روابط للدخول

نائب الرئيس الأميركي يواصل جولته التي تتركز على توفير الدعم الإقليمي للعراق


ناظم ياسين

أعلن (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) السبت تغيير اسمه ليصبح (المجلس الأعلى الإسلامي العراقي) مُسقطاً بذلك كلمة "الثورة".
وصرح رئيس المجلس السيد عبد العزيز الحكيم في مؤتمر صحافي في بغداد بأن "الثورة تعني التغيير وهذا ما سعينا إليه منذ بدء المجلس" مضيفاً أن الإطاحة بنظام صدام حسين جعلت كلمة "الثورة" شيئا قديما.
وقرأ رضا جواد تقي العضو البارز في المجلس بيانا جاء فيه أن الهيئة العامة أقرّت "أن يكون الاسم الرسمي للمجلس الأعلى هو المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وذلك انسجاما مع النظام السياسي الجديد في العراق المبني على أساس الدستور".
كما نُقل عنه القول إن "أعضاء مجلس الشورى المركزية أعادوا انتخاب الحكيم رئيسا له ورئيسا للمجلس"، بحسب تعبيره.
وجاء في تقرير بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن المجلس دعا في بيانه الختامي أيضاً إلى عدد من النقاط المهمة أبرزها "التأكيد على أن وجود القوات متعددة الجنسيات في العراق هو وجود مؤقت وعلى المجتمع الدولي أن يساعد في بناء قواته وأجهزته الأمنية ليتسنى لها تولي المسؤولية بما يسرع في عملية انسحابها وخصوصا بما ورد في قرار مجلس الأمن الذي أكد على نقل القيادة والتسليح إلى الطرف العراقي"، بحسب تعبيره.

يبدأ نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني السبت المرحلة الثانية من جولته على الشرق الأوسط بزيارةٍ إلى المملكة العربية السعودية حيث يجري محادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود طلباً لدعم الرياض في تطبيع الوضع في العراق.
وفي إطار المرحلة الثانية من جولته الإقليمية التي بدأها يوم الأربعاء الماضي في بغداد توقّف تشيني في أبو ظبي حيث اجتمع مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قبل التوجه إلى السعودية.
ومن المقرر أن يختم نائب الرئيس الأميركي جولته في مصر والأردن بهدف حضّ حكومتيهما أيضاً على المساعدة في جهود إحلال الاستقرار وتعزيز المصالحة الوطنية في العراق إضافة إلى الحد من تأثير إيران في المنطقة.
وقد أجرى تشيني محادثاته مع المسؤولين الإماراتيين السبت قبل يوم واحد من بدء زيارة مقررة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى أبو ظبي غداً الأحد هي الأولى لرئيس إيراني إلى الإمارات العربية المتحدة منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

في بغداد، أعلن الجيش الأميركي مقتل خمسة من جنوده وفقدان ثلاثة آخرين في هجوم استهدفهم جنوب العاصمة العراقية السبت بعد تقارير تحدثت عن اختفاء ثلاثة جنود فقط.
وقال الناطق العسكري الأميركي الميجر جنرال وليم كولدويل في بيان إن مسلحين هاجموا السبت "فريقا يتألف من سبعة جنود أميركيين ومترجم عراقي على بعد عشرين كليومترا غرب بلدة المحمودية".
وأضاف أن الهجوم "أسفر عن مقتل خمسة جنود واختفاء الآخرين خلال الاشتباك معهم" دون التوضيح ما إذا كان المترجم العراقي بين القتلى أو المفقودين، بحسب ما أفادت فرانس برس.

في الولايات المتحدة، أفاد تقرير إعلامي السبت بأنه لم يُعرف مصير كمياتٍ من الإنتاج النفطي العراقي التي أُعلن عنها خلال السنوات الأربع الماضية وقيمتها مليارات الدولارات. وأشار التقرير المنشور في صحيفة (نيويورك تايمز) إلى احتمال أن يكون جرى تحويل كميات من إنتاج النفط العراقي عن طريق التهريب أو الفساد.
وأضافت الصحيفة مستشهدةً بمسودة تقريرٍ أعدّه مكتب محاسبة الحكومة الأميركية ومحللو طاقة حكوميون والذي من المتوقع أن يصدر الأسبوع الحالي أن كميةً تراوح بين مائة ألف و300 ألف برميل من الإنتاج العراقي اليومي البالغ نحو مليوني برميل مفقودة.
وكشف التقرير أن الفارق قُدّر بين خمسة ملايين و15 مليون دولار يومياً على أساس احتساب سعر البرميل 50 دولارا في المتوسط ما يساوي مليارات الدولارات على مدى أربعة أعوام منذ الحرب في آذار 2003.
وفي عرضها لما نشرته الصحيفة الأميركية البارزة، ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن مسودة التقرير لم تتوصل إلى استنتاج نهائي في شأن ما حدث للنفط المفقود وطرحت تفسيراتٍ بديلةً بالإضافة إلى الفساد أو التهريب بما في ذلك إمكانية مبالغة العراق في حجم إنتاجه.

