روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم 28 ايار


محمد قادر

- جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي اشارت الى ان الملف الامني في العراق هو الذي يجمع واشنطن و طهران يوم الاثنين في بغداد، بالرغم من موضوعات اخرى قد يتم التطرق لها. لتعتبر الصحيفة اللقاء بين الولايات المتحدة وايران فرصة مهمة لطرح النوايا والشعارات في موضع الحوار المباشر حيث تأمل اطراف دولية من الجانبين التوصل الى تهدئة الاوضاع في العراق والتخلي عن استخدام ارضه ساحة لتصفية الحسابات. في وقت عبر عدد من النواب عن تفاؤلهم بالمباحثات التي ستجري الاثنين بين الولايات المتحدة وايران. وبحسب الصباح التي اشارت في خبر آخر الى ترحيب رئيس الوزراء نوري المالكي باية عملية لتشكيل المعارضة وتأكيده بان من حق الكتل النيابية التحرك لتكوين الجبهات وفق الاصول والاسس الديمقراطية. ليأتي ذلك خلال لقائه الاحد وفدا من القائمة العراقية ضم الدكتور عدنان الباججي وعزت الشابندر. ويبدو ان اللقاء .. تقول الصحيفة .. جاء عقب انتقادات تعرضت لها القائمة العراقية اثر اجتماع لها في عمان برئاسة الدكتور اياد علاوي قبل عشرة ايام قـالت الانبـاء: انه دعا الى انقلاب على الحكومة. وطبعاً على حد ما جاء في جريدة الصباح

لنتحول منها الى صحيفة المدى .. وفيها ..
- الهاشمي ونيجيرفان بارزاني يبحثان التعديلات الدستورية المرتقبة
- جثث مجهولة وحظر تجوال في الدورة .. وتفجير منزل نائب في البرلمان بمدينة سامراء
- هذا .. وحريق في مصفى السماوة يوقف تجهيز المحافظة بالوقود

اما في صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية
- الحكيم يغادر المستشفى في طهران ويتلقى إتصالاً من علاوي

والى صحيفة الدستور ..
- مقتدى الصدر يحضر اجتماعاً للقيـادات العليـا للتيـار الصـدري لمناقشـة اوضـاع البـلاد
دون ان تشير الصحيفة الى موقف وزير الصحة الدكتور علي الشمري وعن طلبه اللجوء في الولايات المتحدة.

وفي خبر آخر نفت مصادر من فصائل المقاومة المسلحة العراقية أن تكون هناك أية تفاهمات بينها وبين الحكومة بشأن انخراطها بالعملية السياسية لتعتبر إن ما تناقلته وسائل الإعلام من وجود حوار بناء مع الأطراف الحكومية ليس له شيء من الصحة. في وقت أعلن وزير الأمن الوطني شيروان الوائلي عن قيام الحكومة بإجراء اتصالات مع الجماعات المسلحة من خلال طرف ثالث، في مشروع لاحتواء هذه الجماعات واستيعابها ضمن العملية السياسية. وعلى حد ما ورد في صحيفة الدستور ..

لننتقل الى مقالتها الافتتاحية حيث يرى باسم الشيخ ان بين الموقفين الايراني القلق من الوجود الامريكي في العراق، والامريكي الحرج بعد الضغوطات التي تتعرض لها، .. بين الموقفين يقف العراقيون على مستويين الاول: مؤيد ومتفائل حذر يعول بعض الشيء على هذا اللقاء الذي وان تم لمصلحة غير عراقية بحتة انما في كل الاحوال ستلقي نتائجه بظلالها الايجابية عليهم لانهم يدركون حجم الرغبة الامريكية في انقاذ ما يمكن انقاذه في العراق وكذلك حجم الورطة الايرانية وتدخلها بالشأن العراقي ومحاولتها الاستفادة من هذه الحالة لحساب امنها القومي. اما المستوى الثاني من العراقيين .. يقول الكاتب .. فهم الذين يرفضون ان تكون بلادهم الكعكة التي يضعها اي طرف على مائدة المفاوضات لتقاسمها مع خصومه على حساب اهل البلد وأمنهم وحياتهم. ويعتبر باسم الشيخ ان هذه اللقاءات هي امر واقع لا يستطيع العراقيون منعها او التدخل فيها، فعليهم استثمارها لصالحهم سواء وقفوا معها او بالضد منها. والكلام لباسم الشيخ

على صلة

XS
SM
MD
LG