روابط للدخول

المالكي يؤكد ضرورة احترام الأرض العراقية وعدم تحويلها إلى مسرح للعمليات


ناظم ياسين

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي السبت ضرورة عدم تحوّل العراق إلى ما وصفه بـ"منطلق لضرب" دول الجوار.
وصرح المالكي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في ختام زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى أربيل بأن "الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان ترفضان أن يكون العراق منطلقا لضرب دول الجوار"، بحسب تعبيره.
كما أكد المالكي ضرورة احترام الأرض العراقية وعدم تحويلها إلى مسرح للعمليات. وأضاف "لا نريد إلحاق الضرر بالجوار ولا تدخل لدول الجوار في الأرض العراقية باقتحام عسكري أو التصدي لأي فريق"، على حد تعبير رئيس الوزراء العراقي.
من جهته، أعرب بارزاني عن الأمل في ألا تُستخدم لغة التهديد. وأكد في ردّه على سؤال بشأن التهديدات التركية أهمية عدم التفكير في حل المشاكل بالحرب مضيفاً "أتمنى أن نتحدث معهم بلغة الصداقة، ولغة التهديد مرفوضة"، بحسب ما نُقل عنه.


ذكرت الشرطة العراقية أن مسلحين دمروا جسراً رئيسيا يربط العاصمة بغداد بمدينتي كركوك وأربيل في وقت مبكر من صباح السبت.
وأضافت أن المسلحين استخدموا متفجرات لتدمير الجسر القريب من طوز خورماتو. وألحق الانفجار أضرارا بالغة بالجسر مما أرغم سائقي السيارات على التحول عن الطريق المباشر وتسبب في اختناق مروري.

وفي بغداد، أدى هجوم بقذائف الهاون على منطقة الفضل إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 30 آخرين بجروح في وقت مبكر من صباح السبت.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر الشرطة أن القذائف سقطت على المنازل في واحدة من أقدم المناطق السكنية في وسط بغداد.
وكان هجوم بقذائف الهاون تسبب مساء أمس الجمعة في سقوط عشرة قتلى وإصابة 30 آخرين في حي أم المعالف في جنوب غربي بغداد.


أعلنت القوات متعددة الجنسيات مقتل ثلاثة أطفال عراقيين عندما أطلقت دبابة لقوات التحالف النار على مسلحين كانوا يزرعون عبوة ناسفة على جانب طريق خارج مدينة الفلوجة.
وجاء في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه السبت أن متمرداً أصيب بينما لاذ ثلاثة رجال آخرين بالفرار. كما نسب البيان إلى سكان في المنطقة القول إن أعمار الأطفال الثلاثة كانت 7 و9
و11 عاما.
وأضاف البيان أن الحادث قيد التحقيق.


أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل زعيم القاعدة في مدينة الفلوجة السبت.
وصرح المسؤول الأمني في محافظة الأنبار العقيد طارق الدليمي لوكالة فرانس برس للأنباء بأنه "تم قتل موفق الجغيفي زعيم تنظيم القاعدة" مشيرا إلى انه "عراقي من حديثة لكنه مقيم في الفلوجة".
وأكد دون الكشف عن المزيد من التفاصيل أن "قوات الأمن العراقية تقوم بعملية كبيرة في الفلوجة منذ أربعة أيام مضيفاً أنه تم إرسال تعزيزات من قوات المغاوير إلى هناك.
كما نُقل عنه القول "قبضنا على عدد كبير من الإرهابيين" لكنه رفض الإفصاح عن جنسياتهم لأن "العملية ما تزال مستمرة".
من جهته، أكد ضابط برتبة نقيب من شرطة الفلوجة رافضا ذكر اسمه "مقتل الجغيفي لدى خروجه من مسجد أبو أيوب الأنصاري في حي الجولان مع عدد من أعضاء التنظيم".
وأوضح أن "مسلحين أطلقوا النار على الجغيفي وجماعته صباح السبت وفرّوا بسيارتين مدنيتين إلى جهة مجهولة".
وقال إن "قوات الأمن العراقية فرضت طوقا أمنيا في حي الجولان حيث تنتشر دوريات للشرطة تحسباً لردود فعل القاعدة"، بحسب تعبيره.


في بيروت، أعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة السبت أن أمام منظمة (فتح الإسلام) التي وصفها بـ"العصابة الإرهابية" خيارا واحدا هو "الاستسلام إلى العدالة وتسليم أسلحتها".
ونُقل عن السنيورة في مقابلة مع قناة "العربية" الفضائية تُبث على الهواء مباشرة أن الحكومة اللبنانية تعاملت مع مقاتلي (فتح الإسلام) "بحكمة وتبصّر وإعطاء الفرص والاتصالات من اجل التوصل إلى هذا الهدف" القاضي باستسلامهم.

