روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الخميس 14 حزيران


حازم مبيضين - عمان

- ابرزت الصحف الاردنية الصادرة اليوم اهتمامها بجريمة التفجير الثانيه في مرقد الامامين العسكريين وحملت صفحاتها الاولى العناوين التاليه...

- الملك يدين بشدة الإعتداء على مرقد الإمامين في سامراء و يدعو العراقيين لضبط النفس
- الأردن يستنكر الاعتداء الآثم ويعتبره جريمة نكراء تسيء لكل المسلمين
- حرب المساجد تؤجج الاقتتال الطائفي في العراق
- تجدد المخاوف من موجةعنف طائفية
- بغـداد تحـت حظـر التجول ومسلحون يحرقون مساجد للسنة

ونشرت الصحف الاردنية نص برقية الملك عبد الله للرئيس العراقي جلال طالباني والتي دان فيها بشدة الإعتداء الآثم.وشدد على وقوف الأردن وتضامنه الكامل مع العراق وشعبه في هذه الظروف الصعبة، مؤكدا أن هذه الجريمة النكراء قد شكلت اساءة بالغة لكل المسلمين على إختلاف مذاهبهم.

كما كان اهتمام الصحافة الاردنية بارزا من خلال تعليقات الكتاب اذ قالت افتتاحية الراي ان إدانة الملك الشديدة للاعتداء الآثم تكتسب أهمية اضافية ان لجهة المعاني والدلالات التي انطوت عليها الادانة الأردنية لهذا العمل الاجرامي ولكل عمليات القتل والتخريب التي تستهدف مختلف العراقيين وأماكنهم المقدسة أم لجهة التأكيد على وقوف الأردن وتضامنه الكامل مع العراق وشعبه في هذه الظروف الصعبة ولكل الجهود الرامية الى تعزيز الأمن والاستقرار في العراق والتصدي للمجموعات الارهابية التي تريد جر العراق الى أتون حرب طائفية ومذهبية لن يخرج أحد منها منتصرا ما يستدعي ضبط النفس وعدم الانجرار الى أعمال ثأرية وانتقامية وضرورة توحيد العراقيين صفوفهم وتمتين جبهتهم الداخلية

وقالت افتتاحية الدستور ان وصف الملك لما حدث بأنه اساءة بالغة لكل المسلمين على اختلاف مذاهبهم رسالة واضحة بأن الذين اقترفوا ذلك الإثم لا يمكن أن يمثلوا أي طرف يؤمن بالله ويصلي على النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه الأطهار ، فالمجرمون ليسوا سوى جماعات إراهابية لا يردعها خلق ولا ضمير

وفي العرب اليوم يقول طاهر االعدوان ان الجنيّ خرج من قمقمه ليزرع ارض الرافدين بالدماء والتدمير والأخطر ان يزرعه بالكراهية والاحقاد والثارات حيث يستبيح الشيعي قتل السني والعكس بالعكس بما يوحي بان الدنيا اصبحت في عصر اعور الدجال وكأنها حرب بين مؤمنين واشرار

على صلة

XS
SM
MD
LG