روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الاربعاء 13 حزيران


محمد قادر

في صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية اشارة الى رفض رئيس مجلس النواب محمود المشهداني قرار تنحيته الا من خلال صفقة سياسية تشمل الرئاسات الثلاث ..
فتحت عنوان ( أزمة سياسية في الأفق بسبب المشهداني).

- تشير الصحيفة الى إن استقالة المشهداني تدفع الى اشكال دستوري حيث تتلاشى فرص الحزب الاسلامي في الترشيح الى المنصب بسبب نيله منصب نائب رئيس الجمهورية. ومن المرجح ان يواجه ترشيح ظافر العاني اعتراض الائتلاف الموحد مما قد يؤدي الى ان يتجه الائتلاف والتحالف الكردستاني لدعم ترشيح شخصية من خارج التوافق. ومن المحتمل .. تقول الصحيفة .. ان يكون حاجم الحسني رئيس الجمعية المؤقتة السابقة والنائب عن القائمة العراقية مرشحاً بديلا للمشهداني مقابل ان تحصل التوافق على مناصب وزارية بديلة. وعلى حد ما نشرته الزمان

لنقرأ من عناوينها ايضاً
- ضابط أمريكي كبير يحذر من غضب الكونغرس إذا لم يحدث تقدم خلال شهر
- ومصادر تقول: واشنطن تمهد للإنسحاب من العراق بصفقات سرية بعيداً عن الحكومة
وعلى الصعيد الخدمي
- المنتجات النفطية تغرم وكلاءها في النجف لتلاعبهم بالاسعار وممارستهم الغش
- وانهيار منظومة كربلاء تقيل مدير كهرباء الوسط

والى صحيفة المشرق وتحت عنوان "لا يجسدها سوى المشهداني" حميد عبد الله يعتبر رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور محمود المشهداني .. انه الرجل الوحيد القادر على تجسيد الواقع السياسي العراقي بنحو عفوي وصادق وبليغ وتلقائي. فليس هناك من كوابح تمنع لسانه من إطلاق النكتة على وضع ٍهو النكتة بعينها أو يسخر من وضع هو السخرية بذاتها. المشهداني .. يقول الكاتب .. يحاول أحيانا أن يضبط إيقاع البرلمان فيفلت منه ذلك الإيقاع وتفرض الفوضى نفسها، فيهزّ يديه استخفافاً وسخرية، وتلك الحركة إنما هي ترجمة حيّة لما يحدث في العراق. و
المشهداني يسخر بعمق، وينتقد بجدية هازلة وبهزل جاد، يقول كل مايجول في نفوس المواطنين وضمائرهم ولكن بطريقته الخاصة: مرّة يشفر ومرّة يلمح وثالثة يصرح. وطبعاً على حد رأي كاتب المقالة

هذا وفي جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي .. يذكر محمد عبد الجبار الشبوط خبر استقالة عضو بمجلس الشيوخ الايطالي كان قد تظاهر بالمرض حتى يمكنه استخدام سيارة اسعاف للتعجيل بنقله وسط زحام مروري ليتسنى له الوصول الى لقاء تلفزيوني واتت هذه الاستقالة بعد انتقادات لاذعة في وسائل الاعلام. وذكر الشبوط تفاصيل اخرى عن الخبر لكنه سلط الضوء على عناصر رئيسية في الخبر ..
الاول استقالة النائب لأن وسائل الاعلام وجهت له انتقادات لاذعة. فلم يرد على وسائل الاعلام، ولم يشتم محررا او صحفيا او مراسلا. ولم يتذرع بكونه منتخبا، ولم يقل انه لن يستقيل الا اذا طلب منه الشعب، الذي انتخبه، ذلك.
العنصر الثاني: ان وسائل الاعلام كانت اقوى من عضو مجلس الشيوخ. ولم تخش سوء العاقبة. اما العنصر الثالث فهو سبب استقالة "الشيخ" ونقد الاعلام له، اذ انه "اساء" استخدام سيارة اسعاف تابعة للدولة، مع ان الاساءة لم تتعد استخدامها من اجل الوصول الى محطة تلفزيون لاجراء لقاء.
وفي نهاية المقالة يقول الكاتب .. أردت ان انشر الخبر بدون تعليق لشدة وضوح دلالته، لكن هذا لا يمنع من التساؤل عن امكانية حدوث مثل هذا الخبر، بكل عناصره عندنا في العراق. والكلام لمحمد عبد الجبار الشبوط في جريدة الصباح

على صلة

XS
SM
MD
LG