روابط للدخول

قراءة في الصحف البغدادية ليوم الاثنين 21 ايار


محمد قادر

- بريطانيا تحاور جماعات مسلحة لتفعيل المصالحة .. كشفت عنها زيارة بلير الأخيرة..
تحت هذا العنوان .. جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي قالت بان تصريحات جون ويلكس المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية لها اكدت ان بريطانيا تدفع نفسها الى حلبة الحلول السياسية في العراق بقوة عبر اتصالات تجريها مع مسلحين "في المناطق الغربية" لحثهم على الانخراط في المصالحة الوطنية. وفيما احجم ويلكس عن ذكر تلك الجماعات الا ان صحيفة الصاندي تايمز البريطانية قالت في عددها ليوم الاحد - بحسب ترجمة الصباح - ونقلاً عن شخصية كردية .. قالت: ان بريطانيا تتباحث مع جماعة المجاهدين الاسلاميين وألوية ثورة العشرين وفصيل بعثي تابع الى عزّة الدوري.

هذا ولا زلنا مع جريدة الصباح لنطالع من بعض عناوينها ..
- الداخلية تلقي القبض على ممولة خطيرة للعمليات الإرهابية
- نيجرفان البارزاني في بغداد لمناقشة عدد من المسائل مع الحكومة المركزية
- و التوافق تطالب بالغاء قرار اعادة منتسبي الأجهزة الأمنية إلى الخدمة

اما صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية فقد توشحت باللون الاسود حداداً على مقتل احد مراسليها، الذي اغتيل الاحد في البياع بعد ساعات من اختطافه بعد مغادرته منزل احد اقاربه.
فيما كان مانشيت الصحيفة متناولاً الاوضاع في البصرة، التي وصفتها الصحيفة ببركان عنف يلتهم شوارع المدينة .. وقالت ايضاً
- جيش المهدي يشتبك مع جنود بريطانيين ويعطب عجلاتهم بوش يرجح الإنسحاب من الجنوب نهاية العام

والى عناوين صحيفة المشرق .. لنقرأ منها ..
- الهاشمي يحذر ايران من التدخل في شؤون العراق الداخلية .. وبرهم صالح يقول: الفوضى المنتشرة في العراق ستمتد الى دول المنطقة
- المجلس الاعلى: الفحوصات الاولية اثبتت اصابة الحكيم باورام رؤية .. وطالباني يختار الولايات المتحدة مكاناً لانقاص وزنه واجراء فحوصات طبية شاملة
- أحمد الجلبي ينجو من محاولة اغتيال شمال شرق بغداد .. و وزارة الدفاع الكورية الجنوبية تعلن مقتل أول جندي لها في العراق.

هذا وعن البصرة وما يجري فيها كانت مقالة عبد المنعم الاعسم في جريدة الاتحاد ليصفها بالمزيج بين اللامعقول والكارثة .. فالقتل سلعة السوق، والخوف سيد المشهد اليومي، وصبية المدارس تركوا دفاترهم وانخرطوا في صفوف الجيوش المدنية، فيما "يحاول الجميع .. يقول الاعسم مقتبساً قول بيتر هارلينج، محلل من المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات .. يحاول الجميع السيطرة على الموارد وتحقيق ربح سريع، وهناك خمسة عشر مليون دولار يوميا من إنتاج العراق المعلن من النفط لا يعرف مصيره". ما يجعل الكلمات لزجة حتى يتعذر التمييز بين الفاعل عن المفعول به. ويمضي الكاتب .. البصرة، باختصار شديد، رخيصة جدا لدى اسياد الكارثة، بكل لغاتهم ولهجاتهم وولاءاتهم وابجدياتهم .. انهم يتقاتلون على نخلة واحدة، لا ليجعلوا منها موردا لوجبة من التمر الحلال، بل ليجعلوا منها ساترا للرصاص يطلقونه على ابناء جلدتهم فيردوهم قتلى.
والمشكلة هي ان المتحاربين في البصرة يعرفون بعضهم جيدا، فقد كانوا قبل عام ونيف حلفاء "حتى القشر" وقد يعودون الى تحالفهم في الانتخابات المقبلة .. وكأن شيئا لم يكن، وكأن الدماء ارخص من مياه شط العرب .. والعاقبة للمتقين. وعلى حد تعبير عبد المنعم الاعسم في جريدة الاتحاد

على صلة

XS
SM
MD
LG