روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف الاردنية ليوم الثلاثاء 22 ايار


حازم مبيضين - عمان

من عناوين الصحف الاردنية اليوم
- اطلاق نار مكثف بين حرس الدليمي والجيش العراقي
- بوش يحث المالكي على احراز التقدم نحو المصالحة
- نقل الحكيم الى طهران للعلاج بعد اصابته بورم سرطاني
- زيباري يحث قوى التحالف على عدم الانسحاب من العراق

والى تعليقات الكتاب حيث يقول حسني عايش في صحيفة الراي أنه يستحيل إقامة
دولة إسلامية خلافة أو إمامة أو ولاية فقيه بعراق سني شيعي موحد بغير
الحديد والنار.
ماذا يمكن أن تفعل أمريكا لإصلاح الوضع في العراق؟ يسال الكاتب ليجيب انه
لا يوجد علاج شاف لجميع امراض العراق، والعراق بلد مدمّر، وأن افضل أمل
لتجنب تفتيته هو انسحاب أمريكا منه، تاركة العراقيين يدبرون أنفسهم
بأنفسهم...

- ويقول صالح القلاب ان حروب العراق، التي يعتبرها ''الطيبون'' وأصحاب
النوايا الحسنة مقاومة هي في حقيقة الأمر لا تشبه إلا الحروب الدنيئة
والحقيرة التي ضربت رواندا ودولاً إفريقية أخرى قبل بضعة أعوام، وليس
هدفها التحرير وإخراج الأجنبي من بلاد الرافدين..

- في صحيفة الغد يسال حازم صاغيه ما هي البليريّة التي تعيش بعد بلير، وأين
تكمن جاذبيّتها؟ ويجيب على تسؤله بالقول طبعاً هي ليست المشاركة في حرب
العراق مما لا يسعى أحد الى تقليده. فالمشاركة تلك قد تُعجب بعض
العراقيّين والعرب حتّى أنها حملت الرئيس العراقيّ جلال طالباني على
تسمية رئيس الحكومة البريطانيّة "بطل تحرير العراق". غير أن المشاركة
المذكورة هي، قطعاً، موضع إجماع بريطانيّ وغربيّ على أنها نقطة الضعف
الأساسيّة في البليريّة..

- وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر انه يود لو ان العقل الاستراتيجي في
سورية, توقف مليا عند الدرس العراقي. فلطالما كنا نناشد الرئيس صدام حسين
الانفتاح على المعارضة الوطنية, من دون جدوى. ولو فعل, كان وفر على
العراقيين, الكثير من الآلام في المجابهة الشرسة القائمة في العراق منذ
أربع سنوات. وذلك من خلال وجود نخبة وطنية توحد البلاد, شتتها الرئيس
الراحل بين السجون والمنافي, وأوغر صدورها بالأحقاد, فارتدت الى التكتلات
ما قبل المدنية, طلبا للحماية.

على صلة

XS
SM
MD
LG