روابط للدخول

طالباني يتوقع اختراقا وشيكا في المحادثات مع جماعات مسلحة


فارس عمر

- كشف الرئيس جلال طالباني ان ضباطا بريطانيين قاموا بدور اساسي في محادثات تجري بين حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وجماعات مسلحة للحد من اعمال العنف الطائفي في البلد.
واعلن طالباني في حديث نشرته صحيفة "ذي ديلي تلغراف" البريطانية يوم الثلاثاء ان الفرقاء هم الآن على وشك التوصل الى تحقيق اختراق بعدما أبدت المفاوضات بوادر طيبة على النجاح ، بحسب رئيس الجهورية.
وقال طالباني ان "هناك حركات مقاومة تلتقي الآن مع رئيس الوزراء ومعي ومع ضباط في الجيش البريطاني والسفير لاجراء محادثات بشأن المصالحة". واكد طالباني ان هذه الجماعات لا ترتبط بشبكة "القاعدة".
طالباني اشار الى ان الجماعات السنية التي ترفع السلاح ضد الدولة تنظر الآن الى ايران على انها خطر أكبر من القوى الغربية بسبب استمرار النفوذ الايراني في التزايد. وقال طالباني: "هناك تغير كبير في تفكير العرب السنة. فهم الآن يعتبرون ايران هي الخطر وما عادوا يعتبرون اميركا هي الخطر" ، بحسب تعبيره.
وأقر رئيس الجمهورية بضلوع ايران في هجمات استهدفت القوات البريطانية والاميركية في العراق. كما ربط طالباني بين صراعات النظام الايراني مع المعارضة الداخلية وهجمات الميليشيات المدعومة من ايران في جنوب العراق حيث اسفرت هذه الهجمات عن مقتل عشرات الجنود البريطانيين. وقال رئيس الجمهورية ان الايرانيين لم يعلنوا الحرب على القوات متعددة الجنسيات ولكن هجمات تقع احيانا. واضاف ان الايرانيين حين تقع هجمات في داخل ايران يعتقدون انها نشاطات مدعومة من بريطانيا "لذا يقومون ببعض الاشياء المحدودة في البصرة" ، على حد وصفه.

- طالباني دعا الى بقاء القوات متعددة الجنسيات حتى نهاية العام المقبل. وقال: "نحن بحاجة الى وجود قوات التحالف هذا العام والعام المقبل وحينذاك نستطيع ان نقول ، وداعا ايها الاصدقاء" ، بحسب تعبير رئيس الجمهورية.
واعرب رئيس الجمهورية عن تفاؤله بانحسار اعمال العنف الطائفي في غضون اشهر. ولكنه لم يستبعد ان تستمر عمليات التفجير بالسيارات المفخخة.
وقال طالباني ان حكومة نوري المالكي تتعرض الى ضغوط شديدة للتفاهم مع خصومها في الداخل. وقال: "حين لا تبقى إلا جماعة "القاعدة" الارهابية سيكون من السهل تأمين العراق باستئصالها" ، بحسب تعبيره.
واعتبر رئيس الجمهورية ان اكبر خطوة ستكون مشاركة جميع المكونات الرئيسية في العراق مشاركة كاملة. واكد في هذا السياق: "اننا بحاجة الى الوحدة الوطنية وعلينا ان نُقنع العرب السنة بأنهم شريك حقيقي" ، بحسب تعبير طالباني في حديثه لصحيفة "ذي ديلي تلغراف".

- عُقد في عمان يوم الاثنين المؤتمر التأسيسي لمجلس الثقافة العراقية بمشاركة عشرات من المثقفين والفنانين الذين يمارسون نشاطهم الابداعي داخل العراق وخارجه. واعلن عضو اللجنة التحضيرية ابراهيم الزبيدي يوم الثلاثاء انتخاب رئيس مجلس الثقافة العراقية وامينه العام واعضاء الامانة العامة للمجلس

((صوت الزبيدي))

وكان عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر علي شبو اعلن اهداف المجلس في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي تستمر اعماله ثلاثة ايام

((صوت علي شبو))

شبو اكد امام نحو مئة وثمانين مثقفا عراقيا ان المجلس يسعى ايضا الى انهاء الاحتلال وتخليص الشعب العراقي من آثاره.
فكرة تشكيل مجلس للثقافة العراقية اثارت تساؤلات عما إذا كان المجلس سيقدم جديدا أم سيكون مجرد رقم آخر يضاف الى العديد من المنظمات الأهلية التي انبثقت بالعشرات منذ عام 2003. المتحدث باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر والامين العام المنتخب للمجلس ابراهيم الزبيدي أوضح ما يميز الاطار التنظيمي الجديد للمثقفين العراقيين عن باقي المنظمات:

((صوت الزبيدي))

ومن المقرر ان يمارس مجلس الثقافة العراقية نشاطه خارج العراق في الوقت الحاضر ، ويرجح ان يكون مقره المؤقت في العاصمة الاردنية عمان مع اقامة فروع له في بريطانيا وهولندا والولايات المتحدة والاردن ومصر والامارات العربية.

- لم يُعلن موعد للمحادثات المقرر اجراؤها بين الولايات المتحدة وايران بشأن العراق. ولكن موقف ايران المُعلن انها مستعدة للتحادث من اجل مساعدة جارها العراق. واكد رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بوروجردي ان المحادثات التي ستجري بين ايران واميركا في بغداد تهدف الى مساعدة الشعب العراقي وحكومته ، وانهاء الازمة الامنية الحالية في العراق ، بحسب تعبيره.
ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية توم كايسي اشار الى ان هذه الاقوال لا تُترجَم الى افعال في الممارسة العملية

(المتحدث باسم الوزارة الخارجية الامريكية))

"يقول [الايرانيون] باستمرار انهم يريدون ان يكونوا عاملا ايجابيا ، وانهم يريدون مساعدة رئيس الوزراء [نوري] المالكي وحكومته على تحقيق اهدافها. وللأسف ان الخطابية لم تُقابَل ذات يوم بأفعال. لذا سنرى ، وستكون لدينا فرصة لبحث مختلف القضايا المطروحة ، فيما يتعلق بتدخل ايران في العراق ، من توفير العبوات الناسفة ، وغيرها من الاسلحة ، ودعمهم للميليشيات ، واشكال اخرى من التدخل في شؤون العراق الداخلية".
وكثيرا ما يقول المسؤولون الايرانيون ان طهران مدت يد العون الى واشنطن في منعطفات دقيقة خلال السنوات الماضية ، بمافي ذلك اسقاط نظام طالبان في افغانستان ، لكنها لم تحصل على شيء يُذكر مجازاة لها على هذا العون. لذا فان المحادثات الايرانية الاميركية بشأن العراق قد لا تُسفر عن نتائج مثيرة ولكن من الجائز ان الاتصالات المباشرة والعلنية بين المسؤولين الاميركيين والايرانيين ، بمرور الزمن ، لن تعود مناسبات نادرة.
بوروجوردي قال ان مجلس الامن القومي الايراني هو الذي ينبغي ان يقرر مَنْ يمثل ايران في المحادثات مع الولايات المتحدة ، التي من المتوقع ان يمثلها سفير واشنطن في بغداد رايان كروكر.

على صلة

XS
SM
MD
LG