روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم السبت 19 أيار


محمد قادر

- صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية ابرزت خبراً عن قلق نواب ومواطنين ازاء العمليات العسكرية التي تنفذها قوات تركية في شمالي العراق منذ نحو شهر والمتزامنة مع تهديدات صدرت عن مسؤولين اتراك في الاونة الاخيرة بشأن التدخل العسكري في العراق لتعقب مقاتلي حزب العمال الكردستاني، ذلك في ظل تباين التصريحات التركية ازاء العلاقة مع العراق، وفي وقت تستعد انقرة لفتح قنصلية لها في البصرة. لتضيف الزمان ان مراقبين يرون ان ملف العلاقات العراقية التركية يضم قضايا شائكة منها التدخل التركي بشأن قضية كركوك اضافة الي تلميحات صدرت في اوقات سابقة من مسؤولين اتراك بشأن الموصل فضلاً علي مايخلفه الخلاف بشأن قسمة المياه من آثار سلبية علي العلاقات وقيام تركيا ببناء سدود تحجب من حصة البلدان المتشاطئة معها. وبحسب الزمان
لتنشر ايضاً خبراً عن قيام شركة التأمين الوطنية بطرح غطاء تأمين جديد ضد خطر الإرهاب للسيارات والاشخاص. وأوضح مصدر في الشركة .. بحسب الصحيفة .. ان شركة التأمين سعت الى تقديم افضل خدماتها بطرح مجموعة من الأغطية التأمينية لمختلف الأخطار ومنها التأمين ضد الانفجارات والإرهاب سواء للسيارات أم للأشخاص.

- هذا ونتحول من الزمان جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي لتقول في احد عناوينها
- الوضع في العراق يجمع أميركا وإيران في أربعة محاور ببغداد .. في مقدمتها التركيز على الملف الأمني
وبحسب مصادر عراقية مطلعة .. كما تقول الصحيفة .. فان المحاور الاربعة هي: مسألة تدفق الاسلحة الايرانية للجماعات المسلحة التي يصفها قادة الجيش الاميركي بالمتطرفة، وموضوع منظمة "مجاهدي خلق"، والمناورات الاميركية على الخليج، فضلا عن مسألة الانسحاب الاميركي من العراق. واكدت المصادر لـ"الصباح" انه تم استبعاد ملفي النووي الايراني وحزب الله بطلب من الجانب العراقي الذي اكد ضرورة ان لا تشمل المباحثات اي ملف آخر عدا القضية العراقية. وطبعاً على حد ما نشر في جريدة الصباح

- وانتقالاً الى صحيفة المشرق .. فمن عناوينها
- الحكومة العراقية تستعرض (انجازاتها) خلال عامها الأول في السلطة
- جبهة التوافق جادة في الانسحاب اذا لم يتحقق اتفاق نهائي .. ولجنة التعديلات الدستورية تمدد عملها وتحقق تقدماً في بعض النقاط الخلافية
- محكمة الأنفال .. تراجع الاهتمام بعد إعدام صدام .. وعلي الكيمياوي والمتهمون الـ5 الآخرون تحولوا إلى شخصيات في عرض ثانوي

اما موضوع اللاجئين العراقيين فقد كان محور حديث باسم الشيخ في افتتاحية صحيفة الدستور يرى بان الخطر الكبير الذي يهدد العراقيين اللاجئين او المقيمين خارج البلاد آخذ بالتنامي والازدياد الى الدرجة التي تشي بحدوث كارثة انسانية. ثم يأتي الكاتب على ذكر معاناة العراقيين والاسباب التي دفعت بهم خارج العراق متأسفاً لما حصل، ولكن الامر الأكثر اسفاً .. يضيف الشيخ .. ان تزايد الاعداد من النازحين المعوزين والمحتاجين لم يحرك بالحكومة العراقية ساكناً لاتخاذ اجراءات حقيقية تكفل لهؤلاء بعض الحلول التي تساعدهم في حل مشكلاتهم، وما اتخذ من خطوات لا يتلاءم مع العدد الهائل والكبير الذي نزح الى الخارج. وعلى حد رأي الكاتب

على صلة

XS
SM
MD
LG