روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف المصرية ليوم السبت 19 ايار


احمد رجب - القاهرة

- فيما يمكن وصفه بأنه المرة الأولى التي يتعامل فيها كاتب مصري بواقعية مع أوضاع العراق كتبت مها عبد الفتاح في صحيفة الأخبار، وتحدثت عن أهمية الفيدرالية الثلاثية لاستقرار العراق وتقول الكاتب المصرية إن العراق متخم بالفصائل من كل لون لكن ما أكثر الفصائل والميليشيات والتقاتل بالجملة كما نتابع يوميا بين هؤلاء وهؤلاء.. جماعات مسلحة من سنة لا تعرف منهم الذي من داخل البلاد من الدخلاء عليها.. هذه عناصر مسلحة وتلك ميليشيات، وذلك جيش المهدي وتلك منظمة بدر وهؤلاء كوماندوز يا ترى أم قوات من بوليس أم قوات الجيش العراقي ثم أخيرا وليس آخرا قوات الاحتلال! المعضلة الحقيقية أن أحدا لا يتحالف مع أحد، وتتساءل مها عبد الفتاح في ختام مقالها هل يكون الحل في العراق بمواجهة الأمر الواقع على غرار ما حدث في البلقان أي كونفيدرالية ثلاثية سنة وشيعة وأكراد؟ أم سيثور البعض ويرفض بعاطفية مناديا واعراقاه! وترى أنها رؤية واقعية لا مهرب منها إنقاذا لما يمكن إنقاذه وحقنا للمزيد من الدماء إنما تبقي مشكلة أخرى ومركبة ولم تعرفها البلقان: عوائد البترول وكيف يعاد توزيعها بما يرضي الله وقد لا يرضي الجميع، على حد تعبير الكاتبة المصرية.

- وفي مقالات كتاب مصر نرى الملف العراقي يرتبط بشكل مباشر بالملف الإيراني، ويكتب هذه المرة مكرم محمد أحمد أحد أبرز الكتاب المصريين المعروف بوجهات نظره التي تقترب من الوجهة الرسمية المصرية يكتب مكرم محمد أحمد في الأهرام قائلا إن الإدارة الأمريكية لا تألو جهدا في محاولة إقناع الأمريكيين بأن الضربة المحتملة لإيران‏,‏ تجد أسبابها القوية‏ ليس فقط في منع امتلاك إيران لأسلحة نووية لكن أيضا في ضرورة حماية القوات الأمريكية العاملة في العراق التي تتعرض لعدوان إيران اليومي من الوجهة الأميركية، ويرى مكرم أيضا إنه على الجانب الآخر‏,‏ لا يوفر الإيرانيون جهدا من أجل زيادة تعقيد الموقف والرد علي التصعيد الأمريكي بتصعيد مماثل‏، ويعتقد الكاتب المصري أن أخطارا حقيقية تنتظر الشرق الأوسط من احتمالات توجيه ضربة عسكرية لإيران، لكن الكاتب المصري يتساءل في ختام مقاله عن مدى قدرة الرئيس بوش الغارق في وحل العراق‏,‏ والذي يعاني من فقدان ثقة غالبية الأمريكيين من الإقدام في نهاية فترة إدارته على حرب يصعب حساب نتائجها‏,‏ لا يريدها المجتمع الأمريكي‏,‏ ويعارضها الكونجرس‏,‏ ولا يتحمس لها أهل الخليج وغالبية شعوب الشرق الأوسط باستثناء الإسرائيليين على حد تعبير مكرم محمد أحمد.

على صلة

XS
SM
MD
LG