روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 2 حزيران


محمد قادر – بغداد

في صحيفة المشرق:
** المالكي يبحث مع بارزاني في أربيل المصالحة وكركوك

... في حين نقلت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي من حديث رئيس الوزراء نوري المالكي في أربيل إن العراق يحتاج إلى توحيد المواقف بين القيادات السياسية.

وفي عنوان آخر قالت الصباح إن طالباني يلتقي بوش ويؤكد مواصلة الجهود لتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق الاستقرار، ذلك خلال رحلة علاج استمرت نـحـو أسبوعين.

ومن الأخبار الأخرى في الصحيفة:
مصادر كشفت أن المخطوفين البريطانيين الخمسة مازالوا في بغداد، وأشارت مصادر أخرى إلى أن لندن قد تطلب مساعدة إيران من أجل العثور على مختطفيها.
فيما كشفت وزارة الداخلية عن فوجين وهميين من تشكيلات الجيش والشرطة في محافظة البصرة، وخروقات مالية وإدارية أخرى في عدد من مؤسسات الوزارة، وَعَدَت باتخاذ إجراءات بصددها، وعلى حد ما ورد في جريدة الصباح.

ومنها إلى أخبار صحيفة المدى:
المحكمة الجنائية المركزية أصدرت حكماً غيابياً بالسجن لمدة سبع سنوات على وزير الدفاع الأسبق حازم الشعلان، بتهمة الفساد المالي والإداري، كما قررت منعه من التصرف بممتلكاته وأمواله.

وفي صحيفة المدى أيضاً إشارة إلى أن هدوءً حذراً طوال ساعات النهار يوم الجمعة ساد شوارع منطقة العامرية غرب بغداد، بعد يومين من القتال العنيف اندلع بين جماعات مسلحة متنفذة في المنطقة، ووُصِف بأنه صراع على النفوذ. هذه الاشتباكات استخدمت فيها أسلحة (بي كي سي) وهاونات وقاذفات بين مسلحين يعتقد - كما تقول الصحيفة - أنهم من كتائب ثورة العشرين والجيش الإسلامي من جهة وعناصر القاعدة من جهة أخرى.

في حين نشرت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان أن الشيخ حميد الهايس رئيس مجلس إنقاذ الأنبار أعلن الجمعة أن مقاتلي العشائر بدأوا مع تنظيمات مسلحة أخرى مقاتلة عناصر تنظيم القاعدة في شوارع حي العامرية، مضيفاً: "لقد أرسلنا خمسين رجلا من الشرطة السرية من أهالي الأنبار إلى العامرية في بغداد وبدأوا بضرب تنظيم القاعدة فيها، ولقد تمكنا من قتل الكثير منهم"، وعلى حد ما نشر في صحيفة الزمان.

هذا ومن جانب آخر .. وتحت عنوان (تساؤلات أمنية ليست ساذجة) في جريدة الاتحاد .. يتسائل عبد المنعم الأعسم عن كيفية معرفة مراسل لصحيفة عربية تصدر من لندن وهو يتابع الأحداث الأمنية في مدينة بعقوبة بأن الاستعدادات والتحشدات والتغييرات اكتملت لدى الجانب الحكومي، وأن الهجوم على معاقل (دولة العراق الإسلامية) في بعقوبة سيبدأ. ويكمل الأعسم: "يبدو من هذا السياق، أن أبو حمزة المهاجر لا يحتاج إلى شبكة استخبارات فاعلة، أو إلى عيون ساهرة، لكي يتحسب إزاء خطط (العدو)، أكثر من مطالعة الصحف التي تقدم له خدمة مجانية، إذ يتبرع أصحاب الإحسان بتحذيره، وإيصال المعلومات إلى ماخوره من دون عناء. والمشكلة تزداد بشاعة من زاوية الحقيقة التالية: أن الجهات الأمنية تحجز معلومات عامة عن مفاتيح تحرك دولة المهاجر المتوحشة وعن شبكة اتصالاتها، معلومات تخدم عملية تعبئة الملايين وتبصّرها بخطط العدو، فيما تطلق على أوسع مدى الكثير من المعلومات التي تساعد العصابات الإرهابية في الإفلات من القصاص"، وعلى حد رأي عبد المنعم الأعسم في جريدة الاتحاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG