روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. السبت 12 أيار


حازم مبيضين – عمّان

في صحيفة الرأي يقول فهد الفانك إنه ليس هناك ما يحول دون النظر إلى التواجد العراقي المكثف في الأردن من الناحية الاقتصادية على أنه جزء من السـياحة الواردة، وهذا صحيح لو كانت الإقامة مؤقتة في بعض الفنـادق وكانت الأموال التي يملكها هؤلاء متجددة أو غير محـدودة. لكن العراقيين يسـكنون البيوت والشـقق وما قد يملكـه بعضهـم من مال نضب أو في طريقـه إلى النضوب. كما أن عدداً منهم وصل إلى المملكة بملابسه دون أن يملك قوت يومه. ويرى الكاتب أن الكلفة الأكبر على الدولة الأردنية من التواجد العراقي هي كلفة الأمن والمتابعة فوجود مئات الآلاف من الأشخاص الذين لا نعرف الكثير عن خلفياتهـم يشـكل كابوسـاً لأجهزة الأمن التي عليها أن تراقب وتتابع وتنظـم. ومن حسن الحظ أن هذا الوجود العراقي المكثف لم يشـكل تهديـداً لأمن البلد حتى الآن ولكن لا توجد ضمانات بذلك، وهذا الخطـر المحتمل له ثمن باهـظ.

وفي الغد يقول حسن البراري إنه يمكن القول إن الشهور المقبلة على الولايات المتحده ستكون حاسمة إذا ما استمر الإخفاق في العراق بخاصة مع تواجد حكومة نوري المالكي التي تعتقد أكثرية المحللين الأميركيين أنها عبء على الإستراتيجية الأميركية في إحداث مصالحة ووفاق وطني عراقيين. وما زيارة تشيني الأخيرة إلا لحث المالكي على بذل جهد إضافي لتحقيق نجاح يمكّن ديفيد بيتراوس من الاعتماد عليه في تقريره المنتظر في شهر أيلول القادم.

وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر إن الكونغرس سوف يطلب من قائد القوات الأميركية في العراق تقديم خطة لإعادة الانتشار وإعادة تعريف المهمات وفقاً لتوصيات (بيكر – هاملتون). وهي التي تنص على ترتيبات مع سورية وإيران
لتأمين الاستقرار في العراق. وإدارة بوش تعمل منذ الآن على إعادة تعريف المهمات والنصر باتجاه تخفيض نوعي في مستوى الأهداف المعلنة. وهي توصلت إلى لقاء تفاهم مع السوريين، وتخوض معركة العصا والجزرة مع إيران التي أصبحت الفاعل الرئيسي في الشأن العراقي. ويخلص حتر إلى أن هذا الصيف سيكون ساخنا جدا عسكريا أو سياسيا وإذا لم يتلافَ العراقيون إمكانية الحرب الأهلية فستكون المنطقة أمام انفجار شامل.

على صلة

XS
SM
MD
LG