روابط للدخول

بغداد تدعو إلى إجراء محادثات عراقية-تركية بهدف احتواء التوتر على الحدود المشتركة


ناظم ياسين

أعلنت وزارة الخارجية العراقية السبت أنها سلّمت مبعوث تركيا في بغداد رسالة احتجاج على ما وصفته بالقصف التركي "المركّز" لشمال لعراق في الأسبوع الماضي.
وذكر بيان لوزارة الخارجية أن القصف أحدث "أضرارا بالغة" في المنطقة بين محافظتي دهوك وأربيل.
فيما أوضح ناطق باسم الوزارة أن القصف استمر لثلاث ساعات مساء يوم الأربعاء وصباح يوم الخميس الماضيين.
وجاء في بيان الخارجية العراقية أن الهجوم "أدى إلى اشتعال حرائق واسعة وأضرار بالغة في المنطقة والى بث الرعب بين المواطنين"، بحسب تعبيره.
وفي عرضها للبيان الرسمي العراقي، أشارت وكالة رويترز للأنباء إلى أن أداء أسواق المال اضطرب بعد ورود تقرير في وقت متأخر من مساء الأربعاء بأن تركيا شنت عملية توغل عبر الحدود في شمال العراق لملاحقة مسلّحي حزب العمال الكردستاني المحظور.
لكن أنقرة نفت ذلك التقرير.
ودعت وزارة الخارجية العراقية السبت إلى إجراء محادثات بين حكومتي البلدين.
وأضاف البيان أن "مثل هذه النشاطات تقوّض الثقة بين البلدين وتؤثر على أجواء الصداقة بين الحكومتين"، على حد تعبيره.

وفي بلدة سيرناك التركية القريبة من الحدود العراقية، خرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع السبت في مظاهرة ترعاها الدولة ضد العمليات التي ينفذها مسلحون انفصاليون كرد.
ولوّح المتظاهرون ومعظمهم حراس قرى وموظفون وأطفال مدارس بالأعلام التركية ورددوا شعارات معادية للمسلحين.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن المظاهرة في جنوب شرقي تركيا السبت جرت بعد يوم واحد من دعوة رئاسة أركان الجيش في أنقرة للأتراك إلى إظهار ما وصفتها بـ"مقاومة جماهيرية" لهجمات حزب العمال الكردستاني المحظور.


أعلنت القوات متعددة الجنسيات في العراق مقتل ستة معتقلين مدنيين وجرح اكثر من 50 آخرين نتيجة إصابتهم بنيران الأسلحة غير المباشرة التي استهدفت معتقل قوات التحالف في معسكر بوكا السبت.
وجاء في بيانٍ تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن أياً من الجنود الأميركيين لم يتعرض "إلى أية إصابات أو خسائر أثناء الهجوم"، بحسب تعبيره.
فيما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن الناطق باسم الجيش الأميركي المقدم كريستوفر غارفر تصريحه دون الخوض في تفاصيل بأن الهجوم "بنيران غير مباشرة" شمل إطلاق عدد غير محدد من قذائف الهاون أو الصواريخ على السجن الواقع في جنوب البلاد.


نُقل عن البابا بنديكت السادس عشر قوله للرئيس جورج دبليو بوش السبت إن الفاتيكان يرغب في التوصل إلى ما وصفه بحل "إقليمي ومن خلال التفاوض" للصراعات في الشرق الأوسط ومن بينها حرب العراق.
وجاء في بيان صدر بعد أن اجتمع الرئيس الأميركي مع بابا الفاتيكان في محادثات خاصة استمرت 35 دقيقة أن المقر البابوي "أبدى مرة أخرى أمله في التوصل لحل إقليمي ومن خلال التفاوض للصراعات التي ابتُليت بها هذه المنطقة"، على حد تعبيره.
وأجرى بوش في وقت لاحق محادثات مع وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال تارسيسيو بيرتوني وغيره من دبلوماسيي الفاتيكان.
وذكر البيان أن المحادثات بين بوش والبابا شملت مناقشات في شأن الحرب في العراق بما في ذلك أوضاع الأقلية المسيحية هناك إلى جانب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
كما نقلت رويترز عن البيان قوله إن من القضايا الأخرى التي طرحت للمناقشة إفريقيا وخاصة الصراع في دارفور وأميركا اللاتينية.
وأفاد البيان بأنهما ناقشا أيضاً حقوق الإنسان والحرية الدينية و"الدفاع عن الحياة والنهوض بمستواها" والزواج والأسرة.


أعلن الجيش الإسرائيلي أن نشطاء فلسطينيين من غزة تسللوا إلى جنوب إسرائيل السبت خلال هجوم على معبر رئيسي على الحدود.
ونُقل عن ناطق باسم الجيش قوله إن التسلل حدث إلى داخل الأراضي الإسرائيلية في منطقة معبر كيسوفيم.
وأضاف أن الجيش يعتقد أنه حدّد موقع النشطاء ولكنه لم يذكر عدد النشطاء المحتمل أن يكونوا تسللوا.

في سياقٍ متصل، وفي غزة، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أن مقاتلين من الحركة ومن كتائب شهداء الأقصى اقتحموا بعيد ظهر السبت موقعا عسكريا إسرائيليا شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة على الحدود مع إسرائيل.
وصرح الناطق باسم سرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد أبو احمد لوكالة فرانس برس للأنباء بأن "أربعة استشهاديين اقتحموا في الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم السبت بالتوقيت المحلي موقع كيسوفيم العسكري وجرحوا وقتلوا عددا من جنود الاحتلال في عملية مشتركة بين سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح، بحسب تعبيره.
وأضاف الناطق أن ثلاثة من المشاركين في العملية عادوا بسلام بعد تنفيذها.
ويعدّ هذا أول تسلل لمقاتلين فلسطينيين إلى داخل إسرائيل منذ 25 حزيران 2006 عندما اختُطف الجندي غلعاد شاليت الذي لا يزال محتجزا.

على صعيدٍ آخر، وفي القدس، أكد وزير النقل الإسرائيلي شاؤول موفاز السبت حصولَ اتصالات سرية غير مباشرة مع سوريا بهدف سبر النوايا السلمية السورية مع إسرائيل.
وقال موفاز للإذاعة الإسرائيلية إن الاتصالات حصلت عبر قنوات سرية مضيفاً أنه "لم يصدر حتى الآن أي رد فعل سوري"، بحسب تعبيره. ولم يكشف الوزير محتوى هذه الاتصالات وكيفية إجرائها.
وكان موفاز وزير الدفاع وقائد الجيش السابق وعضو الحكومة الأمنية الإسرائلية المصغرة يعلق على معلومات نشرتها الجمعة صحيفة "يديعوت احرنوت" الإسرائيلية.
وبحسب الصحيفة فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ابلغ مؤخرا سوريا عبر رسائل سرية انه على استعداد لاستئناف الحوار معها والانسحاب من هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمّتها في 1981 في مقابل السلام.

من جهةٍ أخرى، قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز السبت إن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أنها تعتزم تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران وتقييم تأثير ذلك في نهاية العام الحالي.
وكانت واشنطن كثّفت الضغوط التجارية على طهران منذ أن فرضت الأمم المتحدة في كانون الأول عقوبات على إيران بسبب رفضها تعليق أنشطتها التي تشتبه دول غربية بأنها تهدف إلى تصنيع أسلحة نووية على الرغم من نفي الجمهورية الإسلامية ذلك.
وصرح موفاز للإذاعة الإسرائيلية عقب محادثات في واشنطن مع كبار المسؤولين الأميركيين بأن "العقوبات أفضل سبيل للتعامل مع إيران"، على حد تعبيره.
وأضاف "فيما يتعلق بالإطار الزمني ... قررنا أن تكون نهاية عام 2007 موعدا لتقييم فعالية العقوبات ومدى تأثيرها على الإيرانيين." لكنه لم يذكر إنْ كانت هناك بدائل أخرى تُجرى دراستها حالياً.


في طهران، ذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن مسؤولا إيرانيا بارزا جدد السبت التهديد باستهداف المصالح الأميركية في مختلف أنحاء العالم في حالة قيام الولايات المتحدة بشن هجوم على الجمهورية الإسلامية بسبب برنامجها النووي.
ونقلت الوكالة عن محمد باقر ذو القدر وهو نائب لوزير الداخلية للشؤون الأمنية قوله "في حالة وقوع هجوم أميركي على إيران فإن مصالح هذه الدولة في أنحاء العالم والمنطقة ستكون معرّضة للخطر"، على حد تعبيره.
وأضاف ذو القدر وهو نائب سابق لقائد الحرس الثوري الإيراني أنه "في حالة حدوث أدنى خلل اليوم في أمن المنطقة وأمن مضيق هرمز والخليج فسوف تصل أسعار النفط إلى 250 دولارا للبرميل وسيؤدي هذا إلى موت الدول الأوربية وأميركا اقتصاديا وأمنيا"، بحسب ما نُقل عنه.

في طهران أيضاً، أفادت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء السبت بأن السيول التي تسبب فيها الإعصار غونو الذي اجتاح جنوب إيران أسفرت عن سقوط 12 قتيلا ودمرت أكثر من ألف قرية.
وقال مسؤولون إن الإعصار وهو ظاهرة نادرة الحدوث في منطقة الخليج أصاب أقاليم هرمزغان وكرمان وسستان وبلوخستان وألحق أضرارا بالطرق والجسور والمنازل.
وكانت وسائل الإعلام الإيرانية أفادت الجمعة بأن خمسة قتلوا.
وقتل الإعصار غونو 49 شخصا في سلطنة عُمان المجاورة وذكرت وكالة الإنباء العمانية أن 27 آخرين ما زالوا مفقودين.
وأثار الإعصار مخاوف أيضاً من تعطيل الصادرات النفطية من منطقة الخليج فيما ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 71 دولارا للبرميل يوم الخميس.
لكن مسؤولين في إيران وعمان صرحوا السبت بأن الأوضاع تعود إلى طبيعتها تدريجيا.


