روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الخميس 7 حزيران


محمد قادر

- عرضت جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ما ذكره النائب سامي العسكري ان هناك وثائق ومعطيات تثبت تورط عدد من اعضاء جبهة التوافق في التآمر على الحكومة مؤكدا ان لدى الحكومة اعترافات ادلى بها ارهابيون تحدثوا عن دعم اطراف في التوافق لهم. ومضيفاً العسكري في حديث للصحيفة ان رئيس الوزراء نوري المالكي يدرك بعد مرور عام على حكومته ان هناك اطرافا في العملية السياسية ضالعة في الازمة التي يعانيها العراق. وتأتي تصريحات عضو البرلمان السيد سامي العسكري المقرب من رئيس الوزراء في وقت يلاحظ فيه المتابعون اللهجة الحادة التي تظهر فيها رسائل السيد المالكي والتــي كان اخرها دعـوته الــقادة الى ضرب الذين يخلون بالامن بيد من حديد.

- هذا ونقرأ ايضاً ان مصادر حكومية كشفت لـ"الصباح" عن ان مباحثات مكثفة تجري منذ اسابيع عدة بين ممثلين عن جماعات مسلحة ومستشارين لرئيس الوزراء نوري المالكي. وتقول المصادر ان مطالب الجماعات المسلحة غير تعجيزية.

- من جانب آخر .. ابدت الحكومة استعدادها لدعم اهالي مناطق بغداد والمحافظات عسكريا وماديا في حربها ضد القاعدة، فيما شكل المواطنون في حي العامرية بالتعاون مع القوات العراقية لواء اطلق عليه اسم "لواء انقاذ العامرية لمحاربة الارهابيين". وبحسب ما ورد في جريدة الصباح

- وفي سياق قريب تخبرنا الزمان بطبعتها البغدادية عن تضارب الانباء بشان ابرام اتفاق بين الجيش الإسلامي في العراق وتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يقضي بالإيقاف الفوري لجميع العمليات العسكرية بين الطرفين. فيما اكدت معلومات اخرى .. تضيف الصحيفة .. اكدت فشل فصائل مسلحة عراقية في تسوية الخلاف بين الجيش الاسلامي وتنظيم القاعدة بعد معارك ليومين في منطقة العامرية ببغداد.

وفي الزمان ايضاً نطالع ..
- السفير الامريكي يحذر المنطقة من تولي القاعدة للسلطة .. والقوات البريطانية: معلومات إنسحابنا المبكر من البصرة غير دقيقة

اما من عناوين صحيفة المشرق
- البنتاغون وحكومة كردستان ينفيان الاجتياح التركي لشمال العراق
- السيستاني: اختلاف الكلمة والتفكير بالمصالح الفئوية والشخصية أخطر مشكلة .. ومسلحون اغتالوا أحد ممثليه قرب النجف
- و الهاشمي يقول: هوية العراق العربية في خطر ولا بد من موقف عربي مسؤول

لا تفصلنا عن ايلول سوى أشهر ثلاثة .. يقولها جليل وادي في صحيفة المدى .. مضيفاً .. الجميع ينتظر ايلول، يشهد فيه الامن تحسناً، كما وعدت بذلك الاستراتيجية الامريكية وتصريحات المسؤولين. لكن معطيات الواقع تشير إلى ان ايلول المرتقب لن يكون حاله بأرقى من شهور مضت، فما تحقق حتى الآن متواضع جداً على المستوى الامني وبطيء على المستوى السياسي ومتراجع في الجانب الخدمي. واظن ان هذه النتائج .. والكلام للكاتب .. تعد امراً طبيعياً لإجراءات امنية وسياسية غير مكتملة وافتقدت في بعض جوانبها نظرة بعيدة، فقد اكد مخططوها انها تنطوي على محاور ثلاثة، عسكري وسياسي واقتصادي، لكن العراقيين لم يروا منها سوى العسكري الذي لم يحسم الوضع في أي من المناطق الساخنة. ويمضي وادي الى القول .. بذلك يتضح ان خيار الحسم العسكري الامريكي قد لا يقدم حلولاً ناجعة للأزمة، كما من غير الممكن القول ان خطة فرض القانون ستكون قادرة خلال فترة وجيزة على اعطاء نتائج غير متصورة، فعلى جميع الاطراف البحث عن خيارات بديلة لحل الازمة العراقية. وعلى حد تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG