روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الخميس 31 ايار


محمد قادر

- تطرقت جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني الى ملف البريطانيين الخمسة المخطوفيين في بغداد وتضارب التصريحات بشأن الجهة الخاطفة اذ نقلت الصحيفة ما قاله وزير الخارجية هوشيار زيباري الاربعاء من ان كلامه فهم خطأ بانه قد حدد جهة بعينها من الميليشيات كمتهمة في قضية خطف البريطانيين الخمسة قائلاً انه لايعرف مثل هذه الجهة بالتحديد وموضحاً زيباري ان الحكومة العراقية تشتبه بوقوف ميليشيات وراء عملية الخطف في بغداد الثلاثاء، وليست مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة الارهابي. وبحسب وصف الصحيفة

- اما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فقد اشارت في مانشيتها الى ان زيباري يستدرك بعد اعلانه تورط جيش المهدي بإختطاف 5 خبراء بريطانيين .. والتيار الصدري ينفي.
فتقول الصحيفة ان زيباري قال لهيئة الاذاعة البريطانية في وقت سابق بان موقع عملية الخطف يعلم الجميع انه بالقرب من مدينة الصدر وهي منطقة يسيطر عليها بشكل اساس جيش المهدي. فيما نفى الشيخ صلاح العبيدي القيادي في التيار الصدري التورط بعملية الخطف مؤكدا ان عملية الخطف تتعارض مع الخطوات السلمية التي اعلنها السيد مقتدى الصدر ومع الاتجاه الذي يتبناه في الوقت الحاضر، ذلك في وقت نقلت صحيفة التايمز البريطانية عن احد قادة جيش المهدي في البصرة قوله (بان العملية جاءت ردا علي مقتل اسامة ابو قادر قائد جيش المهدي في البصرة الجمعة الماضية على ايدي البريطانيين). وطبعاً بحسب ما جاء في الزمان

- هذا وانتقالاً الى صحيفة المدى التي تناولت في خبرها الرئيس التحشيدات العسكرية التي تقوم بها تركيا على الحدود مع العراق.. اذ أرسلت تركيا .. تقول الصحيفة .. مزيدا من الدبابات إلى حدودها مع العراق الاربعاء في حشد عسكري يثير القلق بشأن هجوم محتمل في كردستان العراق ضد من تقول انقرة انهم مقاتلون من حزب العمال الكوردستاني، فيما حثت الولايات المتحدة مرارا تركيا على عدم ارسال قوات إلى العراق لأنها تقول إن ذلك سيعقد الموقف فحسب.

وفي الصفحة الاولى ايضاً .. نقرأ العنوان
- حرس الاقليم يتسلم رسميا امن كوردستان

هذا وتحت عنوان
- استشهاد ستة صحفيين في العمارة
تنقل المدى خبر استشهاد الزميل الصحفي نزار عبد الواحد الراضي في مدينة العمارة واستهدافه من قبل مسلحين مجهولين صباح الاربعاء. وتشير الصحيفة الى بيان الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين بان اغتيال الراضي في العمارة يأتي ضمن مسلسل الإبادة التي تطول الصحفيين في العراق وبشكل مستمر بغية اسكات الكلمة الحرة وتحجيم السلطة الرابعة من القيام بدورها في نقل الحقائق.

- وعودة الى جريدة الاتحاد وفي زاوية "نافذة الاسبوع" يسلط عمران العبيدي الضوء على المحادثات الايرانية-الامريكية التي جرت بغداد وبالتحديد انعكاساتها في الشارع العراقي .. ليقول: شعبيا ومع سخونة الصيف وتردي الوضع الامني والخدمي فان تفاؤل السياسيين لم يبدد تشاؤم العراقيين، فالعراقيون ليسوا بذلك التفاؤل والسبب بسيط جدا، لانهم خلال اربع سنوات لم يجنوا من المؤتمرات التي عقدت بخصوص الملف الامني العراقي شيئا ولم يلمسوا من مؤتمرات دول الجوار وغيرها سوى البيانات الرنانة التي فقدت مصداقيتها. ويخلص العبيدي الى القول .. مابين التفاؤل والتشاؤم مسافة كبيرة، فهل تستطيع الحكومة العراقية ان تجعل اتجاه بصولة التشاؤم لدى العراقيين تتجه نحو التفاؤل وتذيب الجليد بين الاطراف العراقية قبل الاطراف الاجنبية. وعلى حد تعبير عمران العبيدي في جريدة الاتحاد

على صلة

XS
SM
MD
LG