وفي وقتٍ سابقٍ السبت، أعلن ناطق عسكري لبناني مقتل ثلاثة جنود في الاشتباكات الدائرة بين الجيش وعناصر جماعة (فتح الإسلام) المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال البلاد.
وأكد الناطق أن المعارك مستمرة مضيفاً أن "لا خيار أمام مقاتلي (فتح الإسلام) سوى التسليم أمام العدالة".
كما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عنه القول إن القوات العسكرية اللبنانية تقوم حاليا "بتنظيف جيوب المسلحين المتبقية في محيط المخيم وبإحكام القبضة على المراكز التي سيطر عيها الجمعة".
من جهة أخرى، أعرب الجيش اللبناني في بيان عن أمله بالقضاء على (فتح الإسلام) سريعا متعهدا المساعدة لاحقا في إعادة إعمار المخيم.
يشار إلى أن عدد ضحايا المواجهات المستمرة بين الجانبين منذ العشرين من أيار ارتفع إلى 93 قتيلا بينهم 41 مقاتلا أصوليا.


نُقل عن شهود محليين القول إن الجيش الإسرائيلي فجّر عدة حواجز أسمنتية في غارة في مدينة نابلس بالضفة الغربية السبت ما أسفر عن وقوع إصابات طفيفة وأضرار بواجهات المتاجر في مركز تجاري.
ونسبت رويترز إلى الشهود أن نشطاء فلسطينيين كانوا يستخدمون هذه الحواجز لمنع المركبات الإسرائيلية من التجول في الشوارع.
فيما صرح رئيس بلدية نابلس وكالةً نهاد المصري بأن بعض الأشخاص أصيبوا بجروح طفيفة من التفجيرات في المدينة القديمة.
وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي "أقام الفلسطينيون حواجز أسمنتية كبيرة حتى لا يتمكن الجنود الإٍسرائيليون من دخول نابلس وهي معقل للنشاط الإرهابي للقيام بعمليات"، على حد تعبيره.
من جهته، وصف وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي تصرف الجيش الإسرائيلي بأنه "جريمة جديدة" في إطار التصعيد ضد السلطة والشعب الفلسطيني.
وفي وقتٍ سابقٍ السبت، ذكرت مصادر أمنية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أربعة فلسطينيين في مخيم المغازي للاجئين بقطاع غزة. وأضافت أن الرجال الأربعة أشقاء لكنها لم تذكر إلى أي فصيل ينتمون.
وصرح الجيش الإسرائيلي بأن الأربعة احتُجزوا لاستجوابهم فيما يتعلق بإطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل ولكن جرى الإفراج عنهم جميعا.


قصفت سفينة حربية أميركية ليل الجمعة السبت منطقة ساحلية في شمال شرق الصومال بعد اشتباكات بين مقاتلين يعتقد انهم إسلاميون والقوات المسلحة التابعة لمنطقة بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، بحسب ما أفاد شهود ومسؤولون السبت.
وأوضحت المصادر أن القصف طال أهدافا قرب بلدة برغال الواقعة على بعد نحو 1250 كيلومترا شمال شرقي مقديشو.
فيما قال مسؤول عسكري في بونتلاند طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس "قاتلت قواتنا مقاتلين إسلاميين بينهم أجانب مرتبطون بالقاعدة. ثم قصفت بارجة للجيش الأميركي ثلاثة أهداف على مشارف برغال في منطقة جبلية"، بحسب تعبيره.
يذكر أن بونتلاند هي منطقة تتمتع بحكم ذاتي في شمال شرقي الصومال أسسها في تموز 1998 عبد الله يوسف أحمد الذي اصبح بعد ذلك رئيسا للمؤسسات الانتقالية الصومالية.


دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس المجتمع الدولي السبت إلى الاتحاد لفرض عقوبات أقوى على إيران في شأن برنامجها النووي محذراً من أن الحل العسكري "لا يصب في مصلحة أحد."
وقد وردت ملاحظة غيتس في سياق كلمة ألقاها في سنغافورة حيث ينعقد مؤتمر حول الأمن في آسيا.
ونُقل عنه القول إن الجميع يحبّذ التوصل إلى حل دبلوماسي لهذه المشكلة مضيفاً أن هذا الأمر "يتطلب إجماعا من المجتمع الدولي وخصوصا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لزيادة الضغوط على الإيرانيين الآن وليس العام المقبل أو بعده"، بحسب تعبيره.
وأضاف غيتس أن الاستخبارات الأميركية تعتبر بشكل عام أن إيران ستكون في موقع يؤهلها لتطوير سلاح نووي بين العامين 2010 و2015.
يذكر أن إيران تنفي السعي إلى تطوير أسلحة نووية لكنها ترفض تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم متحديةً بذلك قرارات صادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

