روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الثلاثاء 15 ايار


احمد رجب - القاهرة

- في أعقاب انتهاء جولة نائب الرئيس الأميركي دبك تشيني في المنطقة تحدثت صحيفة الأهرام شبه الرسمية الصادرة الثلاثاء عن رؤية مصر لإنهاء صراعات المنطقة، وأسست فيما يتعلق بالملف العراقي للرؤية المصرية التي ترى أن أي نجاح للعملية السياسية في العراق يرتهن بالتوصل إلى وفاق عراقي‏,‏ والقضاء على أي نوازع شقاق طائفي أو مذهبي في العراق‏، ورأت الأهرام أن ثمة إجماعا في الرأي الإقليمي والدولي على أن المصالحة الوطنية العراقية هي السبيل لاحتواء العنف‏,‏ ووقف نزيف الدم العراقي‏,‏ ويقتضي تحقيق هذه المصالحة عدم إقصاء السنة من المعادلة السياسية العراقية‏,‏ وكم كان المؤتمر الموسع الذي عقد في شرم الشيخ حول أمن العراق واستقراره واضحا في تحميل الحكومة العراقية مسئولية تحقيق المصالحة‏,‏ كما أن تحقيق المصالحة من شأنه أن يؤدي إلى إمكان توافر الأمن والاستقرار اللذين يسفران بالضرورة عن الانسحاب الأمريكي من العراق‏ على حد تعبير الصحيفة المصرية.

- وباتجاه ما يحدث في الشرق الأوسط توجه صحيفة المساء نقدا ذاتيا إلى العالم العربي، وتقول: رضي العرب برغبتهم أو بدونها أن تكون الأرض العربية ملعباً لغير العرب ومسرحاً تجري عليه أحداث تلهينا وتشغلنا عن كثير من خطط التنمية والتطوير وبناء إنسان عربي عصري يستطيع التعامل مع مفردات العالم الجديد ورموز قوته. فبعد زيارة ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي جورج بوش إلي الإمارات العربية وإلقائه لتصريحات نارية من فوق حاملة طائرات أمريكية في الخليج العربي. جاء إلى نفس المكان أحمدي نجاد الرئيس الإيراني ليرد على ديك تشيني من نفس المكان.. ورغم أنه لم يقف فوق حاملة طائرات. واختار ملعباً لكرة القدم حشدوا فيه ما لا يقل عن ثلاثة آلاف إيراني. أكد أحمدي تمسك طهران بالبرنامج النووي وطالب برحيل القوات الأجنبية من الخليج. ونددت المساء بإيران، وبالولايات المتحدة معا، ووصفتهما بأنهما قوى احتلال الأولى تحتل جزر الإمارات، والثانية تحتل العراق.

- وإلى صحيفة الجمهورية التي تتابع عملية اسر جنود أميركيين في العراق، وتقول الصحيفة المصرية إن اللفتنانت كولونيل كريس جارفر المتحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق أعلن أن القوات الأمريكية لجأت إلى "الأقمار الصناعية وكل إمكانيات المخابرات القومية الأمريكية" في محاولة للوصول إلى الجنود الأمريكيين الذين وقعوا في أسر المقاومة العراقية. وعلى صعيد آخر نقلت الصحيفة عن جوردون براون وزير الخزانة البريطانية دفاعه عن تواجد القوات البريطانية في العراق. وقالت إنه أعلن أنه يرفض أي انسحاب عاجل لها.. وبرر ذلك بأن لبريطانيا التزامات تجاه الشعب العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG