روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الثلاثاء 15 ايار


حازم مبيضين - عمان

- تقول افتتاحية صحيفة الدستور انه قبل ان تصل الامور الى هذا الحال في
العراق كان الملك قد حذر من ان تقسيم العراق الى اقاليم واقصاء بعض القوى
وخاصة السنة عن العملية السلمية وقال ان ذلك هو الوصفة الجاهزة لحرب
اهلية لا تنتهي ، ثم انه نبه الى ان الاستراتيجية الامنية الامريكية
الاخيرة التي عملت امريكا على تطبيقها في العراق لن تنجح بدون تحقيق
المصالحة الوطنية بين جميع القوى العراقية على الساحة. وللاسف فان
الحقائق على الارض اظهرت ان العراق ما زال بعيدا عن الصورة التي يأملها
الجميع اي العراق الواحد الامن المستقر.
ومع ان الاردن يحاول بشكل مستمر مساعدة العراقيين على الوصول الى مرحلة
معقولة من التفاهم وسعى في سبيل ذلك الى جمع الاطياف العراقية المختلفة
على حوارات مفيدة فان ذلك ليس كافيا ما دام العراقيون عاجزين عن احداث
تغيير في الوضع الراهن...

- وفي الغد يقول خير الله خير الله ان القوى الكبرى على رأسها الولايات
المتحدة موجودة في الخليج لأنّ دول المنطقة تشعر بتهديدات إيرانية، وكانت
تشعر قبل ذلك بتهديدات عراقية بلغت ذروتها بالمغامرة المجنونة التي أقدم
عليها صدّام حسين باحتلاله الكويت صيف العام 1990 من القرن الماضي. من حق
كلّ دولة من دول المنطقة الدفاع عن شعبها وعن كيانها ووجودها هناك فرص
كثيرة متوافرة هذه الأيام للنظام الإيراني كي يظهر حسن نيته، في استطاعته
على سبيل المثال وليس الحصر التصرف بطريقة مختلفة في العراق تؤكد حرصه
على وحدة أراضي البلد، وليس على الميليشيات المذهبية التي تعيث فساداً
وتلعب دوراً مكملاً للتنظيمات السنّية المتطرفة مثل "القاعدة" وما شابهها...

- وفي العرب اليوم يسأل ناهض حتر لماذا تأخر اليسار العراقي اربع سنوات لكي
يدخل المعركة باسمه وتحت شعاراته ويجيب على سؤاله قائلا ان ذلك كان لان
الحركة الشيوعية واليسارية تم ضربها بعنف ودموية في ظل النظام السابق
الذي رمى بكل ثقله منذ العام 78 وراء استئصال الشيوعية من العراق ولان
الاف الكوادر الشيوعية واليسارية كانت مشردة وما يزال الكثير منهم في
المنافي ولان عناصر مرتبطه بقوى العملية السياسية والاحتلالية كانت قد
سيطرت على على قيادة الحزب الشيوعي وما تزال ولان الميليشيات السلفية
والايرانية طالردت العناصر اليسارية والعلمانية مطاردة همجية في حين كانت
تلك الميليشيات تسيطر فكريا وسياسيا على القسم الاعظم من الجماهير...

- في الراي يقول هايل الدعجه ان اجتماعات شرم الشيخ التي انعقدت اوائل
الشهر الحالي وكذلك المؤتمر الدولي حول أمن العراق انما تؤشر الى انعطاف
كبير في السياسة الاميركية في العراق،اتساقا وتسليما بتوصيات لجنة بيكر ـ
هاملتون،المطالبة بضرورة تغيير الاجندة الاميركية في المنطقة، واجراء
حوار اقليمي للحفاظ على مصالحها الحيوية، وهي التوصيات التي سبق ان رفضها
الرئيس بوش

على صلة

XS
SM
MD
LG