روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. الأحد 3 حزيران


حازم مبيضين – عمّان

في صحيفة العرب اليوم يسأل جواد البشيتي:
"هل تريد لنا إدارة الرئيس بوش أنْ نصدِّق أنَّها، وقبيل بدء معترك الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، ستكون قد نجحت في تغيير العراق, سياسيا وأمنيا واقتصاديا ودستوريا, بما يجعل للوجود العسكري الدائم للولايات المتحدة فيه بيئة مشابهة للبيئة الكورية الجنوبية في أبعادها الثلاثة، الداخلي والإقليمي والدولي؟! وأين هي الحكومة العراقية التي استوفت من شروط القوَّة السياسية في وجهيها الداخلي والإقليمي ما يسمح لها بالتوصُّل إلى اتِّفاق استراتيجي من هذا القبيل مع إدارة الرئيس بوش التي لا تملك من الحصاد السياسي إلا ما يُذلِّل العقبات من طريق الديمقراطيين إلى البيت الأبيض؟"

وفي الدستور يقول إبراهيم بدران إن الكثيرين من العرب سوف يفاجأون، بعد فترة تطول أو تقصر، بنتائج الاتفاق الإيراني الأمريكي. "وليس بالضرورة أن يكون اتفاقاً معلناً بقدر ما هو تفاهم ضمني. وإذا كان بوش يتحدث اليوم عن وجود أمريكي في العراق على غرار الوجود الأمريكي في كوريا الجنوبية، أي وجود عسكري ضخم ولكنه بعيد عن المدن ومتمركز في قواعد خاصة، فإن تحقيق هذا التطلع لبوش يتطلب ثلاثة شروط رئيسية: الأول مساعدة إيران وقبولها بذلك، والثاني حكومة عراقية موثوقة تحقق مصالحة وطنية وجدارة سياسية، والثالث انصراف العراقيين إلى إعادة بناء دولتهم الحديثة وصنع حالة جديدة." ويتابع الکاتب: "المجتمع العراقي لا يجد فرصة للأمن والحياة ، ويحتاج إلى وقت وجهد هائلين للتماسك من جديد، والسير على طريق التصنيع الذي سارت عليه كوريا. والأقطار العربية حاضرة غائبة، لا تعرف ماذا تفعل أو لا تفعل، وتخشى في نفس الوقت من خطورة استمرار التفكيك والتعثر في العراق، وخطورة التقاسم الأمريكي الإيراني، وهي لا زالت غير مستعدة لإعادة بناء نفسها وبناء علاقاتها على أساس التوحد أمام المخاطر."

وفي الغد يقول وليد الزبيدي إن الفترة الزمنية التي زخرت بالغموض، وامتدت منذ بداية العام 2006 وحتى بعد لقاء بغداد الأخير، شهدت أسوأ وأخطر المراحل التي عاشها العراق. ويقول:
"فقد انتشرت ظاهرة القتل والاختطاف، وجرت محاولات كثيرة وواسعة ومدروسة لجر العراقيين إلى الفتنة الطائفية والاحتراب الداخلي. وبعد أن تأكد فشل مشروع الفتنة والتقسيم، واتضح للكثيرين أن العراقيين أقوى من تلك المحاولات، على خطوراتها التي لا مثيل لها، وأن حربا طائفية كما أرادوها لم تحصل. ووسط حالة الغموض التي تغلف طبيعة الحوار الأمريكي – الإيراني حول العراق، نجد أن الدعوة تركز على دور أيران وأمريكا في دعم الحكومة والمحافظة على أمن العراق."

على صلة

XS
SM
MD
LG