روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. الخميس 10 أيار


حازم مبيضين –عمّان

تنقل الصحف الأردنية كافة تصريحات أدلى بها الملك عبد الله لصحيفة الأهرام المصرية وقال فيها إن العراقيين في الأردن هم بين أهلهم وأشقائهم ولكن أكثر ما يخشاه العاهل الأردني هو أن نشهد تدفق أعداد كبيرة من أبناء الشعب العراقي مما سيشكل أعباء إضافية علی الأردن خاصة وأن إمكانياته محدودة.
وقال الملك عبد الله: "إن على المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية أن تتحمل مسؤولياتها وتدفع باتجاه توفير المساعدات اللازمة للدول التي تستضيف العراقيين وتمكينها من توفير الرعاية لهم حتى تستقر الأمور في بلدهم ويتمكنوا من العودة."
وأضاف: "إن أمن العراق واستقراره هو مصلحة أردنية وعربية مثلما هو مصلحة عراقية ونحن حريصون على دعم أشقائنا العراقيين لبناء العراق الآمن المستقر الموحد."

في صحيفة الغد يقول أيمن الصفدي:
"إن دول الجوار باستثناء قلة لها أطماعها ومصالحها الخاصة معنية باستقرار العراق وتدرك أن استمرار الصراع هناك سيهددها ويضرب استقرارها وهي من أجل ذلك تريد معالجة حقيقية تنقذ العراق من الفوضى التي تقتله لا جراحة تجميلية تريدها دول الجوار"، كما يقول الصفدي مضيفا:
"هي مصالحة وطنية عراقية تنتج نظاماً سياسياً يوفر الأمن والعدالة والمساواة لكل العراقيين فتلك هي السبيل الوحيدة لمساعدة العراق."

في الدستور يقول عريب الرنتاوي:
"إن إنجاز التحولات في التيار الصدري رهن بعدة عوامل منها نجاحه في تطهير صفوفه من العناصر الملطخة بدماء العراقيين الأبرياء ونجاح قوى المقاومة السنية في تمييز نفسها عن قوى الإرهاب والقتل المذهبي المقابل بوضوح ومن دون التباسات، ووصول الجانبين إلى خطة عمل تتعلق بمستقبل العراق وشكل نظامه السياسي ومستقبل الوجود الأميركي فيه وعلاقات القوى بين مكوناته وقواعد توزيع السلطة والثروة بينها."
وهذه بالطبع، كما يقول الرنتاوي، "ليست مهمة سهلة، وقد تكون مقتل هذا التيار وغيره أو نقطة انطلاق جديدة له بالفعل."

وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر:
"شيعة العراق هم وحدهم القادرون على التصدي الفاعل للتمدد الإيراني، ومن دونهم لا يمكن الحفاظ على وحدة العراق وعروبته. وهذه الحقيقة الأولية البسيطة يبدو أنها تحتاج إلى تأكيد مضاعف، أولا ضد النزعات السلطوية لاتجاهات من النظام السابق تتوهم بأنه يمكن إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء واستعادة السلطة واستيعاب الشيعة بالوسائل القمعية، وثانيا ضد القاعدة وأنصارها وحلفائها دعاة الحرب الأهلية المذهبية، وثالثا ضد التقليد القومي الفائت الذي يماهي بين ما هو سني وما هو عربي من دون أن يأخذ بالاعتبار المكونات العربية الأخرى الدينية والمذهبية والإثنية والخصوصيات الوطنية، ورابعا ضد الهزيمة الذاتية العربية التي تسعى إلى صيغة توافق مذهبي لضمان مصالح الأقلية السنية وليس مصالح العراق العربي الموحد."

على صلة

XS
SM
MD
LG