روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاربعاء 23 ايار


حازم مبيضين - عمان

- في صحيفة الراي يقول محمد خروب انه باقتراب موعد الحوار الايراني
الاميركي حول العراق، يمكن القول ان المشهد العراقي بتداعياته واكلافه،
معادلاته واستحقاقاته قد بات واضحا في اعتراف اميركي صريح بأن اللاعب
الوحيد في العراق هو ايران ما يكرس غياباً عربياً شاخصا، يلغي كل ما كان
قيل ويقال منذ سقوط بغداد في التاسع من نيسان 2003 حول دور عربي فاعل
ومؤثر ومحوري الى غير ذلك من الاوصاف والمصطلحات الفارغة المضمون التي
تعودنا سماعها والتي لم تثمر في النهاية غير التراجع والانكسارات...

- وفي الغد يقول ابراهيم الغرايبه انه برغم أن التحليل السائد في تفسير ما
جرى ويجري في العراق وما يتعلق به يقوم على فكرة الحسابات والتقديرات
الخاطئة للإدارة الأميركية والبريطانية واعتقادهما بأنهما سيخوضان حربا
سهلة قليلة التكاليف وعظيمة النتائج فإن الكاتب يميل إلى استبعاد هذا
التحليل لأنه يصعب قبوله مع ملاحظة وإدراك حجم المؤسسية والمعلومات
والدراسات والتقديرات العلمية والميزانيات الهائلة والخبرات المتراكمة
والكبيرة التي تتمتع بها الإدارات السياسية والاستخبارية والاستراتيجية
في الولايات المتحدة الأميركية ولدى حلفائها في الغرب وحلف الأطلسي.

- في العرب اليوم يقول موفق محادين انه غريب ان يتذكر بعض العرب الفترة
البويهية والصفوية القصيرة التي خضعت فيها العراق للاحتلال البويهي -
الصفوي - الفارسي ويتذكرون عربستان أوالأهواز التي لا تزال تحت هذا
الاحتلال, فإنهم ينسون خمسة قرون من الاحتلال السلجوقي العثماني التركي
ليس لمنطقة عربية محددة, بل لمعظم الأرض العربية باستثناء مراكش.. كما
ينسون ان تركيا المعاصرة لا تزال تحتل منطقة واسعة من سورية هي
الاسكندرون والتي لا تقل مساحة وأهمية عن عربستان, كما ينسون ان تركيا لم
تسقط حتى الآن الموصل العراقية وحلب السورية من خرائطها.

ويقول نصر شمالي ان القوى الاقليمية المحيطة بالعراق, الحليفة وغير
الحليفة, كانت جميعها مستهدفة من الاحتلال الامريكي للعراق, وكان قرار
ازالتها واستبدالها بقوى اجدى معلنا, ومفروغا منه, وتحصيل حاصل لو ان
الامريكيين نجحوا في السيطرة على العراق, فلماذا تلبي هذه القوى اليوم
دعوة الادارة الامريكية لنجدتها؟ واذا لبت هل هي قادرة على تحقيق ما عجز
الامريكيون عن تحقيقه في العراق؟

على صلة

XS
SM
MD
LG