روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاربعاء 30 ايار


حازم مبيضين - عمان

- تقول افتتاحية صحيفة الراي انه إذا كان الارهابيون والتكفيريون
والمتعصبون قد استطاعوا تنفيذ جريمة تفجير مرقد ومسجد الشيخ عبدالقادر
الكيلاني على النحو المثير للغضب والاشمئزاز فإن افشال مخططهم والحؤول
دون نجاح خطابهم الرامي الى جر الشعب العراقي لحرب اهلية تلبس لبوس
المذهبية والطائفية يكون بقطع الطريق عليهم والتعاطي مع هذه الجريمة
بمسؤولية عالية وروح من التسامي فوق الجراح وعدم القيام بردود فعل سلبية
وأعمال انتقامية على النحو الذي يسهل فيه استدراج العراقيين الى اتون حرب
مدمرة يعلم جميعهم ايا كان مذهبه او طائفته ان لا أحد سيخرج منها منتصرا
والشواهد....

- ويقول طارق مصاروه ان واشنطن اشترطت لحضور لقاء بغداد ان يبقى موضوع
المحادثات محدداً بالموضوع العراقي فقط.. وقبلت طهران وكان الشرط والقبول
لا علاقة لهما بالعراق. فالولايات المتحدة تخشى ان يفهم آخرون في المنطقة
ان هناك مقايضات على حسابهم.. في لبنان كما في سوريا، وفي تركيا كما في
السعودية. وايران تخشى ايضا علامات استفهام من حزب الله وسوريا
وحماس!!.والحقيقة، ان التقاطع المذهل للعداء الاميركي - الايراني.. ونقاط
التوافق المصلحي بينهما طيلة العقود الثلاثة الماضية، كفيلة بأن تجعل
منهما اقرب الحلفاء في المنطقة...

- في العرب اليوم يقول طاهر العدوان انه لم يصدر اي رد فعل من عمان
والقاهرة والرياض وعواصم الخليج الاخرى, على الاجتماع الذي عُقد في بغداد
بين الولايات المتحدة وايران. لكن من العبث الاعتقاد بان هذه العواصم لا
تكترث بما جرى, او باحتمالاته الخطيرة المفتوحة على مستقبل المنطقة,
لقد آن الأوان للعواصم العربية المذكورة والمسماة بعواصم الاعتدال, ان
تضع حداً لثقتها بالسياسة الامريكية, وان تبادر الى وضع استراتيجيها
القومية الخاصة لانقاذ العراق, والتصدي لمحاولة تقسيم النفوذ بين واشنطن
وطهران على حساب العرب ومستقبلهم وامنهم...

- ويقول ناهض حتر ان ايران تريد الانتقام من العراق الذي اطفا نارها
القوية, باشعاله بحرائق لا تنتهي! وباطماع الامبريالية الصغرى في ارض
العراق ونفطه ومكانته ودوره الممكن في نهضة العرب.ولا يلتبسنّ عليكم
الامر , فالشرط الايراني لجدولة الانسحاب الامريكي من العراق, يرتبط
بالحيلولة دون اي تغيير سياسي وطني عراقي , وتمكين الحكومة العراقية
واجهزتها ومليشياتها - المدارة , كلها, بوساطة المخابرات الايرانية - من
ترسيخ وجودها ونفوذها... ضد المقاومة العراقية , وضد التيارات الوطنية
العروبية, في جنوب العراق ووسطه

على صلة

XS
SM
MD
LG