روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الاربعاء 16 ايار


احمد رجب - القاهرة

- تقول صحيفة الأهرام الصادرة الأربعاء في تقرير لها حول الشأن العراقي إن الولايات المتحدة واصلت التقليل من أهمية اللقاءات التي ستشهدها العاصمة بغداد قريبا على مستوى السفراء بينها وبين الجانب الإيراني‏,‏ مؤكدة أنها ستتركز على الشأن العراقي فقط‏,‏ في الوقت الذي كشف فيه الرئيس العراقي جلال طالباني النقاب عن محادثات سرية تجريها الحكومة العراقية وبريطانيا حاليا مع الجماعات السنية المسلحة‏,‏ وأكد أنها أوشكت بالفعل على تحقيق ما سماه بـ انفراجة تاريخية في طريق المصالحة العراقية‏. ونقلت الصحيفة عن طالباني قوله إنه ورئيس الوزراء وضباط في الجيش البريطاني وسفير بريطانيا في بغداد يشاركون في هذه المباحثات‏,‏ وأوضح أن الجماعات السنية من غير تنظيم القاعدة في العراق هي التي تشارك في المفاوضات‏,‏ وأعرب عن اعتقاده بأن المفاوضات أظهرت حدوث ما وصفه بـ تغيير في العقلية لدى سنة العراق‏.

- وفي الجمهورية يكتب فؤاد الشاذلي قائلا إن اجتماعات المؤتمر الدولي بشرم الشيخ لمناصرة العراق أسفرت عن عدة نتائج هامة وصفها بعض المحللين أنها خطوة مهمة على طريق تدويل القضية العراقية في إشارة إلى أن العراق سوف يحصل علي دعم اقتصادي دولي كبير لإعادة التعمير. لكن الكاتب المصري يرى أن وجهة النظر القانونية والعدالة تقول إن الإدارة الأمريكية وحلفاءها هم المسئولون عن إعادة تعمير ما دمروه وضربوه سواء في العراق أو أفغانستان.

- ونبتعد عن الواقع السياسي للملف العراقي في صحف القاهرة قليلا لنتحول إلى مجلة أخبار الأدب التي تنشر مقطعا من كتاب السيرة الذاتية للكاتب العراقي سليم مطر المقيم في جنيف، ونطالع معا: كنا أنا وأخي راضي، مثل غالبية فتيان العراق، السينما هي تسليتنا الأولي أيام العيد. كنا نشاهد عدة أفلام في اليوم الواحد. نأخذ عيديتنا التي لا تتجاوز بضعة دراهم، ونذهب الي سينما السندباد وبعدها الي سينما الخيام، ثم الي سينما ميامي، وهكذا دواليك. وكل سينما تعرض فيلمين بآن واحد، فكنا نعود الي البيت منهكين ثملين سينمائيا وقد اختلطت علينا مشاهد الأفلام وتداخلت ملامح (هرقل الجبار محطم السلاسل) مع العصابجي (رنكو ومسدسه الذهبي) مع (شامي كابور في باريس). وطبعا لا تكتمل متعة سينما العيد إلا مع ساندويتشات الفلافل والبيض والعنبة.

مع مرور الزمن واستفحال مشاعر الحرمان والغربة ومعاناتي من شغلي في حانوت أبي وما يفرضه علي من مشاهدات يومية لعذابات المعتقلين في دائرة الأمن العامة. بالإضافة الي مصاعب المدرسة وتفاقم إحساسي بالعار من فقر أهلي ومن أصلي الشركاوي (جنوب شرق العراق)، بدأت أحس بالسينما هي ملاذي ومخدري الذي يجعلني انقطع تماما عن واقعي.


على صلة

XS
SM
MD
LG