روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. الاثنين 4 حزيران


حازم مبيضين – عمّان

في صحيفة الرأي يقول محمد العمايرة إنه لا عجب أن تكون هناك مفاوضات بين الطرفين الأساسيين في العراق وهما الأميركي - البريطاني من جهة والإيراني من جهة ثانية. وأما الأطراف الأخرى فغائبة أو مغيبة. وهذان الطرفان هما في الواقع متكاملان لا متعارضان، بقدر ما يتصل الأمر بالمسألة العراقية. وظل الدور العربي عاجزاً وإن كانت محاولاته الضعيفة قد خدمت أعداء العراق في بعض الأحيان. وها هو المشهد ينحسر شيئاً فشيئاً لتبدو الصورة الواضحة في مواجهة شرسة، ولا شيء آخر!

في العرب اليوم يقول جواد البشيتي إنه إذا نجح الأميركيون والإيرانيون في إقناع كل منهما الآخر بأنَّ له مصلحة كبرى وحيوية في التعاون معه فقد يتحوَّل الوجود العسكري للولايات المتحدة في العراق إلى وجود إستراتيجي "غير قتالي"، على أن تنتقل مهمة القتال اليومي ضد "المتمردين"، إذا ما استمروا في "تمرُّدهم"، إلى الحكومة المتعاونة عسكريا وأمنيا، في هذا المجال فحسب، مع إيران. وتعتقد إدارة الرئيس بوش أنَّ مواطنيها لن يقفوا ضد احتفاظ دولتهم بوجود عسكري دائم في العراق إذا ما ثـَـبُتَ أنَّه سيكون من النمط الكوري الجنوبي ذا هو "التعاون" الذي اقترحته إدارة الرئيس بوش على إيران في فرصته الأولى والأخيرة فإمَّا أن تغتنمها طهران وإمَّا أن تقع الواقعة.

وفي الدستور يقول كمال رشيد إن أمريكا وإيران لم تسعهما الدنيا كلها للاجتماع وتلطيف الأجواء إلا القضية العراقية والأرض العراقية، يجتمع الفريقان من أجل العراق وأهل العراق غائبون.

على صلة

XS
SM
MD
LG