روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. الاثنين 14 أيار


حازم مبيضين – عمّان

تقول افتتاحية صحيفة الرأي إن ما يلفت الانتباه في كل ما يجري في العراق هو تزايد القناعات لدى الأطراف كافة بأن لا سبيل لإنقاذ العراق مما يخطط له الإرهابيون والتكفيريون والقتلة سوى التوافق واستعادة الثقة في ما بينهم والتخلي عن ثقافة الإلغاء والإقصاء والهيمنة والاستئثار واحتكار الوطنية والصواب والتقدم إلى مربعات التنازلات المتبادلة التي تسمح بأن تشارك كل القوى والشرائح والمكونات السياسية والحزبية والاجتماعية والدينية في اتخاذ القرار الوطني وتنفيذه، وأن يلتزم العراقيون ثقافة التعددية وقيم الديمقراطية ونبذ العنف والإرهاب وحل الخلافات من خلال الحوار وبما يسمح بحق الخلاف والمعارضة في حدود القانون والدستور، هذا
الدستور الذي يجب أن يعاد النظر فيه وأن يتم الاتفاق على وضع بدائل للمواد الخلافية بما يحقق الانسجام وصحة التمثيل وتوزيع الثروات الوطنية في شكل عادل مع التأكيد على محاربة الفساد والشفافية والمساءلة.

ويقول صالح القلاب إنه كان الواضح منذ البداية، أي منذ عشية سقوط النظام العراقي السابق، أن إيران تريد وصاية كاملة على الشيعة وعلى كل أحزابها وقواها وتنظيماتها السياسية، ولذلك فإنها بقيت تقاوم كل نزعة استقلالية عنها وعن مرشد ثورتها السيد علي خامنئي، وبقيت لا تبخل بمساندتها حتى لتنظيم ''القاعدة'' الذي رفع راية ''الجهاد'' ضد هذه الطائفة الكريمة كي يكون خيارها الوحيد هو الحضن الإيراني وهو المرجعية الإيرانية.

وفي الغد يقول ف. ستيفن فارابي إن مشكلة تركيا مع الأكراد لا يمكن حلها بالسبل العسكرية. فالحل الوحيد يتلخص في الحوار بين الحكومة التركية وقادة الأكراد العراقيين، علاوة على اتخاذ إجراءات اقتصادية وسياسية تهدف إلى تحسين ظروف الأكراد الأتراك المعيشية ومنحهم حقوقهم السياسية. ويبدو أن حكومة أردوغان تدرك هذه الحقيقة، فقد أبدت مؤخراً اهتماماً بإقامة حوار مع قادة الأكراد العراقيين، إلا أن القوات المسلحة التركية تعارض إقامة حوار على مستوى عالٍ مع الأكراد العراقيين، على اعتبار أن الحزب الديمقراطي الكردستاني تحت زعامة مسعود برزاني والاتحاد الوطني الكردستاني تحت زعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، يدعمان حزب العمال الكردستاني عسكرياً وسياسياً.

في صحيفة العرب اليوم يقول ناهض حتر إن الأخبار التي طالما انتظرها من العراق تأتي أخيرا فالتيار الصدري في محافظات الجنوب والوسط يطهر نفسه من
العناصر الإجرامية والمذهبية ويرفع عنها الغطاء السياسي ويبدأ مراجعة تزداد عمقا، والنزوع العروبي التحرري المناوئ للنفوذ الإيراني بدأ ينتشر ويتصاعد في صفوف العرب الشيعة العراقيين. وبدأت قوى وطنية ويسارية كانت نغيبة تحقق المزيد من الحضور على الأرض، وهناك ما يشبه الانتفاضة الفكرية والمسلحة ضد تنظيم القاعدة التكفيري.

على صلة

XS
SM
MD
LG