روابط للدخول

العطاء الصحفي للزميل الراحل نزار عبد الواحد الذي اغتيل يوم الأربعاء الماضي على يد مسلحين


سميرة علي مندي

تحت عنوان (أنقذوا ما تبقى من ذرات الجمال) كتب الزميل نزار مقالا يقول فيه:
"بغداد حاضرة الدنيا صورة من صور الجمال تتقطع يوميا إلى أشلاء تتوزع بين جرار كهرمانه الأربعين والتي لم تسلم هي الأخرى من قطع أصابعها جراء طعنة غادرة. بغداد الجميلة المورقة اخضرارا تغدو يوما بعد يوم صورة من صور الخراب لا العمراني حسب بل الاجتماعي أيضا، وهو الأشنع والأقبح بكل تأكيد. فهل نحن منتبهون لما ينتاب أم العراقيين وصدرهم الحنون؟"

يضيف نزار قائلا:
"تتعدد صور الإبداع بين جمال جراح ماهر أو صحفي مخلص لشعبه أو مهندس حاذق أو عالم إنساني أو فنان رسالي أو بناء مشييد وغيرهم الكثير في وطننا الذي غدا طارد ومشرد لكل جميل يبدع في حياته من أجل الآخرين."

ثم يتساءل نزار:
"من يتبنى حلولا للنهوض بجمالنا الذي كان سمتنا في الوجه والعمل؟ هل يكفينا أن نزيد من هيئات ومؤسسات بمسميات شتى دون أن يكون لها دور فاعل في إزالة الأقنعة والمسوخ المتكررة من حاضرنا المثقل بالمصاعب والمعاناة؟"

رحم الله زميلنا نزار عبد الواحد وألهم ذويه الصبر والسلوان.

على صلة

XS
SM
MD
LG