روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الخميس 7 حزيران


احمد رجب - القاهرة

- اهتمت صحف القاهرة الصادرة الخميس بلقاء الرئيس المصري حسني مبارك مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، وجاء في العناوين الرئيسية لصحيفة الأخبار: مبارك يؤكد دعم مصر لأمن واستقرار العراق، الهاشمي: الوضع في العراق قلق ومطلوب دور عربي قوي، مصر مستعدة لتدريب القوات العراقية دون أي مقابل. ونقلت الصحيفة عن الهاشمي الذي استقبله الرئيس مبارك في شرم الشيخ الأربعاء أن حوارا دار بين الولايات المتحدة الأميركية والمقاومة العراقية المسلحة، ولكنه قال إن هناك حوار حدث بالفعل بين الجانب الأمريكي وبعض فصائل المقاومة العراقية ولكنه لم يسفر عن نتائج ملموسة ونحن في انتظار أن يسفر هذا الحوار عن برنامج سياسي وهذه مسألة تحتاج إلى آليات وتوقيتات زمنية مشيرا إلى أن هناك موقفا جديدا يحاول التصدي للعنف في العراق مما سيؤدي إلى تغيير الخريطة السياسية على حد ما جاء في الصحيفة المصرية نقلا عن الهاشمي.

- ونتحول إلى صحيفة الأهرام حيث نطالع ما كتبه محمد عبد الوهاب قائلا إن أخبار القتل اليومي الذي يحدث في العراق تطغى على حقيقة ما يحدث على الأرض‏,‏ والقتل اليومي الذي يمارسه العراقيون بعضهم ضد البعض الآخر ولا أحد يعرف له غاية إلا تأجيج الانقسام الذي حدث بالفعل ووافق هوى وهدف قوات الاحتلال الأمريكي التي ترى أن بقاءها طويلا في العراق ـ على غرار كوريا الجنوبية ـ لن يتحقق إلا في عراق منقسم إلى دويلات‏,‏ وأن سيطرتها على نفط العراق لن تتم إلا مع هذه الدويلات التي ستحتاج إلى الاستقواء بالخارج‏، ورأى الكاتب المصري أن فتح باب التقسيم في العراق‏,‏ وهو بتكوينه البشري يمثل موزاييك عرقي‏,‏ فإن عدوى التقسيم عرقيا أو دينيا أو طائفيا‏(‏ سوف‏)‏ تلقي بظلالها على المنطقة وتنتشر كالنار في الهشيم‏,‏ مما سيؤدي في حال عدم التصدي إلى تصدع المنطقة وتفتتها إلى كيانات يسهل السيطرة عليها وتفتح الباب لصراعات بين هذه الكيانات‏ على حد تعبير محمد عبد الوهاب.

- أخيرا نقلت صحيفة الجمهورية ما وصفته بأنه تهديدات نقلتها عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باستخدام القوة إزاء دعوات أطلقها سياسيون عراقيون طالبت بتدخل عربي وإسلامي في الشأن العراقي للمساهمة في إخراج العملية السياسية من عنق الزجاجة الذي تمر فيه، وقالت إن المالكي أعرب عن استغرابه من دعوة بعض السياسيين صراحة لتدخل الدول العربية أو الإسلامية في الشأن العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG