روابط للدخول

قوات الائتلاف تعلن اعتقال شخص يُشتبه بأنه زعيم خلية إرهابية


ناظم ياسين

- ذكر الجيش الأميركي أن القوات الأميركية والعراقية احتجزت قائدا للمتشددين يشتبه في أن له علاقات بالحرس الثوري الإيراني في عملية دهمٍ في مدينة الصدر في بغداد السبت قتل خلالها خمسة مسلحين في غارة جوية.
وقال الجيش في بيان إن الرجل الذي احتجز في الغارة "يشتبه في أنه... يعمل كوكيل لضابط في الحرس الثوري الإيراني."
كما نُقل عن البيان أن خمسة يشتبه في أنهم مسلحون قُتلوا في غارة جوية شُنّت لضرب صفٍ من تسع مركبات كانت تستعد لنصب كمين للقوات الأميركية والعراقية.
لكن وكالة رويترز للأنباء أفادت نقلا عن السكان والشرطة بأن السيارات كانت مصطفة في محطة للوقود مشيرةً إلى احتراق 11 سيارة على الأقل على بعد نحو كيلومتر من تلك المحطة.

- وكانت القوات متعددة الجنسيات أوضحت في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه صباح السبت أن الشخص المعتقل "هو زعيم مشتبه به لخلية سرية في شبكة إرهابية معروف بتسهيل ونقل الأسلحة والقنابل الخارقة للدروع من إيران إلى العراق وكذلك جلب المتمردين من العراق إلى إيران من اجل التدريب الإرهابي"، على حد تعبيرها.

- وفي جنوب البلاد، تعرضت قاعدة بريطانية في مدينة البصرة للقصف ليل الجمعة السبت من قبل جيش المهدي ردّاً على ما يبدو لمقتل قائد الميليشيا خلال عملية دهم.
وأوضح بيان للجيش البريطاني أن "هجمات من هذا النوع ليست مألوفة بالنسبة لنا لذا يبدو أنها مرتبطة مباشرة بعملية انتقامية رداً على مقتل الإرهابي وسام أبو قادر من قبل قوة بريطانية عراقية مشتركة" عصر الجمعة.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن البيان قوله أيضاً إن الهجوم الذي استمر ساعتين ونصف الساعة تخلله قصف بقذائف هاون و(آر. بي. جي.) بالإضافة إلى إطلاق نار من أسلحة خفيفة.
وقد أكد الجيش البريطاني شن غارة عقب الهجوم "بواسطة مقاتلات على موقع للميليشيات فجر السبت" دون إشارة إلى حجم الإصابات.
لكن النقيب علي حسن من الشرطة العراقية صرح بأن "ثلاثة أشخاص قتلوا على الأقل فيما أُصيب سبعة آخرون في القصف".
فيما ذكر عدنان السيلاوي أحد أنصار التيار الصدري في البصرة أن "ثمانية أشخاص قتلوا على الأقل وأصيب 22 آخرون بجروح عندما قصفت مقاتلات بريطانية مجموعة من المصلين كانوا خارج مسجد في الساعات المبكرة".
من جهته قال الناطق باسم الجيش البريطاني الميجور ديفيد غيل إن "الهجوم على القاعدة جاء بعد العملية العسكرية الناجحة وغير المتوقعة ضد قائد جيش المهدي"، بحسب تعبيره.

- وكانت القوات متعددة الجنسيات أعلنت في وقت سابق أن القوات
الخاصة العراقية "تمكنت من قتل وسام عبد المعروف أيضاً باسم وسام عبد القادر ويشتبه بأنه يقود مجموعة من جيش المهدي في البصرة مع حارسه الشخصي أثناء محاولة إلقاء القبض عليه في 25 أيار."
وأوضح بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه صباح السبت "أن هذا الشخص لديه تاريخ طويل في العنف في المنطقة وقد نفذ عمليات لقتل العراقيين وإرهابهم وأمر بتنفيذ عدة هجمات ضد القوات الأميركية وقوات التحالف. وقام أيضاً بتدريب المتطوعين الجدد على العمليات الإرهابية وصناعة العبوات الناسفة وتدميرها. وقد قام أيضاً بالاتجار بالأسلحة والسرقات وترويج القذائف الصاروخية والعبوات الناسفة والمتفجرات التقليدية من الإرهابيين في إيران"، بحسب تعبير القوات متعددة الجنسيات.

- في الولايات المتحدة، ذكر تقرير إعلامي أن البيت الأبيض يعمل على فرضيات عدة لخفض عديد الجنود الأميركيين المنتشرين في العراق وان الخفض قد يصل إلى 50 في المائة العام المقبل.
ونقل التقرير المنشور في صحيفة (نيويورك تايمز) السبت عن مسؤولين أميركيين طلبوا عدم ذكر أسمائهم أن القوات الأميركية المنتشرة في العراق قد ينخفض عديدها من مائة وستة وأربعين ألف إلى نحو مائة ألف عنصر بحلول منتصف عام 2008.
وبحسب الصحيفة فإن دور هذه القوات سيكون بالأحرى التركيز على تدريب القوات العراقية ومحاربة تنظيم القاعدة.

- في عمان، قال مصدر أمني اليوم السبت إن طائرة هليكوبتر عسكرية أميركية تحطمت خلال تدريب مشترك مع الجيش الأردني ما أدى إلى إصابة طيارين كانا على متنها.
وأضاف المصدر "وقع حادث تحطم الطائرة في الساعات الأربع والعشرين الماضية خلال تدريبات مشتركة في الصحراء الشرقية" مشيراً إلى أن حالة الطياريْن مستقرة ولكنه امتنع عن إعطاء مزيد من التفاصيل.
وأفادت رويترز بأنه لم يتسنّ على الفور الحصول على تعليق من مسؤولين حكوميين.

- في طهران، دعا وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي السبت الإدارة الأميركية إلى الاعتراف بما وصفها بـ"السياسات الخاطئة" في العراق والعمل على تغييرها.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها إثر اجتماعه مع وزير الخارجية السريلانكي روهيثا بوغلاغاما، أعرب متكي عن اعتقاده بأنه "يمكن التعويل على مستقبل المباحثات المرتقبة بين طهران وواشنطن إذا ما اعترفت الأخيرة بسياساتها الخاطئة وقررت تغييرها والالتزام بتعهداتها في هذا الخصوص".
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عنه القول أيضاً إن بلاده ستجري المحادثات مع الجانب الأميركي في بغداد "انطلاقا من رغبتها في مساعدة الشعب العراقي لاستعادة أمنه واستقراره"، بحسب تعبيره.
هذا ومن المقرر أن تبدأ المحادثات الأميركية الإيرانية على مستوى السفراء في بغداد بعد غدٍ الاثنين. وسيمثل السفير الأميركي في العراق رايان كروكر الولايات المتحدة فيما سيمثل الجمهورية الإسلامية سفيرها في العراق حسن كاظمي.

- نُقل عن سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني القول إنه يرغب في قيام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بوساطة في الأزمة النووية الإيرانية.
وقد وردت ملاحظة كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني في سياق حديث نشرته صحيفة (لو فيغارو) الباريسية السبت وقال فيه "إن فرنسا في ظل حكم الرئيس الجديد نيكولا ساركوزي قد تلعب دور الوسيط النزيه لان فرنسا تتمتع بسمعة جيدة جدا لدينا"، على حد تعبيره.
واعتبر لاريجاني أن سباقاً للتسلح النووي في الشرق الأوسط سيكون وقعه كارثيا على جميع دول المنطقة مشددا على أن "القنبلة الذرية لا تهم إيران".
يذكر أن الدول الغربية تتهم إيران بالسعي من خلال برنامجها النووي نحو اقتناء السلاح الذري. وتواجه إيران عقوبات دولية بسبب رفضها وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

- فرّ نحو أربعين مدنيا صباح السبت من مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين المحاصر من قبل الجيش اللبناني في شمال لبنان لحمل جماعة (فتح الإسلام) على الاستسلام.
وأُفيد بأن المجموعة التي تمكنت من الفرار ومعظمها من النساء والاطفال غادرت المخيم الذي يمنع القناصة أهله من المغادرة منذ الجمعة.
وقال بعض المغادرين إن عددا آخر من اللاجئين يرغبون في المغادرة لكنهم ينتظرون تأكيدات من أقربائهم بأن الطريق آمنة.
ولا تزال المناطق الموجودة على أطراف المخيم تشهد إطلاق نار متفرق بين الجانبين فيما يقول الجيش اللبناني انه لا يعيق مغادرة النازحين.
وأسفرت المعارك عن مقتل 78 شخصا وفق حصيلة أعدتها فرانس برس.

- في غضون ذلك، أرسلت الولايات المتحدة السبت المزيد من المساعدات العسكرية إلى الجيش اللبناني.
وقالت مصادر في مطار بيروت إن ثلاث طائرات شحن تابعة للسلاح الجوي الأميركي هبطت هناك وأنزلت الذخائر ومعدات أخرى مرسلة للجيش. وكانت ست طائرات من الولايات المتحدة وحلفائها العرب تقل مساعدات عسكرية مشابهة وصلت يوم الجمعة.

- قصفت إسرائيل مواقع تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة السبت ما أسفر عن مقتل خمسة مقاتلين على الأقل.
وسوّت غارات جوية مجمعات تستخدمها القوة التنفيذية التابعة لحماس والجناح العسكري لحماس ونقطة حراسة خارج منزل رئيس الوزراء الفلسطينين إسماعيل هنية بالأرض.
وتصاعدت أعمدة من الدخان الأسود فوق ما تبقى من مجمع القوة التنفيذية في مدينة غزة. فيما قال مسعفون إن خمسة على الأقل من أعضاء القوة التنفيذية قتلوا كما أصيب 30 آخرون على الأقل، بحسب ما أفادت رويترز.

- من جهة أخرى، أعلن مصدر أمني فلسطيني أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ليل الجمعة السبت في جنين بشمال الضفة الغربية وزير الدولة الفلسطيني واصف قبها الذي ينتمي إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وتوغل العسكريون الإسرائيليون في المدينة على متن عشرين سيارة جيب واعتقلوا الوزير في منزله.
وكان الجيش الإسرائيلي اعتقل ليل الأربعاء الخميس وزير التربية والتعليم الفلسطيني ناصر الدين الشاعر وثلاثة نواب وأربعة رؤساء بلديات ينتمون جميعا إلى حركة حماس في شمال الضفة الغربية.

- ذكر قياديون في عدد من الفصائل الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس اقترح تهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة لمدة شهر وذلك خلال لقائه مساء الجمعة مع خمسة فصائل في مقر الرئاسة بغزة.
واجتمعت الفصائل الخمسة وهي فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية فيما بينها ثم التقت للمرة الثانية مع الرئيس عباس في مكتبه بغزة.
وقال الناطق باسم حركة حماس أيمن طه إن حركته "ستدرس اقتراحا قدمه الرئيس عباس حول تهدئة لمدة شهر في قطاع غزة تمهيداً إلى تطبيقها في الضفة الغربية".
من جهته، أكد خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي أن حركته ستدرس هذا الاقتراح، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
وأُفيد نقلا عن مسؤول فلسطيني بأن اقتراح عباس يتضمن وقف الهجمات الفلسطينية بما فيها الصواريخ انطلاقا من قطاع غزة مقابل وقف الهجمات الإسرائيلية بجميع أشكالها والانسحاب من مناطق قطاع غزة.

- في نيويورك، أعرب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن دعمه لخطة مفصّلة وضعتها المنظمة الدولية والاتحاد الإفريقي لنشر قوة سلام مشتركة بينهما في إقليم دارفور بغرب السودان يزيد عديدها عن 20 ألف رجل رغم تحفظ الخرطوم عليها.
ودعا المجلس السودان دون أن يسمّيه إلى أن "يدرس فورا" مضمون تقرير بهذا الخصوص للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي حسب ما جاء في بيانٍ قرأه الجمعة رئيس المجلس لهذا الشهر سفير الولايات المتحدة زالـمَيْ خليلزاد.
ومن المقرر تنفيذ خطة من ثلاث مراحل وضعت العام الماضي مع نشر قوة مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي مؤلفة من نحو عشرين ألف فرد لحماية المدنيين في دارفور على أن تحل محل قوة الاتحاد الإفريقي المنتشرة حاليا هناك وقوامها نحو سبعة آلاف جندي يفتقدون للتجهيز والتمويل.
ولكن الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير لم يقبل حتى الآن إلا بالمرحلتين الأولى والثانية من الخطة متهما القوى الغربية بالسعي إلى إعادة استعمار السودان عبر قوة دولية.
يذكر أن النزاع في دارفور أسفر عن مقتل 200 ألف شخص ونزوح مليونين آخرين بحسب أرقام للأمم المتحدة في حين يتحدث السودان عن تسعة آلاف قتيل فقط.

- وفي الخرطوم، ذكر ناطق باسم الاتحاد الإفريقي السبت أن ضابطا تابعا للأمم المتحدة أرسل إلى دارفور لدعم قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي قُتل على أيدي لصوص في مقره في الفاشر.
وأضاف الناطق أن الضابط وهو مصري الجنسية أرسل إلى دارفور ضمن قوة المساعدة التابعة للأمم المتحدة لدعم نحو سبعة آلاف جندي من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في محاولة لكبح العنف في غرب السودان.

- في مقديشو، قال نائب رئيس البلدية عبد الفتاح إبراهيم عمر إنه نجا من انفجار قنبلة على الطريق السبت. وأضاف أن الانفجار قتل صبيا في العاشرة من عمره وأصاب خمسة أشخاص آخرين على الأقل في أحدث هجوم تشهده العاصمة الصومالية التي تعمها الفوضى.
وكان عمر تولى منصبه الشهر الماضي عندما حل محل والده الذي قتل في انفجار مشابه في شباط.
ونقلت رويترز عنه القول إن أربعة من حراسه ومسنّاً يبلغ من العمر 70 عاما أصيبوا بجروح خطيرة. وكان نائب آخر لرئيس البلدية يدعى محمد عثمان في السيارة لكنه لم يصب بأذى.

- في الهند، ذكرت السلطات أن قنبلة انفجرت في سوق مزدحمة في ولاية اسام شمال شرقي البلاد السبت ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 18.
وقالت الشرطة الهندية إنها تشتبه في أن (الجبهة الموحدة لتحرير اسوم) تقف وراء الهجوم.
يشار إلى ما أعلنته هذه الجماعة بأنها تحارب من أجل استقلال ولاية اسام الغنية بالنفط والغاز الطبيعي والشاي متهمةً حكومة نيودلهي بسلب موارد الولاية من المعادن والغابات مع إهمال السكان المحليين.
وقتل أكثر من 20 ألف شخص منذ بدء التمرد في عام 1979.

- أخيراً، وفي الصين، أدت الانهيارات الأرضية والسيول التي سببتها أمطار غزيرة وصواعق في إقليم سيتشوان بجنوب غربي البلاد إلى مقتل 43 شخصا وتشريد الكثيرين خلال الأسبوع الماضي، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

على صلة

XS
SM
MD
LG