على صعيد آخر، دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس السبت الدول الآسيوية إلى تقديم مزيد من المساعدات لأفغانستان وتعزيز التعاون الإقليمي من أجل التصدي لمخاطر انتشار الأسلحة والإرهاب.
وفي كلمته أمام المؤتمر الأمني في سنغافورة، حذر غيتس أيضاً من أن البرامج النووية لإيران وكوريا الشمالية تشكل تهديدا لآسيا مثلما تشكل تهديدا لأوربا ومن أن الفوضى في العراق ستشجّع المتطرفين في شتى أنحاء العالم.
كما نُقل عنه القول إن واشنطن تشعر بقلق إزاء "عدم شفافية" الإنفاق وبرامج التحديث العسكري في الصين. وأشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أصدرت في الآونة الأخيرة تقريراً سنويا عن قوة الصين العسكرية سلّطت فيه الضوء على مجالات التوسع العسكري وتطوير الأسلحة التي تسعى إليها بيجنغ.
وفي الوقت الذي حذر فيه من أن "الشك والسرية قد يقودان إلى سوء التقدير وإلى مواجهة لا ضرورة لها" قال غيتس إن الولايات المتحدة والصين تجمعهما مصالح مشتركة في مجالات مثل مكافحة الإرهاب وأمن الطاقة مؤكداً أهمية بناء الثقة بين البلدين.

وفي بيجنغ، أُعلنت وفاة نائب رئيس الوزراء الصيني هوانغ جو في وقت مبكر من صباح السبت بعد صراع طويل مع المرض.
ولم تحدد وكالة الصين الجديدة للأنباء (شينخوا) التي أوردت النبأ مرض هوانغ ولكن كان من المعروف أنه مصاب بالسرطان.
وتأتي وفاته قبل شهور من المؤتمر السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني.


في روستوك/ ألمانيا، ألقى محتجّون حجارة وزجاجات وهاجموا ضباط الشرطة بالعصي السبت بعد مظاهرة شبه سلمية ضد قمة مجموعة الثماني التي ستعقد بين السادس والثامن من حزيران.
ونُقل عن شهود أن مجموعة من المتظاهرين هاجمت الشرطة بضراوة بعد سلسلة من المسيرات. وقد ردّت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع واعتقلت عدة أشخاص.
من جهتها، أكدت ناطقة باسم الشرطة أنه كانت هناك هجمات عنيفة ضد ضباط الشرطة. ولم يتسنّ لها إعطاء تفاصيل بشأن الإصابات أو عدد المحتجزين.
هذا وقد قدّرت الشرطة الألمانية عدد المشاركين في سلسلة المسيرات بنحو 25 ألف شخص تجمعوا للاحتجاج على قمة مجموعة الثماني التي ستنعقد في مدينة هايليغيندام الأربعاء المقبل ويشارك فيها زعماء دوليون بينهم الرئيسان الأميركي جورج دبليو بوش والروسي فلاديمير بوتن.


في صوفيا، أُعلن أن رئيس الوزراء البلغاري سيرغي ستانيشيف أقالَ السبت اثنين من الوزراء لتشجيع الإصلاحات في البلاد المنضمّة حديثاً للاتحاد الأوربي.
ويأتي هذا الإجراء للتأكيد لبروكسل أن بلغاريا جادة تجاه مكافحة الكسب غير المشروع والجريمة المنظّمة قبل تقرير مهم للاتحاد الأوربي يصدر في وقت لاحق من الشهر الحالي ويتضمن تقييماً للتقدم الذي حققته صوفيا فيما يتعلق بالإصلاحات.
وصرح ستانيشيف بأن وزير الاقتصاد والطاقة رومين أوفتشاروف سيترك منصبه بعد أن تورط في خلاف حول الكسب غير المشروع.
وأضاف في مؤتمر صحافي أنه أقال أيضاً وزير العدل جورجي بيتكانوف الذي قدم استقالته الأسبوع الماضي بعد أن شكا من نقص في الأموال اللازمة لإحراء إصلاحات قضائية.


أخيراً، وفي اليابان، ذكرت هيئة الأرصاد الجوية أن زلزالا بلغت شدته المبدئية 4.6 درجات هزّ شرق البلاد بما في ذلك طوكيو السبت.
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار من الزلزال. كما لم يصدر تحذير بحدوث أمواج مد عاتية.
يذكر أن الزلازل شائعة في اليابان وهي واحدة من أكثر المناطق تعرّضاً لها. وقد سُجلت هناك نحو 20 في المائة من كل الزلازل التي بلغت شدتها ست درجات أو أكثر.

على صلة

XS
SM
MD
LG