمليات متزامنة ضد المتشددين وصفها الجيش الأميركي بأنها بداية صيف من القتال العنيف في العراق.
هذه العمليات تشير الى مرحلة جديدة في ستراتيجية واشنطن بخصوص العراق ، فيما يواصل الجيش هجومه الرامي للقضاء على تنظيم القاعدة ومسلحين آخرين تحدوا حملة أمنية كبرى لتأمين بغداد باللجوء الى الاراضي الزراعية كثيفة الاشجار والمناطق المتاخمة للعاصمة العراقية.
عشرة الاف جندي أغلبهم أميركيون تدعمهم طائرات هليكوبتر هجومية ومركبات قتالية مدرعة واصلوا هجومهم المستمر منذ يومين ضد متشددي القاعدة في محافظة ديالى ، حيث قالت القوات الاميركية ان ستة وأربعين مسلحا على الاقل قتلوا حتى الان ، وأشارت الى انها ضبطت كميات كبيرة من الاسلحة.
والى الجنوب من العاصمة قال الجيش الاميركي ان الجنود قتلوا أربعة يشتبه في أنهم مسلحون واعتقلوا إثنين وستين آخرين وعثروا على عشرة مخابيء للاسلحة ودمروا سبعة عشر قارباً ما عطل عمليات المتشددين في نهر دجلة.
المتحدث باسم الجيش الاميركي في بغداد الاميرال مارك فوكس قال ان الجيش الاميركي بدأ عملياته بعد إكتمال الزيادة المقررة في عديد القوات ، مشيراً الى ان عمليات متزامنة ومنسقة بشكل جيد سيتم تنفيذها في جميع المحافظات.
وقال فوكس ان العملية التي تجري حاليا جنوب بغداد تهدف الى منع المسلحين من دخول المناطق الجنوبية من بغداد ونقل مكونات القنابل الى داخلها ، فيما تركز العملية الدائرة شمال بغداد على بعقوبة .
من جهة أخرى قال عقيد الشرطة راجي رعد ان ملثمين من كتائب ثورة العشرين وهي جماعة مسلحة خاضت اشتباكات ضد القاعدة شوهدوا وهم يعملون مع القوات الاميركية وأقاموا مقرا لهم في منازل مهجورة لاستجواب المشتبه بهم ، وأشار الى ان القنابل المزروعة على جوانب الطرق تعرقل القوات الاميركية التي تضطر الى تفجير تلك القنابل خلال تقدمها.
رامي عبد الله أحد سكان المنطقة أشار الى ان هذه هي المرة الاولى التي يشعر السكان فيها أن القاعدة ضعيفة ، مضيفاً انهم كانوا يظنون حتى قبل يومين أن عناصر القاعدة سيسيطرون على كل شيء.

على صلة

XS
SM
MD
LG