روابط للدخول

مؤتمر شرم الشيخ اختتم أعماله بعد أن خصص جلسة يوم الجمعة لأمن العراق بحضور ممثلين عن دول الجوار


رواء حيدر

عقد العراق محادثات مع الدول المجاورة ودول الخليج بهدف إيجاد الوسائل لوقف نزيف الدم في العراق. اجتماع يوم الجمعة في شرم الشيخ جمع دول الجوار والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوربي ومجموعة الثمانية.
ركز المؤتمر على أمن الحدود العراقية ومسألة النازحين العراقيين وعملية المصالحة الوطنية في العراق.
رئيس الوزراء نوري المالكي دعا دول الجوار في كلمته في المؤتمر إلى مزيد من التعاون في مجال الأمن والى منع المقاتلين الأجانب من التسلل عبر الحدود.
المالكي حذر أيضا من عواقب تدهور الأمور في العراق على دول المنطقة وقال:
[[....]]

وفي ختام مؤتمر شرم الشيخ عقد وزير الخارجية هوشيار زيباري مؤتمرا صحفيا مع نظيره المصري احمد أبو الغيط الذي عرض عرض فيه أبو الغيط النقاط الأساسية التي تم الاتفاق عليها ومنها دعم الحكومة العراقية. بينما قال زيباري أن البيان الختامي يلبي مطالب العراق من دول الجوار ومن المجموعة الدولية. زيباري أوضح أيضا أن فشل العراق ستكون له نتائج وخيمة إذ قال:
[[....]]

زيباري قال أيضا أن العراق سعى إلى تخفيف التوترات بين الأطراف المعنية بالقضية العراقية وأعلن أن لقاءا على مستوى خبراء عقد بين وفدي الولايات المتحدة وإيران. زيباري أوضح انه لا يعرف ما الذي جرى في اجتماع الخبراء بين الولايات المتحدة وإيران غير انه اعتبره إشارة إيجابية ثم أضاف:
" هذه عملية، واعتقد أنها تحتاج إلى جهود اكبر. هناك الكثير من الشك وعدم الثقة بين إيران والولايات المتحدة غير أن من مصلحة العراق تخفيف حدة التوترات. أحتاج وتحتاج حكومتي إلى أجواء إقليمية مساندة ومشجعة كي نتمكن من العمل ومن تحقيق النجاح ".

وتحدث زيباري عن مسألة انسحاب القوات الأجنبية من العراق فقال أن الأمر مرهون بقرار من مجلس الأمن أولا وبمسألة بناء القوات العراقية ثانيا:
[[....]]

هذا وقد شهد مؤتمر شرم الشيخ في يومه الأول إطلاق العهد الدولي مع العراق بشكل رسمي وهو مشروع طموح يهدف إلى إنشاء عراق مستقر وموحد وديمقراطي على مدى خمس سنوات ويبين نوع المساعدات الدولية التي ستقدم إلى العراق بضمنها شطب الديون غير انه يضع على عاتق حكومة بغداد في الوقت نفسه التزاما بتحقيق أهداف معينة منها إنجاح العملية السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية.

تعهد المؤتمر بشطب حوالى اثنين وثلاثين مليار دولار من الديون المتبقية المستحقة على العراق والتي تصل إلى ستة وخمسين مليار دولار خلفها النظام العراقي السابق.
بعض ديون العراق المتبقية مستحقة للمملكة العربية السعودية التي لم تعلن شطبها بل قالت أنها ما تزال تتفاوض مع العراق في شأنها وتتراوح ما بين خمسة عشر وسبعة عشر مليار دولار. أما الكويت وروسيا فلم تقدما أي وعد بشطب هذه الديون وهي خمسة عشر مليار دولار مستحقة للكويت وثلاثة عشر مليار دولار مستحقة لروسيا.
من الديون الأخرى ثمانية مليارات دولار مستحقة للصين التي أعربت عن استعدادها لخفضها وأربعة مليارات دولار لبلغاريا التي قالت أنها تجري محادثات فنية مع العراق بشأنها ثم أربعمائة مليون دولار لبريطانيا إضافة إلى متفرقات أخرى مستحقة لكوريا الجنوبية واستراليا والدنمارك وإسبانيا.
سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد لاحظ من جانبه بطء المجموعة الدولية في الوفاء بالتعهدات التي قطعتها على نفسها في مؤتمر مدريد للمانحين الدوليين.

من جانب آخر عقدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لقاءا يوم الخميس مع نظيرها السوري وليد المعلم دام ثلاثين دقيقة وهو الأول بهذا المستوى منذ اكثر من عامين ويشير إلى رغبة الولايات المتحدة إلى إشراك سوريا في حلول تتعلق بالعراق بدلا من عزلها. يذكر أن واشنطن سحبت سفيرها من دمشق إثر اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري واحتمال ضلوع سوريا في هذا الحادث.
رايس قالت بعد لقائها مع المعلم أنها حثت سوريا على منع المقاتلين الأجانب من دخول العراق بينما قال المعلم أن المحادثات كانت صريحة وبناءة. رايس قالت أيضا أن اللقاء لا يمثل خدمة للولايات المتحدة بل فرصة لإحلال الاستقرار في العراق وبالتالي فرصة لخدمة علاقات الجوار.
وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت عقدت هي الأخرى اجتماعا دام نصف ساعة مع نظيرها الإيراني يوم الخميس غير أنها لم تعلن عن تفاصيله واكتفت بوصف المحادثات بكونها مفيدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG