روابط للدخول

المالكي: لدينا مساعي جادة لتفعيل الشراكة في العملية السياسية


ناظم ياسين

ذكر رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي السبت أن الحكومة وقّعت عقداً مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) لإعادة إعمار مرقد الإمامين العسكريين في سامراء.
ونسب بيان حكومي إلى المالكي قوله خلال لقائه وزير الدفاع الأميركي الزائر روبرت غيتس إن وحدات من الجيش العراقي انتشرت على طريق بغداد سامراء من أجل ضمان الأمن بعد التوقيع مع منظمة اليونيسكو للمباشرة في إعمار مرقد الإمامين العسكريين.
ونُقل عن المالكي قوله أيضاً "لدينا مساعي جادة لتفعيل الشراكة في العملية السياسية وكذلك أمامنا فرصة للتعاون من خلال إنجاح مبادرة المصالحة الوطنية"، بحسب تعبيره.
من جهته، وصف وزير الدفاع الأميركي الإجراءات الحاسمة التي اتخذتها الحكومة العراقية بعد حادث سامراء المؤسف بالحكيمة. وجدد دعمَ الولايات المتحدة لحكومة الوحدة الوطنية في المجالات كافة، بحسب ما ورَدَ في البيان.



أعلن القائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس السبت أن القوات الأميركية شنّت ما وصفها
بـ "عمليات هجومية" حول بغداد على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية وذلك بعد يوم من إعلان الجيش وصول جميع القوات الأميركية الإضافية إلى العراق.
وقال الجنرال بيتريوس للصحافيين في بغداد "الآن للمرة الأولى سندخل إلى عدة مناطق مهمة فعلا في الأحزمة التي تُرسل منها القاعدة السيارات الملغمة والمقاتلين الإضافيين والى غير ذلك"، بحسب تعبيره.
وكان الرئيس جورج دبليو بوش أمر بإرسال 28 ألف جندي إضافي إلى العراق وتحديدا إلى بغداد في إطار الحملة الأمنية التي تعرف باسم (فرض القانون).
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بيتريوس قوله اليوم "خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نفذنا عددا من العمليات الهجومية المختلفة في أحزمة بغداد"، على حد تعبيره.

هذا وقد اجتمع وزير الدفاع الأميركي الزائر روبرت غيتس في وقت سابق السبت مع كبار قادة الجيش الذين اطلعوه على الأوضاع الأمنية الراهنة.
وحضر اللقاء حول مائدة الفطور القائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس ومساعده الجنرال ريموند اوديرنو.
يذكر أن الزيارة التي يقوم بها غيتس إلى العراق حالياً هي الرابعة منذ أن تولى منصبه كوزير للدفاع خلفاً لدونالد رامسفلد والثانية خلال شهرين. كما أن غيتس هو ثالث مسؤول أميركي رفيع المستوى يزور بغداد خلال أسبوع بعد الأميرال وليم فالون أكبر قائد عسكري أميركي في الشرق الأوسط وجون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية.

وكان وزير الدفاع الأميركي صرح لصحافيين قبيل وصوله إلى بغداد الجمعة بأن لديه ملء الثقة في الجنرال بيتريوس الذي سيعدّ في أيلول المقبل تقريرا يحدد ما إذا كانت الزيادة في عديد القوات أدت إلى تراجع حدة العنف. ومن المقرر أن يجري غيتس محادثات السبت مع زعماء عراقيين.
ونقلت رويترز عنه القول إنه سيكرر رسالة فالون ونيغروبونتي لرئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي والزعماء السياسيين الآخرين مضيفاً "إنها نفس الرسالة التي سلمتها منذ كانون الأول وهي أن قواتنا توفّر لهم الوقت لانتهاج المصالحة وإننا بصراحة نشعر بخيبة أمل بشأن التقدم الذي أُحرز حتى الآن"، بحسب تعبيره.



ذكر القائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس السبت أن قوات أميركية وعراقية اعتقلت اثنين من أبرز المتشددين خلال الليل بينهم واحد من عصابة ربما شاركت في خطف خمسة بريطانيين في بغداد في أيار.
وقال بيتريوس في مؤتمر صحافي مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الاثنين هما علي الحلفي وأبو طيبة. وأضاف أن الحلفي يتزعم خلية سرية ممن وصفها بـ "عناصر متطرفة" داخل ميليشيا جيش المهدي.
وكان عشرات المسلحين الذين يرتدون ملابس الشرطة خطفوا البريطانيين وهم خبير كمبيوتر وأربعة من حراسه أواخر الشهر الماضي من مبنى تابع لوزارة المالية.



دانَ المرجع الأعلى في العراق السيد علي السيستاني تفجير مسجدين في مدينة البصرة وطالب "المؤمنين" بالعمل على منع هذه الاعتداءات.
وقال حامد الخفاف الناطق الرسمي باسم السيستاني لرويترز السبت إن المرجع الأعلى "السيد السيستاني يدين ويستنكر بشدة الاعتداءات التي تعرض إليها مرقد الصحابي طلحة بن عبيد الله وكذلك جامع العشرة المبشرة في البصرة"، على حد تعبيره.
وأضاف أن السيستاني "يناشد المؤمنين كافة أن يمنعوا بمقدار ما يستطيعون وقوع مثل هذه الاعتداءات على مراقد الصحابة والمساجد"، بحسب ما نُقل عنه.

وكان مسؤول أمني عراقي رفيع المستوى أعلن في وقت سابق السبت أن مسلحين مجهولين فجّروا مئذنة مسجد "العشرة المبشرة بالجنة" في وسط مدينة البصرة وذلك غداة تفجير مرقد الصحابي طلحة بن عبيد الله في خور الزبير.
وصرح اللواء الركن علي حمادي الموسوي رئيس لجنة طوارئ البصرة بأن "مسلحين مجهولين فجروا منارة المسجد الواقع في حي الزهراء دون وقوع أضرار بمبنى المسجد".
كما نقلت فرانس برس عنه القول إن الحادث وقع عند الساعة الثامنة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي دون مزيد من التفاصيل.



دعا رجل الدين السيد مقتدى الصدر العراقيين السبت إلى الخروج بمسيرات لزيارة مرقد سامراء للإمامين العسكريين الذي تعرض لعملية تفجير الأربعاء الماضي هي الثانية في غضون 16 شهرا.
وتوجه الصدر في بيان أصدره مكتبه في النجف إلى "كافة العراقيين للخروج بمسيرات لزيارة سامراء كل حسب محافظته وذلك في العشرين من جمادي الثاني (الخامس من تموز) ذكرى ولادة الزهراء لكي يكون ذلك خاتمة للرزايا".
كما نقلت رويترز عن البيان قول الصدر مخاطباً العراقيين "اذهبوا رافعين أغصان الزيتون"، بحسب تعبيره.



ذكر الجيش الأميركي في بيان أن القوات الأميركية عثرت على بطاقتيْ هوية جنديين أميركيين مفقودين منذ نحو شهر خلال غارة على منزل آمن للقاعدة شمالي بغداد.
ونقلت رويترز عن البيان أن الغارة جرت في التاسع من حزيران مضيفاً أن بطاقتي الهوية تخصّان الأخصائي اليكس جيمينيز والجندي بايرون فوتي. واختطف جيمينيز وفوتي مع جندي ثالث عثر منذ ذلك الحين على جثته بعد هجوم على دوريتهم في منطقة اليوسفية جنوبي بغداد يوم 12 أيار.
وشن الجيش الأميركي حملة ملاحقة ضخمة للعثور على الجنديين المفقودين. وقالت القاعدة إنها قتلت الثلاثة.



نُقل عن مسؤولين محليين وأقارب قولهم اليوم السبت إنه عثر على جثث متحللة لما لا يقل عن 13 خبيرا في الفنون القتالية بعد أكثر من عام على خطفهم في معقل لتنظيم القاعدة غربي بغداد.
وعُثر على الجثث يوم الخميس بخندق في الصحراء على بعد مائة كيلومتر غربي الرمادي في محافظة الأنبار.
وذكر مسؤولو مستشفى أن جميع الضحايا قُتلوا رمياً بالرصاص فيما يبدو.
وصرح قاسم المدلل مدير مستشفى الإمام علي ببغداد لرويترز بأن الجثث كانت متحللة بشدة ولم يتبقّ منها سوى العظام والملابس.
وكان خمسة عشر خبيرا في فن التايكوندو خُطفوا في أيار 2006 أثناء سفرهم بحافلة عبر صحراء الأنبار في طريقهم إلى الأردن للمشاركة في دورة تدريبية.
وقال المدلل إنه عثر أيضاً على رفات ربما تكون للاثنين الباقيين من المنتخب.
من جهته، ذكر حميد الحايس زعيم مجلس إنقاذ الانبار الذي يقاتل تنظيم القاعدة في الأنبار أن أفراد المنتخب قتلوا في الوقت ذاته الذي خطفوا فيه.



في القاهرة، دانَ وزراء الخارجية العرب ما وصفوها بالأعمال "الإجرامية التي ارتكبت مؤخرا في غزة" وطالبوا بعودة الوضع إلى ما كان عليه في القطاع قبل الأحداث الأخيرة.
وجاء في بيان صدر إثر اجتماع وزراء الخارجية في مقر جامعة الدول العربية الجمعة إن الوزراء يطالبون بمنع "أي أعمال عنف في الضفة الغربية والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة وضرورة توجيه الطاقات الفلسطينية لإنهاء الاحتلال"، بحسب تعبيره.
وأشار البيان إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس باعتباره ممثل الشرعية الفلسطينية. لكن القرار نصّ أيضاً على "احترام المؤسسات الشرعية الفلسطينية المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية بما في ذلك المجلس التشريعي المنتخب." ولحماس الأغلبية في هذا المجلس.