في لندن، أعلن غوردن براون وزير المال البريطاني والمرشح لخلافة رئيس الوزراء توني بلير السبت انه سيزور في فترة "قريبة نسبيا" العراق وانه لا يؤيد وضع جدول زمني لانسحاب القوات البريطانية.
ونُقل عنه القول في مقابلة مع إحدى قنوات هيئة الإذاعة البريطانية "إن السياسة البريطانية في البصرة المنطقة التي نحن مسؤولون عنها يتم تحديدها من خلال تقويم قادة الجيش على الأرض"، بحسب تعبيره.
وأضاف "لقد زرتهم في البصرة وسأبقى على اتصال معهم وسأقوم في فترة قريبة نسبيا بزيارتهم مجددا".

في صنعاء، أُعلن السبت أن اليمن استدعى سفيريه لدى إيران وليبيا بسبب ما يعتبره دعم البلدين للمتمردين المتورطين في اشتباكات دموية مع القوات الحكومية.
ويتهم مسؤولون يمنيون إيران وليبيا بدعم المتمردين الذين يقودهم عبد الملك الحوثي والمتمركزين في محافظة صعدة الشمالية. فيما تنفي إيران وليبيا هذه المزاعم.
وصرح وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي لرويترز بأن حكومته سوف تتشاور مع السفيرين حول التطورات في صعدة.

قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز السبت إن إسرائيل مستعدة لبدء ما وصفها بـ"محادثات جدية" مع ممثلين عن جامعة الدول العربية في شأن مبادرة السلام العربية.
وأضاف بيريز الذي أوردت تصريحه إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه ينبغي العمل على "عدم تفويت هذه الفرصة" متحدثاً عن جهود الجامعة العربية على صعيد المبادرة العربية التي فعّلتها قمة الرياض في آذار الماضي.
وتنص المبادرة على تطبيع علاقات الدول العربية مع إسرائيل في مقابل انسحابها من الأراضي المحتلة حتى حدود 1967 وإنشاء دولة فلسطينية وحل مسألة اللاجئين.

في القاهرة، ذكرت مصادر أمنية السبت أن قوات الأمن المصرية ألقت القبض على 59 مسلما شاركوا في اشتباكات مع الأقباط بشأن إنشاء كنيسة في قريةٍ جنوبي العاصمة المصرية.
وأصيب في الاشتباكات 10 مسيحيين أحدهم حالته سيئة.
ونقلت رويترز عن مصدر أمني أن النيابة العامة أجرت تحقيقات ومعاينات في قرية (بهما) في محافظة الجيزة التي تجاور القاهرة وأمرت باعتقال 59 مسلما من المتورطين مضيفاً أن الشرطة ألقت القبض عليهم.
وأوضح أن "الحصر النهائي للخسائر أثبت احتراق 27 منزلا ومتجرا للمسيحيين في الأحداث منها عشرة منازل دُمّرت بالكامل بالإضافة الى متجرين."
من جهته، صرح مصدر قضائي بأن النيابة المصرية وجّهت إلى المعتقلين تهم "إثارة الفتنة والإتلاف والحريق العمد والتجمهر."

في الكويت، أفادت إحدى الصحف المحلية السبت بأن الولايات المتحدة قررت الإفراج خلال الأشهر المقبلة عن آخر أربعة معتقلين كويتيين في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا.
ونقلت صحيفة (الوسط) عمن وصفتها بمصادر مطلعة أن السلطات الأميركية أبلغت الكويت أن مواطنيها المعتقلين في غوانتانامو لا يشكلون أي خطر على الأمن القومي الأميركي.
وأضافت المصادر انه سيتم الإفراج عن هؤلاء قبل شهر رمضان المقبل الذي يبدأ في منتصف أيلول.
وكانت الولايات المتحدة أفرجت عن ثمانية من اصل 12 معتقلا كويتيا في غوانتانامو كانوا متهمين بالانضمام إلى تنظيم القاعدة ومقاتلة القوات الأميركية إلى جانب طالبان لكنهم برئوا بعد محاكمتهم أمام محكمة كويتية.

قالت الشرطة التركية إن قنبلة محمولة على دراجة انفجرت في سوق في ميناء إزمير التركي يوم السبت مما أسفر عن إصابة 15 شخصا إثنان منهم في حالة خطيرة.
وقد وقع الانفجار قبل يوم من اجتماع حاشد مرتقب مناهض للحكومة في إزمير ثالث أكبر مدينة في تركيا وسط توتر سياسي متصاعد قبل إجراء الانتخابات العامة في تموز المقبل.
وأوضح ناطق باسم الشرطة أن الدراجة كانت دون سائق وقت الانفجار الذي وقع في وقت مبكر من صباح السبت.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار.

