روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الأحد 3 حزيران


محمد قادر – بغداد

في جريدة الصباح وتحت عنوان (عشرون يوما حاسمة بدأت في أربيل) إشارة إلى العشرين يوماً القادمة التي وصفها النائب عباس البياتي بأنها حاسمة لاتخاذ قرارات من شأنها تحقيق الوفاق الوطني وذلك بناء على دعوة وجهها رئيس الوزراء نوري المالكي لقادة الكتل السياسية بهذا الإطار. ويقول البياتي للصحيفة التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي يقول إن رئيس الوزراء سيخوض جملة لقاءات مكثفة مع أبرز الساسة تمهيدا لاجتماع عام تحضره القيادات والزعامات السياسية لبلورة موقف موحد إزاء مجمل المشاكل في العراق، ولافتاً إلى أن المالكي سيقوم عقب ذلك بزيارة إقليمية لحشد الدعم السياسي من جهة ولتصحيح رؤية بعض القادة العرب تجاه الواقع السياسي بالعراق التي قال إن بعض الساسة حاولوا تشويهها لديهم، من جهة أخرى.

وفي عنوان آخر نشرت الصباح قول المالكي إن الحكومة ملتزمة بتنفيذ المادة 140.

ومن الأخبار الأخرى في الصباح:
** التصويت على الوزراء الجدد الثلاثاء المقبل .. بعد أن تمَّ تأجيله ثلاث مرات في البرلمان
** التوافق تنفي سفر وفد يمثلها لواشنطن

أما صحيفة المشرق فنشرت خبر مقتل زعيم تنظيم القاعدة في الفلوجة .. لتضيف بأن المسؤول الأمني في الأنبار يؤكد أنه عراقي من حديثة. ونشرت الصحيفة أيضاً:
** الشرطة تعثر على جثة أحد شيوخ عشيرة الجبور جنوب غرب كركوك
** أنصار الصدر يتظاهرون في الشعلة احتجاجاً على المداهمات
** مسلحون يدمرون جسراً رئيساً يربط بغداد بكركوك

وفي خبر آخر أشارت المشرق إلى ما قالته القوات المتعددة الجنسيات في الجنوب السبت من أن القوات البريطانية ستنسحب نهاية العام الحالي من العراق.

وفي صحيفة المدى نطالع:
** المجلس الأعلى ينفي نبأ انتخاب بديل للسيد الحكيم
** تحديد الاسم الثلاثي للانتحاري الذي فجر كافتيريا مجلس النواب
** تجدد الاقتتال بين الجماعات المسلحة في العامرية

وعنوان آخر في المدى يقول:
** العراقيون في الأردن: بحثوا عن الأمان فوجدوا الغربة

وإلى مقالات الرأي، ففي زاوية "جملة مفيدة" في جريدة الاتحاد يتناول عبد المنعم الأعسم ملف البريطانيين الخمسة الذين اختطفوا من وزارة المالية ليضع لتأكيدات رئاسة مجلس الوزراء في إدانة واستنكار حادث اختطاف الخبراء الأجانب في وضح النهار، وسعيها للتدخل من أجل إطلاق سراحهم، ليضع لها تفسيراً واحداً هو أن الخاطفين "من أهل البيت" ومعروفون لديها، وأن الأمر يتمثل، بوجود "مشكلة" قيد المناقشة مع الخاطفين، أو مــع الجهـــة "شبه الحكومية" - كما يصفها الأعسم - والتي تقف وراء العملية، وإلا لماذا تجنب بيان رئاسة الـــوزراء العـــزم عــلى القصاص من مرتكبي هـــذه "الجريمـــــــة" التي ضربت هيبة الحــــكومة في قلبهــــا، وأساءت إلى سمعتها. والمنطق الأمني هنا، بل أبجديات شروط الحماية الأمنية - يقول الكاتب - توجب فتح القضية على مصراعيها وتسمية الأشياء بأسمائها، وهي أبسط ردود الفعل الغريزية، سيما أن الغارة الإجرامية التي تمت بموكب من حافلات قوى الأمن الحكومية، لم تكن الأولى ولا الثانية، وعلی تعبير عبد المنعم الأعسم، لينهي مقاله بالقول: حتى ذلك الوقت الذي نشهد فيه إجراءات جدية ضد الخارجين عن القانون، وبخاصة أولئك الذين يتمتعون بامتيازات أمنية ولوجستية ممن يعرفهم المواطنون بأسمائهم الصريحة ويشيرون لهم، ولتكتيكاتهم، بأصابع اليد، فإننا سنبقى نقول إن إرادة الوزارة مختطفة، وبحاجة إلى عملية تحرير، قبل أن يجز الخاطفون رقبتها، والكلام طبعاً لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG