روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الثلاثاء 22 ايار


محمد قادر

يبدو ان قرار اعادةِ منتسبي الاجهزة الامنية المنحلة واحالة الراغبين منهم الى التقاعد بدعوة من وزارة الداخلية لم تلق استحسان الهيئة العليا لأجتثاث البعث
فكان العنوان الرئيس للطبعة البغدادية من صحيفة الزمان

- الإجتثاث يصف عودة منتسبي الأمن السابق بالإنقلاب ..
- والداخلية: الإنتساب للأجهزة المنحلة ليس جرماً ..
- وضباط سابقون: نخشى التصفيات عند تثبيت موقفنا

وتضيف الصحيفة بان هيئة الاجتثاث استغربت من هذا القرار وعدته في بيان لها بمثابة انقلاب على العملية الدستورية والديمقراطية في العراق لما يمثل من محاولة لاعادة عناصر وازلام النظام السابق الى المؤسسات التي من المفروض انها تعمل على امن وسلامة المواطن لا على استبداده واضطهاده. ويقول اللواء عبد الكريم خلف مدير مركز العمليات في وزارة الداخلية والناطق الرسمي بإسمها بان قرار الاعادة صادر عن لجنة الكيانات المنحلة، مشدداً على ان دور الوزارة ينحصر في مساعدة اللجنة في اداء عملها لكونها جهة تنفيذية.

وفي الزمان ايضاً
- قذيفة هاون تسقط على مكتب المشهداني
- و التوافق تقول: دور الحكومة مهمش في المفاوضات بين واشنطن وطهران

و الى صحيفة المدى وفيها
- اتصالات غير موفقة مع الصدريين.. وموقف الاسلامي غامض .. وعلاوي يبشر بدعم اقليمي وعربي لمشروع الانقلاب على المالكي
ليشير محرر الشؤون السياسية في الصحيفة الى التحركات التي يقوم بها رئيس القائمة العراقية ورئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي والتي عدتها اوساط المراقبين والمعنيين بالشأن السياسي تمهيداً لتنفيذ انقلابٍ على الحكومة الحالية والعملية السياسية.
واوضح المراقبون .. يضيف المحرر .. ان هذه الاوساط تراهن ايضاً على ان هذه الازمة ستؤدي إلى تفجير الوضع السياسي القائم واعادة اصطفاف القوى السياسية من جديد، مما يمهد لها طريق الوصول إلى الحكم. واشاروا إلى ان ردود الفعل الحكومية لا تزال تتراوح بين المراقبة السلبية وعدم النظر بشكل جدي إلى التحركات السياسية الجارية في المحيطين العربي والاقليمي، فضلاً عن الداخل العراقي، من دون اتخاذ المواقف المطلوبة لمواجهة احتمالات الانزلاق إلى ازمة خانقة تؤدي إلى مزيد من تدهور الاوضاع في البلاد. وبحسب مانشر في صحيفة المدى

ومنها الى صحيفة المشرق
- مَن أطلق النار على مَن متحدث عسكري والدليمي يتبادلان الاتهامات
لتنقل لنا الصحيفة ما اعلنه الناطق باسم خطة امن بغداد قاسم عطا الاثنين ان دورية امنية عراقية كانت في طريقها الى انقاذ جنود اصيبوا بانفجار عبوة ناسفة تعرضت الى اطلاق نار من منزل عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية. فيما ناقض بيان مكتب الدليمي تصريح العميد حيث اتهم فيه قوات الحرس الوطني باطلاق النار بشكل متعمد بمختلف الاسلحة على سيارات الموكب ومنزل الدليمي.

ومن عناوين المشرق نطالع ايضاً
- الحكيم يصل طهران لتلقي العلاج
- ومسؤولون يتسببون بقطع الطرق المؤدية الى وسط بغداد بعد حضورهم عرضاً مسرحياً
- صحيفة بريطانية: مخطط سري لاغتيال مقتدى الصدر .. الجيش الأمريكي حاول تصفيته بعد استدراجه إلى مفاوضات سلام في أحد المنازل في النجف
- هذا .. والعراق يريد اقتناء أسلحة جديدة بقيمة 5،1 مليار دولار

على صلة

XS
SM
MD
LG