روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. السبت 2 حزيران


حازم مبيضين – عمّان

في صحيفة العرب اليوم يقول محمد خروب:
"هل توافق إيران على وجود أميركي دائم في العراق؟ وإذا ما وافقت على مثل ذلك فهل سيتم وفق صفقة شاملة أم أن واشنطن ستذهب وحيدة في مثل هذا الخيار؟ وإذا ما ظهر ائتلاف شيعي سني يرفض بالمطلق أي وجود عسكري أميركي دائم في العراق فكيف ستكون مواقف القوى السياسية والحزبية العراقية، إذا ما فتحت حكومة إقليم كردستان أراضيها لمثل هذا الوجود الأميركي العسكري؟"

ويسأل سلطان الحطاب:
"أين الدور العربي وخاصة دور الاعتدال العربي مما يجري في العراق من حوار أقرب إلى الصفقات منه إلى حل مشاكل معينة؟ هل تشترك الأطراف العربية أم أنه يجري تجاوزها بسبب تجاوز الرهان على مواقفها وآرائها واستبدال ذلك بأجندات إيرانية - أميركية جرى فتحها تحت وطأة النفوذ والدور الإيراني؟"

وفي الغد يقول محمد أبو رمان:
"إن المشهد السني اليوم يبدو مقسماً بين أحزاب وقوى ولجت العملية السياسية وشاركت فيها وبين قوى اختارت المقاومة المدنية السلمية مع دعم المقاومة المسلحة وقوى اختارت الطريق المسلح ورفض العملية السياسية. لكن مع تبدي فشل وتدهور العملية السياسية بدأ الحزب الإسلامي يفكر في تقوية نفوذه ودوره داخل القوى المسلحة التي من المتوقع أن تحسم هي سؤال النفوذ داخل المناطق السنية في حال حصل تقسيم أو انسحاب أميركي أو حتى مقايضة سياسية كبرى تعيد بناء المجال السياسي العراقي من جديد، كما يطمح معسكر الاعتدال العربي."

ويقول خير الله خير الله:
"في مرحلة معيّنة، التقت المصالح الأميركية والإيرانية في العراق. كان هنالك قاسم مشترك يتمثـّل في الانتهاء من نظام صدّام حسين العائلي البعثي المتخلّف، الذي لدى طهران ثأر تاريخي عليه. إضافة إلى ذلك، كان العراق، بموجب الصيغة التي رافقت تأسيس الدولة العراقية مطلع العشرينيات من القرن الماضي، حاجزاً في وجه التمدد الإيراني في المنطقة العربية. وثبت ذلك في كلّ العهود التي مرّ فيها العراق، حتى يوم سقوط بغداد في التاسع من نيسان 2003. وتبدو الحسابات الإيرانية واضحة كلّ الوضوح: حوار مع الأميركيين في العراق، ومتابعة الضغط عليهم بكلّ الوسائل المتاحة، والأهم من ذلك كلّه استغلال الحوار لتكريس واقع جديد."

على صلة

XS
SM
MD
LG