روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاحد 20 ايار


حازم مبيضين - عمان

- تنقل الصحف الاردنية عن الملك تاكيده لنائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي
لدى استقباله امس حرص الاردن على دعم ومساندة كل الجهود الرامية الى
اعادة الامن والاستقرار الى العراق وتحقيق المصالحة الوطنية بين مختلف
مكونات الشعب العراقي وانخراط كل قواه في عملية سياسية جادة تنهي حالة
الاضطراب والاقتتال وصولا الى بناء عراق موحد وآمن ومستقر. كما تنقل عنه
تحذيره من أن استمرار الوضع الراهن في العراق لا يصب بمصلحة الامن
والاستقرار الاقليمي, داعيا العراقيين الى التصدي لكل محاولات تأجيج
الفتن الطائفية وعرقلة جهود تحقيق الوفاق الوطني الذي يشكل ضمانة لبناء
العراق الجديد.

- وتقول صحيفة العرب اليوم ان العاهل الاردني أشار خلال استقباله امس وزير
الخارجية الايراني إلى الجهود التي يقوم بها الأردن لوضع حد للاقتتال
الطائفي في العراق..معتبرا أن الفتنة الطائفية تهدد مستقبل الأمة
الإسلامية بأسرها ولا تصب بمصلحة أحد. وأكد أن العملية السياسية في
العراق يجب أن تشمل جميع مكونات الشعب العراقي..محذرا من أن الفشل في
تحقيق مصالحة وطنية وتفاهم مشترك بين الأطراف العراقية المتنازعة سيزيد
من حدة العنف بالمنطقه...

- في صحيفة الغد يعلق ايمن الصفدي على التواجد الايراني في ملتقى البحر
الميت قائلا انهم صالوا وجالوا ووزير الخارجية الإيراني، منوشهر متقي،
كان رأس حربة في هجمة العلاقات العامة الإيرانية. تسلح متقي بابتسامة لم
تفارق وجهه. واعتمد في جهوده تسويق سياسات بلده على الشعاراتية التي تشكل
عماد الخطاب السياسي الإيراني الموجه للعرب. تحاشى الدخول في تفاصيل
سياسات بلاده وممارساتها في العراق وفلسطين ولبنان. وركز على عموميات
استهدفت تقديم إيران حارساً لحقوق العرب والمسلمين وسداً في وجه أعدائهم.
لكن متقي فشل في مسعاه. فضرر السياسات الإيرانية تجاه العرب أوضح من أن
تخفيه لغة منمقة لمتحدث دمث.

- في صحيفة الدستور يقول نواف ابو الهيجا ان تقارير نشرتها الامم المتحدة
قالت ان واحدا من كل ثمانية اطفال في العراق يلقى حتفه قبل بلوغه سن
الخامسة . وبحسبة بسيطة فان العراق يفقد من جيله الجديد ما يعادل 1,25 من
كل عشرة اطفال . واذا ما اضفنا الحالات الاخرى المسببة للوفاة لدى
الاطفال العراقيين في ظل فان النتيجة ستكون مفجعة. التقارير الدولية تقول
ايضا ان العراق اصبح يحتل المركز الاول في نسبة الفقر ، وفي الفساد
المالي والاداري مما يؤدي الى فقدان الحياة لنسب كثيرة من ابنائة ، الى
جانب المهاجرين والمهجرين في الداخل والخارج بحيث ترتفع النسبة الى ما
فوق الـ 25 بالمائة من شعب العراق .
لغة الارقام المحايدة والدولية تحديدا تشير الى ان الوضع في العراق
ينتقل من سيئ الى اسوأ مع غروب شمس كل نهار جديد . فثمة من ليس لهم من
وظيفة سوى قتل العراقيين وأي عراقي معرض للاغتيال والخطف والموت

على صلة

XS
SM
MD
LG