وفي مؤتمر صحافي عُقد بعد الاجتماع، قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى:
_ صوت الأمين العام للجامعة العربية _
"نحن ندعم الشرعية الفلسطينية يعني ندعم الرئيس أبو مازن..ندعم المجلس التشريعي المنتخب.. ندعم المؤسسات الفلسطينية.. "

وفي تصريحات مماثلة، أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن استنكاره لأعمال العنف الأخيرة في غزة وتأييده للشرعية الفلسطينية. فيما طالب وزير الخارجية السوري وليد المعلم بإحياء العمل باتفاق مكة بين فتح وحماس وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وفي دمشق، قال خالد مشعل أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إنه يعتبر المجتمع الدولي مسؤولا عن التطورات الأخيرة في غزة دون أن ينفي مسؤولية الفلسطينيين عن أعمال العنف.

من جهته، استبعدَ إسماعيل هنية أحد قادة حماس ورئيس الوزراء الفلسطيني الذي أقاله الرئيس محمود عباس استبعد إقامة دولة فلسطينية منفصلة في قطاع غزة بعد أن تغلب الإسلاميون في حركته على القوات الموالية لعباس.
وأقال عباس يوم الخميس حكومة الوحدة الفلسطينية التي شكّلها قبل ثلاثة أشهر مع حماس لكن هنية رفض قبول إقالته من منصبه كرئيس للوزراء.
وأجاب هنية في مقابلة مع صحيفة (لو فيغارو) الفرنسية نُشرت اليوم السبت ردا على سؤال عما إذا كان يعتزم إعلان غزة دولة بعد السيطرة على القطاع أجاب بالنفي مضيفا أن غزة تخص كل الشعب الفلسطيني وليس حماس وحدها.
وقال هنية الذي أصبح رئيسا للوزراء بعد أن فازت حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006 إنه يريد هدنة متبادلة وشاملة ومتزامنة مع إسرائيل.
وأضاف أن الانفصال ليس مدرجا في جدول الأعمال ولن يكون مدرجا أبدا.
كما نُقل عنه القول إن حماس ترفض فكرة تقسيم الأراضي الفلسطينية بين القدس الشرقية وقطاع غزة والضفة الغربية مشيرا إلى أن هذه الأراضي لا يمكن الفصل بينها.

وفي رام الله، صرح مسؤول فلسطيني كبير بأن مبعوثا أميركيا أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع يوم السبت أن الولايات المتحدة سترفع حظرا على المساعدات عن حكومة الطوارئ التي يعكف على تشكيلها.
ونقلت رويترز عن المسؤول الفلسطيني الذي لم تذكر اسمه إنه في الوقت الذي اجتمع عباس فيه مع القنصل الأميركي العام جيكوب وولز في مدينة رام الله بالضفة الغربية "أبلغ عباس بأن الإدارة الأميركية سترفع على الفور العقوبات بمجرد إعلان تشكيل حكومة الطوارئ"، بحسب تعبيره.
وجاء في نبأ لاحق إن وولز صرح بأن الولايات المتحدة تنوي رفع حظر على المساعدات المباشرة لحكومة الطوارئ التي يشكلها الرئيس الفلسطيني بعد أن سيطرت حركة حماس على قطاع غزة.

على صعيد آخر، وفي القاهرة، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط السبت إن لجنة الوساطة الرباعية المعنية بالسلام في الشرق الأوسط قد ترجئ اجتماعا كان من المقرر عقده في 26 حزيران إلى أن يتضح ما سيحدث في الأراضي الفلسطينية.
وتعتزم اللجنة المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة وروسيا الاجتماع في القاهرة لإجراء محادثات في شأن احتمالات السلام في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يحضر هذا الاجتماع أيضا زعماء إسرائيليون وفلسطينيون وعرب.
لكن أبو الغيط قال إن التطورات في قطاع غزة الذي سيطرت عليه حركة حماس يوم الخميس تلقي بشكوك حول هذا الاجتماع. وأضاف أن مصر ترى عدم التعجل في عقدِهِ.



أوضح الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في تعليقات نشرت السبت أن حكومته لن تغير سياساتها الاقتصادية ردّاً على انتقادات تضمنتها رسالة مفتوحة من عشرات من الخبراء الاقتصاديين الإيرانيين.
وكانت مجموعة من 57 خبيرا اقتصاديا ذكرت الأسبوع الماضي أن سياسات الحكومة تلحق ضررا بالنمو وترفع معدل التضخم فضلا عن إخفاقها في تحقيق هدف تقاسم ثروة إيران النفطية بطريقة أكثر عدالة.
ونقلت صحيفة (دنيا الاقتصاد) عن احمدي نجاد قوله إن "البعض ضد نجاح الحكومة ويريدون أن يصيبنا الملل ونتراجع لكن تأكدوا انهم لن ينجحوا"، على حد تعبيره.

أخيراً، وفي كابُل، قال مسؤولو أمن ومسعفون أفغان إن مفجّرا انتحاريا هاجم قافلة لفريق إعادة بناء في مدينة مزار الشريف بشمال البلاد ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين بجروح.
والهجوم هو رابع تفجير انتحاري في أفغانستان خلال يومين ويأتي بعد ساعات من هجوم مشابه تعرضت له قافلة عسكرية ومدنية على مشارف كابُل. وقتل ثلاثة مدنيين على الأقل في التفجير الذي وقع في العاصمة.

على صلة

XS
SM
MD
LG