روابط للدخول

نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في بغداد


رواء حيدر

- وصل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى بغداد اليوم في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقا والتقى قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بيترايوس وسفير واشنطن راين كروكر وأطلع على الأوضاع في البلاد وعلى دور القوات الأميركية. هذا ويقوم تشيني حاليا بجولة في منطقة الشرق الأوسط هدفها كسب دعم الحكومات العربية للحكومة العراقية إضافة إلى مناقشة قضايا أخرى تتعلق بالمنطقة.
التقى تشيني أيضا رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس جلال طلباني ونوابه إضافة إلى مسؤولين آخرين في الحكومة وقال في مؤتمر صحفي قصير ومشترك بعد لقائه المالكي انهما ركزا على خطة أمن بغداد والقضايا السياسية والاقتصادية التي تواجهها الحكومة العراقية. تشيني جدد دعم الولايات المتحدة للجهود الهادفة إلى إنشاء عراق آمن ومستقر وقادر على إدارة شؤونه بنفسه وخال من المخاطر التي يمثلها تنظيم القاعدة. المالكي قال من جانبه أن اللقاء كان مثمرا وجديا وانه وضع أساسا لخطوات عملية مقبلة تتعلق بالمشاكل الأمنية والسياسية وأضاف أن النقاش دار حول الجهود المبذولة والتي أكد على ضرورة استمرارها لتعزيز العلاقات بين العراق والولايات المتحدة وإيجاد افضل السبل لدعم جهود الحكومة العراقية كي تنجح في تجربتها. المالكي أكد أيضا أن العراق حقق الحرية كما حقق الديمقراطية.

- قال وزير الخارجية هوشيار زيباري أن هناك احتمالا في أن تقوم الولايات المتحدة قريبا بإطلاق سراح خمسة مسؤولين إيرانيين محتجزين لديها منذ خمسة اشهر تقريبا. زيباري أضاف في مقابلة أجرتها معه صحيفة ذا اندبندنت من بغداد أن الولايات المتحدة لن تستطيع استبقاء الدبلوماسيين الخمسة لديها لأكثر من ستة اشهر بسبب ضوابط قانونية.
يذكر أن قوات أميركية داهمت مكتبا تابعا لإيران في الحادي عشر من كانون الثاني الماضي في اربيل واحتجزت ستة موظفين قبل أن تطلق سراح واحد منهم. هذا وقالت الولايات المتحدة أن لهؤلاء الأشخاص ارتباطاتٍ بحرس الثورة الإيرانية وأنهم ليسوا دبلوماسيين.
عن مؤتمر شرم الشيخ حول أمن العراق والذي عقد في بداية هذا الشهر قال زيباري انه كان ناجحا على صعيد التخفيف من حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وأوضح زيباري أن الأميركيين طرف في المعادلة العراقية حتى لو لم يرغب الإيرانيون في التحدث إليهم كما إن الإيرانيين طرف في هذه المعادلة حتى لو نظر إليهم الأميركيون بشكل سلبي.
نائب وزير الخارجية الإيراني عباس إيراكجي الذي حضر مؤتمر شرم الشيخ حول أمن العراق عرض تعاون إيران مع الولايات المتحدة لوضع ستراتيجية خروج من العراق كما جاء في مقابلة أجرتها معه صحيفة فاينانشال تايمز ونشرتها اليوم. إيراكجي أوضح أن مصالح الولايات المتحدة وإيران واحدة في إنشاء عراق مستقر. إيراكجي أكد أيضا أن وجود أميركا يشكل جزءا من المشكلة العراقية كما قال أن على الولايات المتحدة التوقف عن توجيه اللوم إلى الآخرين بسبب مشاكل خلقتها

- طلبت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون من اكثر من خمسة وثلاثين ألفا من الجنود التهيؤ لاحتمال إرسالهم إلى العراق في الخريف المقبل.
الناطق بلسان البنتاغون براين ويتمان قال أن هذه الأوامر لا تعني الحفاظ على مستوى مرتفع لعدد القوات حتى نهاية هذا العام وبيّن أن الوزارة أوضحت سابقا أن استمرار بقاء القوات الإضافية سيعتمد على الظروف في الميدان.
من جانب آخر حذر الميجور جنرال جوزيف فيل قائد القوات الأميركية في بغداد من أن معركة فرض الأمن في العاصمة لن تنتهي قبل أيلول المقبل وأوضح انه سينتهي من نشر القوات الإضافية في منتصف حزيران المقبل مما سيكون له أثر كبير على الوضع الأمني في المدينة.
يذكر أن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بيترايوس سيرفع تقريرا عن الأوضاع في العراق في شهر أيلول المقبل وهو الموعد المحدد لتحقيق تحسن في هذه الأوضاع. الجنرال فيل أعرب عن ثقته في تحقيق تقدم في مجال السيطرة على أعمال العنف غير انه قال أيضا انه لا يعرف النقطة التي سيتم الوصول إليها في شهر أيلول مضيفا أن هذه الجهود قد تتطلب فترة أطول.
في هذه الأثناء ينوي الديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي طرح تشريع جديد لتمويل حرب العراق حتى تموز المقبل مما يمنح الكونغرس فرصة لوقف هذا التمويل في حالة عدم تحسن الأمور هناك. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد استخدم حق النقض أو الفيتو ضد تشريع سابق رفعه الكونغرس لتمويل الحرب ربطه الديمقراطيون بالبدء بسحب القوات الأميركية من العراق هذا العام.

- قالت شركة استشارية في مجال الطاقة مقرها كولورادو في الولايات المتحدة أن العراق قد يتمكن من مضاعفة صادراته من النفط لتصل إلى أربعة ملايين برميل يوميا لو توقفت أعمال العنف وتم تحديث المنشآت النفطية. وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن رون موبد رئيس الشركة أن الدراسة التي أجرتها شركته هي الأولى من نوعها لاحتياطي العراق النفطي وقدراته الإنتاجية منذ الاجتياح في عام 2003.
اعتمدت دراسة الشركة على آراء خبراء في شؤون العراق النفطية ووجدت أن كمية الاحتياطي تصل إلى مائة وستة عشر مليار برميل مع احتمال وجود مائة مليار برميل إضافي في المنطقة الغربية من العراق رغم عدم إمكانية التأكد من هذا الاحتمال حاليا.
الدراسة أشارت أيضا إلى ضرورة إصلاح وترميم المنشآت النفطية وتحديثها غير أنها قالت أن هذه الإجراءات تحتاج إلى أمن مستتب واستقرار كي تتمكن الشركات الأجنبية من إرسال عمالها إلى هناك دون خوف من تعريض حياتهم إلى خطر بسبب أعمال العنف.

على صلة

XS
SM
MD
LG