روابط للدخول

تقرير منظمة العفو الدولية يشير إلى انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في العراق.


أياد الكيلاني

- حذرت منظمة العفو الدولية Amnesty International في تقرير أصدرته الأربعاء حول أوضاع حقوق الإنسان في مختلف أرجاء العالم, حذرت من اكتساب النزاع الجاري في العراق طابعا طائفيا متزايدا مشيرة إلى تزايد أعمال العنف الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من العراقيين. لالقاء المزيد من الضوء على ما جاء في تقرير منظمة العفو الدولية عن أوضاع حقوق الإنسان في العراق أجرى الزميل أياد الكيلاني بمدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة Malcolm Smart.. (أياد الكيلاني)

الجواب 1:

يعتبر تقريرنا السنوي نظرة موجزة، ويترتب علينا أن نتقيد بطول النصوص المخصصة لكل جزء منه، فنحن لم نحاول عقد مقارنات بين انتهاكات المجموعات المسلحة وتلك التي ترتكبها قوات الأمن. كل ما سعينا إلى بيانه في جميع هذه الحالات هو: هذه مشكلة، وهذا ما يجب اتخاذه من تدابير. كما إننا لا نجد مبررا لما يرتكبه أحد الأطرف فيما يرتكبه أي طرف آخر، فالجميع ملزمون بالحفاظ على حقوق الإنسان وبمتطلبات القوانين الإنسانية الدولية، خصوصا في حالة نزاع كهذه.

الجواب 2:

منذ أن تأسست منظمة Amnesty قبل ما يزيد عن أربعين عاما، ونحن نسعى دوما على تحاشي المقارنات المباشرة بين أوضاع حقوق الإنسان في البلدان المختلفة، وذلك بهدف تحاشي ما يشبه شهادة درجات. فالضحية الناجي من التعذيب لا يخفف من معاناته تعرُّض مئات الأشخاص إلى التعذيب في بلد آخر، فمعاناته باقية لا تتغير. ما نسعى إلى تحقيقه هو تقديم صورة عن بلد معين مع قولنا: لا بد من معالجة هذه الحالة أو تلك، مع السعي إلى الالتزام بالمعايير الموحدة فيما يخص جميع الدول. صحيح أن أي قارئ يمكنه القول إن الوضع الفلاني أسوأ من الوضع الآخر، وهذا من صميم حرية القراء. أما نحن فلا نعقد مثل هذه المقارنة، نتيجة قناعتنا بضرورة معالجة كل حالة بمعزل عن غيرها، وهذا هو السبيل الأمثل.

على صلة

XS
SM
MD
LG