روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 19 حزيران


محمد قادر – بغداد

جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي وفي عددها ليوم الثلاثاء قالت إن الغموض ما زال يكتنف مسألة تغيير رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهداني خصوصاً بعد انتهاء مهلة الأسبوع التي تعهدت جبهة التوافق بتقديم البديل خلالها، ففيما أبلغت مصادر برلمانية الصحيفة بأن المشهداني باشر عمله في المجلس، جدد نواب في الائتلاف مطالبتهم بتنحيته من منصبه.

وفي الصباح أيضاً .. نقرأ بأن وزير الخارجية هوشيار زيباري متفائل بأن المستقبل القريب سيشهد حل القضايا السياسية الرئيسة، مؤكداً قرب إقرار قانون النفط والغاز.

فيما أكد وزير المالية بيان باقر جبر الزبيدي الاثنين أن العراق سيزود الأردن بأربعين ألف برميل من النفط الخام يوميا وبأسعار تفضيلية.

أما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان وفي أعلى صفحتها الأولى فنشرت:
** مروحيات بريطانية تهدد جيش المهدي: لقد حان وقتكم

وأشارت الصحيفة إلى تجاوز عدد ضحايا الاشتباكات العنيفة التي اندلعت يوم الاثنين بين مسلحي جيش المهدي وقوات مشتركة في محافظتي العمارة والناصرية إلى 115شخصاً بينهم أطفال ونساء. وفيما اتسعت الاشتباكات لتشمل أحياء في أطراف الناصرية، فرضت قوات الأمن من جهتها حظر تجوال في المدينة التي بدت خالية وتقرر تأجيل الامتحانات العامة.

وتضيف الزمان بأن مروحيات بريطانية ألقت منشورات في العمارة قالت فيها إن "الحكومة العراقية لن تتسامح مع الإرهاب، لن تستمر ميسان منطقة آمنة لقوات القدس الإيرانية ووكلائهم الذين يرغبون في إضعاف سيادة العراق، نحرص على السلام والازدهار وليس العنف والفساد". وتضمنت المنشورات - تقول الصحيفة - أسماء وصور ثلاثة أشخاص كتب تحتها "لقد حان وقتكم".

هذا وفي الزمان أيضاً إشارة إلى الحريق الذي اندلع في مبنى رئاسة الوزراء الاثنين في وقت كان رئيس الوزراء نوري المالكي يعقد اجتماعاً مع المحافظين. لكن على هامش هذا الخبر نقلت الزمان عن صحفيين أنهم شاهدوا فرقا هندسية تقوم بحفر آبار في مناطق متفرقة في المنطقة الخضراء بغية استخدامها لسقي الحدائق وملء خزانات مياه الغسول وذلك لاستمرار انقطاع ماء الإسالة عن بناية الأمانة العامة لمجلس الوزراء والبنايات الملحقة بها. يشار إلى أن أمين بغداد صابر العيساوي - تقول الصحيفة - كان قد أكد أنه لا يعاني أية مشكلة في توفير مياه الشرب إلا أن المشكلة تكمن في انقطاع التيار الكهربائي وخطوط الطوارئ عن مضخات دفع المياه، وطبعاً على حد ما ورد في صحيفة الزمان.

وانتقالاً إلى صفحة "آراء وأفكار" في صحيفة المدى. ويكتب فيها عبد الحسين جمعة: "اعتدنا في كل حادث جلل أو قضية عامة أن نسمع الحكومة تعلن أنها فتحت تحقيقا على أعلى مستوى للوقوف على الملابسات ومحاسبة المسيء. وسمعنا عن عشرات التحقيقات إلا أننا لم نر نتيجة واحدة لتحقيق من هذه التحقيقات. من جانب آخر، معاقبة المجرم قصاص لا بد منه وإقصاء السياسي الفاسد ضرورة ملحة وواجبة التنفيذ وهو أمر يتطلب عند التصدي له إظهار الصلابة والاحتكام إلى القانون وإلا فليس من المقبول الإقدام على خطوة كهذه ثم التراجع عنها تحت الضغط السياسي والمحاباة بأنواعها." ليخلص الكاتب بعدها إلى القول: "إن بإمكان الحكومة مراعاة الظرف الصعب وحصر إعلان نتائج التحقيقات بدوائر محددة كمجلس النواب ومجلس الرئاسة بدلا من قبر تلك التحقيقات والسكوت عنها حتى يلفها النسيان وتضيع في زحمة الكوارث اليومية المتتالية"، وعلى حد ما جاء في مقالة عبد الحسين جمعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG