روابط للدخول

الصحف المصرية عن الشأن العراقي .. السبت 12 أيار


أحمد رجب – القاهرة

تهتم صحف القاهرة الصادرة السبت باستعداد الرئيس بوش لاستخدام حق الفيتو‏، للمرة الثانية خلال أيام قليلة،‏ ضد مشروع قرار لتمويل الحرب في العراق وأفغانستان‏،‏ وذلك بعد أن تحدى مجلس النواب تهديدات بوش برفض أي قرار بتجزئة التمويل على مرحلتين. ويأتي ذلك في الوقت الذي تهتم فيه صحف القاهرة أيضا بالزيارة التي سيبدؤها نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى القاهرة ‏غدا الأحد، حيث تشير الصحف المصرية إلى أن جولة تشيني الحالية في المنطقة تستهدف التعرف على آراء قادة مصر والسعودية والأردن‏ بشأن الوضع في العراق‏‏ والأنشطة الإيرانية المثيرة للقلق في المنطقة‏‏ وتطورات عملية السلام‏.‏ وتواكب الصحف المصرية على اختلاف مشاربها الزيارة بمقالات لكتاب وبعض الآراء لخبراء جميعها تتحدث عن تطور عسكري قادم في المنطقة قد يؤدي إلى حرب مع إيران تزيد من تعقيد الأوضاع في العراق والشرق الأوسط.

في هذا الإطار تتساءل إيمان أنور في الأخبار: هل زيارة تشيني من أجل التحضير لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران .. خاصة وكلنا نعلم أن هناك خططا لعمليات عسكرية أميركية .. جاهزة للتنفيذ.. تضع أمامها 35 ألف هدف عسكري ومدني إيراني .. في حال اتخاذ قرار الحرب على إيران؟ أم ان نظرية ضرب إيران هي الآن ليست واردة؟ هل يحمل تشيني في حقيبته عناوين مشروع جديد تماما في المنطقة؟

وفي صحيفة الأهرام يكتب مكرم محمد أحمد قائلا إن الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس الأميركي على وشك الاتفاق على وقف أي تصعيد جديد من جانب الديمقراطيين تجاه الرئيس بوش حتی سبتمبر / أيلول المقبل،‏ الموعد الذي حدده قائد القوات الأميركية في العراق دافيد بتراوس للحكم على مدى نجاح الخطة الأمنية الجديدة‏، ويضيف: يبدو أيضا أن الجميع‏،‏ جمهوريين وديمقراطيين،‏ يتفقون على أن هذه المهلة الزمنية سوف تكون كافية لامتحان الإرادة السياسية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي‏ والكشف عن مدی قدرته على الالتزام بالتعهدات التي قطعها على نفسه في مؤتمر شرم الشيخ لإجراء مصالحة وطنية جادة. ويرى الكاتب المصري أن جولة تشيني يأمل من خلالها ممارسة مزيد من الضغوط على حكومة المالكي لعلها تستطيع أن تفعل شيئا في قضية المصالحة الوطنية وعلى أمل إقناع الدول العربية بأن تصبر بعض الوقت على حكومة المالكي.

أخيرا في المساء تحقيق عن العراقيين النازحين إلى مصر. ويشير التحقيق الصحافي إلى أن العراقيين الذين نزحوا إلى مناطق وأحياء معينة في القاهرة أشعلوا أسعار العقارات، وتقدر الصحيفة المصرية عددهم بنحو مليون عراقي تقريبا، وتشير إلى أن اشتعال الأسعار وضح في مناطق مدينة السادس من أكتوبر. وبدأ الزحف على مدينة الشيخ زايد والمهندسين والدقي ومدينة نصر في القاهرة والجيزة، كما تشير الصحيفة أيضا إلى أن ارتفاع الأسعار شمل أيضا المحلات التجارية التي بدأ الآلاف من العراقيين ممارسة أنشطتهم التجارية من خللالها.

على صلة

XS
SM
MD
LG