روابط للدخول

مطالعات في الصحف الاردنية الصادرة ليوم الخميس المصادف 3\4\2007


فائقة رسول سرحان - عمان

- المشاركة الأيرانية في مؤتمر شيخ الشيخ المقبل كانت مثار إهتمام الكاتب احمد ذيبان .. حيث كتب في صحيفة الراي مقالا بهذا الأتجاه .. ومما جاء فيه ... ، لو كانت دولة أخرى من جوار العراق غير إيران، تمنعت و''تدللت'' بشأن مشاركتها في مؤتمر شرم الشيخ المزمع عقده الأسبوع المقبل،لما كان هناك اهتمام كالذي اثاره غموض موقف طهران خلال الفترة الماضية،مما وضع بقية الأطراف في حيرة من أمرهم وجعلهم يوجهون مناشدات متواصلة إلى طهران للحضور وعدم'' تضييع الفرصة''،بل ان موقف طهران اربك الحكومة العراقية،الأمر الذي اضطرها الى ارسال وزير الخارجية هوشيار زيباري فيما يشبه'' التوسل'' الى طهران للمشاركة في المؤتمر،وقد حرصت القيادة الايرانية على عدم اعطائه جوابا مباشرا، ووعدت بدراسة الطلب، وأخيراً جاء الجواب بالمشاركة، ويعتقد الكاتب : ان ايران كانت تنوي منذ البداية المشاركة،لكنها ناورت بذكاء! و كان ترددها وتمنعها بمثابة ورقة سياسية، لعبت بها في اطار مواجهتها مع واشنطن، بشأن الملف النووي والتدخل في العراق!.

- وننتقل الى صحيفة الدستور والكاتب ياسر الزعاترة الذي تناول تهديدات الامين العام لجبهة الحوار الوطني الشيخ خلف العليان بالأنسحاب من العملية السياسبة بقوله :
هذه ليست المرة الأولى التي تصدر فيها جبهة التوافق أو أحد أركانها تهديداً بالانسحاب من الحكومة والعملية السياسية ، فقد فعلت ذلك مراراً على نحو أفقد التهديد قيمته الحقيقية ، إذ يعلم المعنيون أن التلويح بذات السلاح مرات عديدة من دون استخدامه سيجعله بلا قيمة. واللافت هنا أن العليان لم يتحدث باسم التوافق ، وإنما باسم جبهته وحدها ، وهي من حيث الوزن أقل شأناً من الحزب الإسلامي الذي يقود سفينة التوافق ويعقد صفقاتها ويرتب مسارها ، ما قد يدفع البعض إلى النظر إلى دعوته بوصفها نوعاً من المزايدة على الحزب وتحميله وزر الإخفاقات السياسية لجبهة التوافق.

- ونبقى مع كتاب الرأي وفي ذات الصحيفة .
تناول محمد عبد العزيز موضوع الإنتخابات الامريكية المقبلة وتأثير البقاء العسكري في العراق على نتائجها ، ويقول الكاتب: ، يمكن القول أن بقاء القوات الأمريكية في العراق ستكون القضية الأولى في الحملة الانتخابية التشريعية والرئاسية القادمة ، وأن الموقف الشعبي سيكون حديا إلى درجة كبيرة. وهذا يعني أن الانتخابات القادمة قد تشهد تمحورا كبيرا في المواقف المتعلقة بالسياسة الخارجية والسياسة الداخلية أكثر من أيه انتخابات سابقة. وعلى سبيل المثال ، بينما كان المرشح الجمهوري السيناتور جون مكين أقوى المرشحين الجمهوريين قبل أسابيع أصبح اليوم أضعف المرشحين ، وذلك بسبب دفاعه عن مبدأ عدم الانسحاب من العراق وتأييده لزيادة عدد القوات هناك.
أما المرشحون الديمقراطيون ، فإنهم يقفون جميعا ضد بقاء القوات العسكرية في العراق.
ويرى الكاتب ان هذة القضية ستحدد فرص نجاح أي مرشح في الانتخابات القادمة وان الحزبين سيحاولان التوصل إلى حل وسط بشأن العراق في موعد أقصاه ربيع العام القادم ، وأن مدى نجاح الخطة الأمنية سيلعب دورا مهما في تحديد طبيعة ذلك الاتفاق.

- ومن تعليقات الكتاب ننتقل الى تفاصيل الخبر الذي نشرته صحيفة العرب اليوم حيث نقلت الصحيفة عن مصدر حكومي عراقي قوله : ان الحكومة الاردنية وافقت على تمديد مهلة استبدال حملة الجوازات العراقية من فئة “S” لنهاية ايلول المقبل.
واضافت الصحيفة : ان الاستجابة جاءت بعد طلب الحكومة العراقية من الجانب الاردني اعطاء مهلة اخرى بعد قرب نفاد فترة السماح الاولى التي ستنتهي نهاية شهر حزيران المقبل, لافساح المجال امام العراقيين في الاردن باستبدال جوازات سفرهم القديمة باخرى جديدة تحمل حرف (G).

على صلة

XS
SM
MD
LG