في الجزائر، أُفيدَ السبت بأن عنصرين من قوات الأمن وسبعة إسلاميين مسلحين قتلوا بين الأربعاء والجمعة في أعمال عنف متفرقة.
وذكرت صحيفة (ليبرتيه) أن ثلاثة إسلاميين مسلحين وعسكري قتلوا الخميس في اشتباك خلال عملية تمشيط كان يقوم بها الجيش في منطقة تيزي وزو في منطقة القبائل بشرق العاصمة.
وأضافت أن ثلاثة إسلاميين آخرين قتلوا في اليوم نفسه على أيدي الجيش في عملية تمشيط في سعيدة بجنوب غربي العاصمة.
والجمعة قتل حارس بلدي وأصيب اثنان آخران في انفجار قنبلة في منزل مهجور في منطقة الميلية بشرق العاصمة. كما نُقل عن المصادر نفسها أن إسلاميا مسلحا قتل الأربعاء برصاص قوات الأمن قرب تيزي وزو.
وجاء في النبأ الذي بثته فرانس برس أن 90 شخصا قُتلوا في الجزائر في أعمال عنف منذ مطلع نيسان بينهم 30 في عمليات انتحارية في العاصمة الجزائرية في 11 نيسان.

في باكستان، صرح مسؤول حكومي بأن 27 شخصا قتلوا وأصيب مائة بجروح في الاشتباكات التي وقعت في مدينة كراتشي السبت بين نشطاء مؤيدين للحكومة وآخرين معارضين لها بعد أن وصلَ قاضٍ بارز عَزَلته الحكومة لمقابلة أنصاره.
وقال وسيم أختر كبير مسؤولي وزارة الداخلية في إقليم السند لرويترز "ارتفع عدد القتلى إلى 27 ولدينا مائة مصاب في عدة مستشفيات. كثير منهم في حالة خطرة"، بحسب تعبيره.

في كابُل، أقالَ البرلمان الأفغاني السبت وزير الخارجية رانغين دادفار سبانتا بسبب فشله في وقف طرد اللاجئين الأفغان من إيران وهو ثاني وزير يفقد منصبه بسبب هذه الخلاف في غضون أيام.
سبانتا، وهو أحد التكنوقراطيين القلائل في حكومة الرئيس حامد كرزاي، فقدَ منصبه في اقتراع سري في مجلس النواب.
ومن بين 217 عضوا حضروا الجلسة صوّت 141 ضد الوزير الذي عيّنه كرزاي العام الماضي.
يذكر أن إيران طردت نحو 50 ألف لاجئ أفغاني على مدى الشهر الماضي في إطار حملة جديدة لإعادة الأفغان الذين يقيمون بصورة غير مشروعة إلى بلادهم.
وقد حضّت أفغانستان جارتها على وقف عمليات إعادة اللاجئين بسبب افتقار البلاد إلى الموارد لإعادة توطينهم.
وكان مجلس النواب الأفغاني صوّت يوم الخميس الماضي في إجراء مماثل على إقالة وزير شؤون اللاجئين أُستاد أكبر أكبر.

عاد موظف إغاثة فرنسي أفرجت عنه طالبان إلى وطنه السبت وتعهدت باريس بالسعي إلى الإفراج عن ثلاثة من زملائه الأفغان الذين مازالت الحركة المتشددة تحتجزهم.
وتريد طالبان التي هددت بقتل اريك دامفرفيل الذي يعمل مع وكالة (أرض الطفولة) من فرنسا سحب قواتها من أفغانستان والإفراج عن سجناء طالبان المحتجزين لدى الحكومة الأفغانية.
وجاء في بيان أصدره الرئيس الفرنسي المنتخب أن "نيكولا ساركوزي يأمل سرعة الإفراج عن الرهائن الباقين، وسيبذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق ذلك"، على حد تعبيره.
وكان دامفرفيل أمضى 38 يوماً قبل الإفراج عنه وهو معصوب العينين ومقيد الأيدي أمس الجمعة. وقد وصل اليوم السبت إلى مطار عسكري خارج باريس.

في مقديشو، وقع انفجار قرب مجمع الأمم المتحدة ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى السبت. كما أرغم كبير مسؤولي الإغاثة التابع للمنظمة الدولية على إلغاءِ جولةٍ كان سيقوم بها على أنحاء العاصمة الصومالية التي مزقتها القذائف.
وذكر مصدر أمني أن مسؤول مخابرات بارزا قتل عندما فجّر مسلحون عبوة ناسفة زرعت في سيارته بعد وقت قصير من هبوط طائرة جون هولمز منسق الإمم المتحدة للإغاثة الطارئة في مقديشو حيث من المقرر أن يجتمع مع مسؤولين حكوميين.
ونُقل عن المصدر أن الحادث وهو أحدث هجوم يستهدف مسؤولين كبارا في مقديشو لا يرتبط بزيارة هولمز.

أخيراً، وفي واشنطن، ذكرت مصادر في مجلس إدارة البنك الدولي أن غالبية الدول الأعضاء في المجلس تعتقد أنه ينبغي على بول وولفويتز الاستقالة من رئاسة البنك.
وكان مجلس إدارة البنك الذي يضم أربعاً وعشرين دولة أرجأ في الأسبوع الماضي اتخاذَ قرار نهائي حتى هذا الأسبوع في شأن مستقبل وولفويتز الذي يشوبه الغموض بسبب صفقة راتب وترقية وافقَ عليها لرفيقته شاها رضا وهي خبيرة في الشرق الأوسط بالبنك الدولي.

على صلة

XS
SM
MD
LG