روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 8 أيار


محمد قادر – بغداد

تنشر الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ما تعهد به أهالي الأعظمية من تحطيم جدار الاحتلال المشؤوم (بحسب وصفهم) وإبقاء مدينتهم جزءاً من بغداد، ساخرين من ادعاءات بحماية أهلها من عمليات مسلحة تستهدفهم وعادّين التلاحم بين أبناء مدينتي الكاظمية والأعظمية نموذجاً لوحدة العراقيين والبغداديين على وجه الخصوص. ومجموعة تطلق على نفسها (مجموعة الشباب القومي في الأعظمية) قالت في بيان تلقته الزمان يوم الاثنين عبر البريد الإلكتروني إن الذين أقاموا الجدار يعلمون علم اليقين بأن الهجمات التي استهدفت المدينة ومن كل الاتجاهات هي من قبل فرق الموت التي شكلتها مخابرات الاحتلال والموساد الإسرائيلي وقسم من المشاركين في الحكومة دون أن يذكر البيان اسم هذه الجهات، وعلى حد ما نشرته الزمان.

من جانب آخر تحدثت الصحيفة عن وزارة الكهرباء بأنها بدأت مشوارها الصيفي في حال لا يسر صديقاً ينذر بصيف قاس يدفع ثمنه المواطنون الذين تزداد معاناتهم بازدياد موجات الحر وتفاقم الأزمات المعتادة الأخرى. وفيما زفـّت وزارة الكهرباء بشرى انفصال خطوط حزام بغداد لنقل الطاقة ذات الضغط الفائق والعالي، وتوقف 5خطوط بسبب عمليات تخريبية، وانفصال 3 خطوط ضغط عال في محطة جنوب بغداد بسبب استهدافها، وتوقف محطة أخرى في بغداد عن العمل نهائياً، فإن درجات الحرارة في بغداد ومحافظات جنوبية أخرى شهدت ارتفاعاً مباغتاً، الأمر الذي يضع المواطن بين فكي كماشة، وطبعاً بحسب ما جاء في الزمان ...

... لننتقل منها إلى قراءة لنزار حاتم ومقارنة من وجهة نظره بين مؤتمر شرم الشيخ الذي اختتم أعماله الجمعة الماضية ونظيره الذي عقد عام 2004. ففي جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي يعتبر الكاتب أن هناك فوارق ستراتيجية بشأن الموضوع العراقي، لعل أبرزها أولا: كسر الاحتكار الأميركي في معالجة الوضع العراقي، حيث برز الدور الإقليمي كلاعب أساسي لا يمكن بدونه تحقيق خطوات عملية في اتجاه استقرار العراق؛ ثانيا: كان مؤتمر 2004 مكرسا بالدرجة الأساس لتقريب المسافات المتباعدة بين أميركا والمحور الأوروبي على خلفية تحفظ الأخير على الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للإطاحة بالنظام العراقي السابق؛
وثالثا: المؤتمر الأخير شهد قدرا كبيرا من طغيان الإرادة الإقليمية على مجمل أجواء المؤتمر لا سيما على لسان وزراء خارجية السعودية وإيران وسوريا وأمين عام الجامعة العربية، وإن كان لكل من هذه الدول حساباتها الخاصة بيد أن المؤكد أن هذه الحسابات قد وجدت في هذا المؤتمر مناخها المناسب للتعبير عن الإرادة في تكريس مقولة "إني هنا"، والكلام طبعاً لنزار حاتم.

هذا وإلى صحيفة المدى لنطالع فيها:
** هدوء نسبي يسود البياع .. والقبض على أمير القاعدة في الموصل
** البرلمان الإيراني يمنع دخول مراسلي الجزيرة .. لتطاولها على السيد السيستاني

وفي جريدة الصباح الجديد:
** مواطن عراقي تسلق هوائيا عاليا للاتصالات في السودان وظل فوقه لمدة 13 ساعة يوم الأحد احتجاجا على رفض المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إرساله إلى كندا

وفي صحيفة المشرق:
** التيار الصدري يعتبر استهداف مدينة الصدر انعكاساً لوصايا أمريكية على الخطة الأمنية
** طارق الهاشمي يقول: الميليشيات لا تزال ناشطة في بغداد

وفي صفحة لـصحيفة المشرق اقتصاد يقول أحد العناوين أن التكلفة الاقتصادية لوجود العراقيين في الأردن تناهز مليار دولار سنوياً، وبحسب ما ورد في صحيفة المشرق.

على صلة

XS
SM
MD
LG