روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف الاردنية ليوم السبت 19 ايار


حازم مبيضين - عمان

- تنشر صحيفة الدستور مقالا لوزير التخطيط العراقي السابق الدكتور مهدي
الحافظ يقول فيه انه لابد من وضع اطار مؤسسي قانوني واداري لادارة
العمليات النفطية ، واستثمار هذا المخزون الكبير من الاحتياطيات الكامنة
وفق رؤية استراتيجية وهادفة لتحقيق اقصى المنافع للشعب العراقي. كما ان
هنالك ضرورة عاجلة للتنسيق بين السلطات الاتحادية والاقليمية والمحافظات
على اسس واضحة ومقننة تفاديا لاي ارتباكات وتداخلات في الصلاحيات بين هذه
الجهات المختلفة. ثم هنالك الحاجة الملحة لصياغة نظام وقواعد واضحة
لاشكال الاستثمار الاجنبي في هذا القطاع من خلال معايير وشروط واضحة
للتعاقد مع الشركات الاجنبية ، تصون المصالح الوطنية.
وازاء ذلك لا يمكن تقبل او تفهم الدعوة الى تأجيل النظر بقانون النفط
والغاز ، لاسباب تتعلق بمشروعية العملية السياسية والوجود الاجنبي ،
فمهما يكون الاختلاف في وجهات النظر حول قضايا التطور السياسي في العراق
، فالمصلحة الوطنية تقتضي ان لا يرتهن المستقبل الاقتصادي للبلاد وعصبه
الاساسي الخزين النفطي الهائل بالتسويات السياسية حول هذه المشكلة او تلك
من مشاكل التطور السياسي الراهن.

- وفي الدستور يسال كمال رشيد هل نفهم أن أمريكا اضطرت لاسترضاء إيران
ومشاورتها ومشاركتها في الشأن العراقي ، هل هو اعتراف بالنفوذ الإيراني
في العراق ، وهل هذا النفوذ هو نفوذ دولة مجاورة كسوريا وتركيا ، أم هي
خصوصية لإيران لأن النفوذ الإيراني في العراق هو النفوذ الشيعي نفسه ،
نفوذ الحكومة ونفوذ المليشيات وفرق الموت ، ونفوذ الشيعية في الجنوب
العراقي. كأن أمريكا لم تأخذ العبرة الكافية من حرب العراق.

- وفي الراي يقول حماده فراعنه ان قرار المجلس الأعلى للثورة الاسلامية
بتغيير إسمه الى المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، ليس تطوراً شكلياً لحزب
اسلامي شيعي متهم بالولاء والتبعية لإيران، بل هو قرار أراد التأكيد على
أنه حزب عراقي يدين بالولاء للعراق ومصالحه ومؤسساته الوطنية
وتنشر صحيفة العرب اليوم مقابلة مع الدكتور جون فول المدرس في جامعة جورج
تاون قال فيها ان الأمريكيين يرون العالم من خلال نظرتهم الخاصة
وغالبيتهم لم يسمعوا شيئا عن العراق حتى العام 2002 لكن صانعي السياسة
الأمريكية في البيت الابيض اعتقدوا ان العراق جزء مهم في السياسة
الأمريكية وبالتالي تم اتخاذ قرار الغزو بدعم مباشر من الرئيس بوش وكان
صدام حسين هدفا سهلا, لكن سنة الاحتلال الاول كشفت حجم اللألم تجاه ما
يحدث في العراق وبدأت التكلفة العسكرية ترتفع شيئا فشيئا واصبحت الحرب
قضية محلية أمريكية وبدأنا نتساءل, أي جيش نريده في العراق

على صلة

XS
SM
MD
LG