روابط للدخول

اغتيال الزميل نزار عبد الواحد الراضي الذي يعرف في إذاعة العراق الحر باسم مازن وحيد.


سميرة علي مندي

أهلا بكم إلى إذاعة العراق الحر التي تستذكر مراسلها في مدينة العمارة الصحفي نزار عبد الواحد الذي اغتاله مسلحون يوم الأربعاء بينما كان يهم بتغطية إحدى ورش العمل مع مجموعة من زملائه الصحفيين..
في مقال نشره قبل ايام تحت عنوان تمضون أبرياء ...( ونحن في الأثر؟)

- يقول نزار
((لايسعنا الا ان نعود الى اجترار الالم ونحن نفقد يوميا زملاء أعزاء لنا لم يكن لهم ذنب سوى نقل الحقيقة ويضيف إلى متى يبقى التلويح ببيانات ومواقف استنكار فرغت محتوياتها من كثرة التكرار ألم تخجل الحروف وهي تسطر نعيا وتأبينا للذين أشبعوها ألفة وحبا.))

ويختتم نزار مقاله بمخاطبة المكللين بالغار والياسمين ويعهدهم بالمضي في اثرهم مشددا على عدم الارتداد أمام من يحسبون بأنهم الخطر، ويمضي في القول ..
(لنجعل منابرنا وقنواتنا المتنوعة متراسا يحمي مبتدآنا ومنتهانا ولنشحذ أفكارنا لنضع أمر حياتنا في نصابه المنطقي والمعقول فخسارتنا بالمبدع الفاعل مضاعفة بالتأكيد وليكن فينا صوت متجدد يحثنا دوما على الفعل الذي يبقينا في راحة ضمير.
فرسالتنا تقتضي منا أن نكون صوت الشعب المؤثر، إنها قضية علينا أن نعطيها حيز العمل الجاد لنكون قد أنجزنا ما يبعث الراحة لارواح الأبرياء من أحبائنا الماضيين. )

بهذه الكلمات أنهى الفقيد نزار عبد الواحد مقاله وقد أوفى بالعهد الذي قطعه لزملائه شهداء الصحافة العراقية من قبله..

إن ذكرى خمائل محسن ونزار عبد الواحد ستظل خالدة في قلوب ونفوس كل من عمل معهما أو عرفهما وتابع تقاريرهم وجهدهم الإعلامي وهم ينقلون بكل حيادية وموضوعية ومهنية الأخبار والأحداث ويعملون على رصد الظواهر الإيجابية والسلبية في المجتمع العراقي ويوصلون أصوات المواطنين ومعاناتهم إلى الجهات المسؤولة. رحم الله شهداء الصحافة العراقية والهم ذويهم وأصدقائهم الصبر والسلوان وأنا لله وأنا إليه راجعون..

على صلة

XS
SM
MD
LG