روابط للدخول

جولة علی الصحف البغدادية ليوم الاثنين 4 حزيران


محمد قادر – بغداد

ما ذكرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية ونقلا عن مصدر كبير في الحكومة العراقية من أن الإفراج عن البريطانيين الخمسة المخطوفين لن يتم إلا بعد تلبية مطالب جيش المهدي، يبدو أنه أثار حفيظة التيار الصدري الذي نفى على لسان نائبه في مجلس النواب بهاء الأعرجي هذه الأخبار. هذا ما أخبرتنا به صحيفة المدى .. لتشير إلى نفي الأعرجي أيضاً ما أعلنته الصحيفة من أنه التقى رئيس الوزراء نوري المالكي برفقة وسيط كبير من جيش المهدي وقال: "هذا الخبر غير صحيح، بالنسبة لي قبل الاختطاف كنت في جنوب العراق".

في حين تطرقت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان في خبرها الرئيس إلى حديث السيد مقتدى الصدر مع صحيفة "إندبندنت أون صندي" في عددها ليوم الأحد، إذ رفض الصدر فتح حوار مباشر مع القوات الأمريكية، متهماً الولايات المتحدة بالتآمر لاغتياله، ومحذراً الصدر أيضاً من شن (انتفاضة مسلحة جديدة) رداً على العمليات التي تشنها القوات الأمريكية والبريطانية والعراقية ضد حركة الصدر وجيشها، وطبعاً بحسب الزمان نقلاً عن صحيفة "إندبندنت أون صندي".

وإلى الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي وفي خبر عن سوء الوضع الأمني في مدينة البصرة اتهم اللواء رشيد فليح رئيس لجنة وزارة الداخلية لشؤون متابعة الوضع الأمني في البصرة، اتهم في حديث للصحيفة ما أسماها بـ"أجندة خليجية" لتحول دون تحقيق الأمن في المحافظة، رافضا الإفصاح عن نوع وحجم التدخلات وتأثيرها.

من جانب آخر تطلعنا الصحيفة على استعداد العشائر والأهالي في منطقتي حي العدل والجامعة لأن تتبنى موقفاً على غرار ما جرى في منطقة العامرية وتأخذ على عاتقها محاربة تنظيم القاعدة الذي جثم على صدورهم طيلة المدة الماضية وتسبب بقتل أعداد كبيرة من المواطنين المدنيين في هذه المناطق. وأضافت الصباح أن معظم الأطراف السياسية والجماهيرية تلقت هذا الحدث بالتأييد وأعربت عن استعدادها لدعم كل الجهود من أجل إنهاء وجود القاعدة والتنظيمات التابعة لها.

وفي ذات السياق لكن في صحيفة المشرق نقرأ أن "دولة العراق الإسلامية" بزعامة تنظيم القاعدة اتهمت الأحد "الجيش الإسلامي" باستفزازها وجرّها إلى المواجهات التي دارت بين الطرفين في منطقة العامرية غربي بغداد. ونشرت الصحيفة في الخبر أيضاً أجزاءاً من البيان الذي نشرته ما يسمى بدولة العراق الإسلامية ليتجلى فيه التصعيد الحاصل بين الطرفين على خلفية عمليات قتل وخطف متبادل بينهما.

نعود إلى جريدة الصباح مرة أخرى، إذ تتحدث مقالة محمد عبد الجبار الشبوط عن الأنباء التي تشير إلى حوارات تجريها الحكومة مع جماعات مسلحة تنفذ نشاطاتها تحت اسم "المقاومة" ليقول الكاتب: في مثل هذه الحوارات لا يتوقع الطرف المعني أن يحقق كل أهدافه أو أن يحصل على كل ما يريد. إنما المعقول، في إطار فن الممكن، أن يحصل كل طرف على جزء ممكن من مطاليبه، بشكل يكفي لإدامة جسور الثقة والعيش المشترك والعمل معاً، وأخيرا تحقيق التوافق السياسي، مشيراً إلى ما أوضحه قادة التحالف من الذين أجروا الحوارات من أن "المتمردين" طالبوا بمنحهم "وظائف وحصانة" مقابل السلام. فيما وصف رئيس الجمهورية جلال طالباني هذه المطالب بأنها ثمن مستعد لدفعه، مقابل القضاء على تنظيم "القاعدة"، وعلى حد تعبير كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG