روابط للدخول

تنقل صحيفة New York Times الاثنين عن مسئولين حكوميين أميركيين وأوروبيين ومن دول الشرق الأوسط قولهم إن العراق بات يصدر المقاتلين الجهاديين إلى بلدان أخرى،


اياد الكيلاني

نتابع هذا التقرير، اعده رون سينوفيتز حول ادعاءات مسؤولين اميركيين واوربيين تتعلق بعدد الناشطين من المقاتلين الذين يدخلون العراق ويخرجون منه
(اياد الكيلاني) اعد ترجمة لهذا التقرير..

- نقلت صحيفة New York Times الاثنين عن مسئولين حكوميين أميركيين وأوروبيين ومن دول الشرق الأوسط قولهم إن العراق بات يصدر المقاتلين الجهاديين إلى بلدان أخرى، غير أن بعض الخبراء يجدون مبالغة في هذه الادعاءات، كما يوضح مراسل إذاعة العراق الحر Ron Synovitz في تقريره التالي:

تفيد مصادر أمنية لبنانية بأن صفوف (فتح الإسلام) ربما تضم نحو 50 جهاديا من أصحاب الخبرة في حرب العراق، كما يعتبر قادة الناشطين في لبنان أن الوضع يشير إلى انتشار المقاتلين الجهاديين من العراق إلى مناطق أخرى. وينقل المراسل عن (نديم شهادي) – الخبير في شئون لبنان والشرق الأوسط لدى مؤسسة الأبحاث البريطانية Chatham House – قوله إنه من الصعب الجزم بأن (فتح الإسلام) لها روابط مباشرة بتنظيم القاعدة، مع توضيحه بأن أعضاء هذه الجماعة قد تسللوا، كما يبدو، إلى لبنان من سورية، وهم يمثلون مجموعة منبعثة عن منظمة متطرفة أخرى تخضع إلى السيطرة السورية، ويتابع قائلا:

(صوت شهادي)

ليس لدينا علما رسميا حول روابط القاعدة، ولكن هذه المجموعة مكونة من أشخاص ينتمون إلى جنسيات مختلفة ربما سبق لهم وأن قاتلوا في العراق. أما وجهة النظر السائدة فتعتبر أن اللذين أرسلوا إلى لبنان يعتبرون مجموعة مشابهة للمجموعات التي يتم إرسالها إلى العراق، أي أنهم كانوا في العراق ومن ثم تم نقلهم إلى لبنان.

- كما ينقل المراسل عن James Denselow – الخبير قي الشأن العراقي وفي قضايا الأمن لدى مؤسسة Chatham House أيضا – إثارته تساؤلات حول ادعاءات المسئولين الحكوميين فيما يتعلق بعدد الناشطين الذين يدخلون إلى العراق ويخرجون منه، ويتابع قائلا:

(صوت Denselow)

ثمة بعض الحقيقة في هذا الادعاء، ولكن لا بد لك أن تلتزم الحذر تجاه النسب المقصودة. لقد دأبت الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة على المبالغة في مسألة المقاتلين الأجانب في العراق. وحين تسعى إلى العثور على بيانات محددة حول عدد المقاتلين في هذا البلد، فسوف تجد فرقا كبيرا عن وضع المقاتلين ضد السوفيت في أفغانستان، وفي نزاعات أخرى حول العالم. فالتقارير التي تردني تشير إلى أن نحو 12 شخصا فقط يعبرون الحدود كل شهر من الأراضي السورية. أما الأميركيون فيقولون إن المسألة ليست مجرد أعداد، بل لكون هؤلاء المتسللين يمثلون عوامل مضاعفة، فهم يعملون كمجرين انتحاريين، ويتم نقلهم بسرعة إلى تنفيذ هجمات مدمرة.

ويعتبر الخبير Denselow أن الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية لديهما ما يبرر المبالغة في أعداد المتشددين المنتقلين إلى لبنان، ويوضح بقوله:

(صوت Denselow)

خمسون ليس رقما كبيرا، ولكن الوضع في لبنان يتمثل في قيام عدد من القوى يلعب عددا من الألعاب المختلفة. وفيما يتعلق بالحكومة اللبنانية – التي تعاني بقدر لا يصدق من الانقسامات والتصدعات – فإن سعيها إلى تبرير مقاتلتها جماعة تشبه تنظيم القاعدة يعني مضاعفة احتمال تلقيها إمدادات عسكرية أميركية، وهم بأمس الحاجة إلى ذلك. كما إن الجيش اللبناني صغير جدا ويقوم العديد من أفراده بحماية الحدود مع إسرائيل وسورية. وفور قيام أميركا بدعم القوات في لبنان بصور مباشرة – وبالاستناد إلى خبراتها السابقة – فسوف تقوم إيران وسورية بشيء مماثل ومقابل. إنها لعبة مذهلة مع المخاطر، تدور حول مفاهيم مبهمة عن حقيقة وضع القاعدة في لبنان.

على صلة

XS
SM
MD
LG