تجددت الاشتباكات السبت بين الجيش اللبناني وجماعة )فتح الإسلام) المحاصرة منذ ثلاثة أسابيع في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان. وبدأ الجيش استخدام المدفعية الثقيلة بشكل متقطع اعتبارا من الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي. وأفادت فرانس برس بأن سقوط القذائف تسبب في اندلاع حرائق وتصاعد أعمدة الدخان الأسود من المواقع التي جرى قصفها في المخيم. فيما بقي ردّ المسلحين ضعيفا واقتصر على إطلاق نار من الأسلحة الآلية والقذائف المضادة للدروع.

وفي نبأ لاحق، نُقل عن ناطق باسم الجيش اللبناني أن ثلاثة جنود لبنانيين قُتلوا وأُصيب عشرة آخرون بجروح في مواجهات السبت. وأوضح الناطق أن الإصابات وقعت نتيجة النيران التي أطلقها قناصة (فتح الإسلام) المتحصنين داخل مخيم نهر البارد.
وبذلك يرتفع إلى 108 عدد الأشخاص الذين قتلوا في هذه المعارك منذ 20 أيار الماضي بينهم 49 جنديا لبنانيا.

من جهة أخرى، أفاد مصدر دبلوماسي فرنسي السبت بأن موفداً فرنسياً هو السفير جان - كلود كوسيران سيزور بيروت الاثنين تحضيرا للقاء الأطراف اللبنانيين المتوقع في باريس في محاولة للخروج من الأزمة اللبنانية.
وأوضح المصدر ذاته لوكالة فرانس برس أن زيارة المبعوث الفرنسي إلى لبنان سوف تستغرق عدة أيام.
وكوسيران خبير في شؤون الشرق الأوسط وسفير سابق لفرنسا في سوريا.
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أعلنت الجمعة أن وزير الخارجية برنار كوشنير "بادر إلى دعوة ممثلي مجمل القوى السياسية اللبنانية والمجتمع المدني إلى باريس للمشاركة في مؤتمر غير رسمي لتشجيع استئناف الحوار بين القوى الفاعلة في البلد".
وفي بيروت رحبت الأطراف اللبنانية الرئيسية بالمبادرة الفرنسية.


قال الاتحاد الأوربي السبت إنه ينبغي على الحكومة المؤقتة التي يدعمها الجيش في بنغلادش إجراء انتخابات بأسرع ما يمكن بالإضافة إلى إحراز تقدم في شأن مكافحة الفساد.
يذكر أن الحكومة المؤقتة التي تولت السلطة في كانون الثاني الماضي تعهدت بتطهير السياسة من الفساد المتفشي قبل إجراء انتخابات برلمانية بحلول نهاية عام 2008.
وقال اندرياس ميكاليس رئيس وفد الاتحاد الأوربي الذي يزور ينغلادش في مؤتمر صحافي في داكا إن الاتحاد يدعم "الحملة ضد الجريمة والفساد كسبيل لترسيخ الحكم الرشيد والسياسة لكنه يريد أيضا أن يرى انتخابات برلمانية بأسرع ما يمكن في عام 2008 بعد إجراء الإصلاحات الأساسية."
وكان قد تم اعتقال أكثر من 170 من كبار السياسيين بينهم طارق رحمن الابن الأكبر لرئيسة الوزراء السابقة البيغوم خالدة ضياء ووزراء سابقين من حكومتيْ خالدة ومنافستها اللدودة الشيخة حسينة في إطار حملة ضد الفساد.


أخيراً، وفي إسلام آباد، تراجع الرئيس الباكستاني برفيز مشرف السبت عن قراره الأخير بفرضِ قيودٍ على شبكات التلفزيون وذلك بعد أن وافقت الشبكات التلفزيونية على وضع لائحة قواعد تكفل احترام الجيش والسلطة القضائية.
وكان مشرف الذي استاء من التغطية الإعلامية لقراره بإقالة كبير القضاة افتخار تشودري في آذار أصدر الاثنين الماضي مرسوماً يمنح سلطة الإذاعة الحكومية المزيد من الصلاحيات لإغلاق محطات تلفزيونية.
ولكنه علّقَ القرار بعد ذلك بثلاثة أيام في أعقاب انتقادات في باكستان والخارج، وتراجعَ عنه اليوم السبت بشكل كامل.

على صلة

XS
SM
MD
LG