روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاحد 27 ايار


حازم مبيضين - عمان

من عناوين الصحف الاردنية الصادرة اليوم
العراقية تبقي الباب مفتوحا امام الانسحاب من حكومة المالكي
العليان: لست القائد السياسي للحزب الإسلامي ولا علاقة لي بتفجير البرلمان
فصائل المقاومة العراقية تنفي إجراء حوار مع حكومة المالكي
الهاشمي يؤكد أهمية إبعاد الميليشيات عن الجيش العراقي..

والى تعليقات الكتاب حيث يقول رياض الشمري في صحيفة الدستور ان كل الحلول
التي اتبعت لحل المشكلة الكردية في العراق كانت فاشلة لانها اهملت الجانب
الثقافي وهو الاهم والمقصود هنا بالجانب الثقافي عند الكاتب ليس تقديم
حقوق ثقافية للاكراد بل ايجاد ثقافة وطنية موحدة وشاملة تدفع الاكراد
والتركمان والاقليات الاخرى ومهما اختلفوا في اللغة والديانة والمذهب
للشعور بأنهم عراقيون ومتساوون تماما مع الاغلبية العربية ولهم حق
المشاركة في ادارة الدولة والوطن اي خلق ثقافة عراقية مشتركة مضادة
للثقافات الانفصالية لكنها تحترم وتغتني بالتنوع اللغوي والديني والمذهبي
اي خلق وعي ثقافي يؤمن بعراقية الاكراد والتركمان وباقي الاقليات ويلغي
دمجهم ضمن الثقافة العربية لذلك لا بد من الاعتراف الكامل بدور جميع
الفئات العراقية اللغوية والدينية والمذهبية بصنع التاريخ العراقي وان
يتم التعريف ايضا بثقافة جميع الفئات العراقية الخاصة مع ربطها بعموم
الثقافة العراقية بصورة تؤدي الى معرفة الجميع بالجميع..

وفي الراي يقول نصوح المجالي ان الحرب في العراق قادت الى رهن العراق
والسياسة الأمريكية والوجود الأمريكي في العراق إلى فريق طائفي يعمل ليل
نهار لصالح إيران وأجندتها في العراق والمنطقة ، فبدت السياسة الأمريكية
رهينة لأخطائها وخياراتها في العراق .وكشفت الغطاء عن صراع سياسي مع تيار
تقوده إيران أخذ يتجه نحو حماية نفسه ومصالحه بالتسلح النووي، وله
امتدادات سياسية وطائفية وعسكرية تهدد العراق ولبنان ودول أخرى في
المنطقة .و أوجدت ساحات وقوى جديدة للإرهاب انطلاقا من العراق ، وزادت
الخطر الإرهابي في المنطقة والعالم .

وفي الغد يقول باسم الطويسي ان هناك خمس دول عربية على اقل تقدير تتحكم
في مصيرها الميليشيات المسلحة وبعضها دخل الحرب الأهلية بشكل أو بآخر؛
قارنوا بين معدلات ضحايا الحرب العراقية الإيرانية طوال سنوات
الثمانينيات وبين معدلات الحرب غير المعلنة اليوم، وبعضها الآخر ينتظر كل
عدة شهور مواسم الاقتتال والفوضى، وهناك أربع دول عربية أخرى تتربص
بمصيرها الميليشيات المسلحة الكامنة والمؤهلة للاقتتال في أي لحظة

على صلة

XS
SM
MD
LG