روابط للدخول

مطالعات في الصحف الاردنية الصادرة ليوم الاربعاء المصادف 2\5\2007


فائقة رسول سرحان - عمان

- ماتزال الصحف الاردنية تواصل اهتمامهابموضوع تزايد اعداد اللاجئين العراقين في الاردن حيث قالت صحيفة الغد ان اعباء وتبعات هذا التواجد الكبير اصبحت اكبر من قدره الاردن مشيرا في تقريرا نشرته على صدر صفحاتها الاولى الى ان توافد العراقيين للاردن يسرع في استنزاف مواردة الاقتصادية المحدودة / حيث ادى الطلب المتزايدعلى مختلف الخدمات الى زيادة الضغوط التضخيميه على الاقتصاد الاردني وبالتالي ادى الى ارتفاع كلفه المعيشة على المواطن الاردني .

- ونقلت الصحيفه تصريحات الامين العام لوزارة الداخلية خلال مشاركته في مؤتمر الامم المتحدة حول اللاجئين والنازحين العراقيين والتي اشار فيها الى ان كلفة العراقيين على الاقتصاد الاردني تقدر بنحوبليون دولار سنويا . وقال الدكتور حسن الطوالبة في مقال نشرته صحيفة العرب إن " الواقع الذي يشهده العراقيون في بلدهم ليس من صنع ايديهم كما يرى البعض ولا يتحملون لوحدهم مسؤولية ما يحصل لهم من قتل وتدمير للبنى التحتية وتهجير بل هي مسؤولية عامة على كل العرب تحملها."
,ودعا الطوالبة على ضرورة رعاية العراقيين ممن اضطرتهم ظروفهم الى الخروج من بلدهم خوفا او تهجيرا " كإخوة سبق لهم ان قدموا الكثير للعرب،وشدد على ضرورة السعي الجاد لإيجاد حل وطني مقبول لكل القوى العراقية في وطن حر مستقل .

- وفي ذات السياق انتقد مفرح الطراونة في صحيفة الراي ماقاله منسق الاغاثة في الامم المتحدة جون هولمز اثناء المؤتمر الذي عقد في جنيف لبحث قضية اللاجئين العراقيين بان العراق عانى بالفعل من سنوات الاهمال والعقوبات والحروب وان على الولايات المتحدة وبريطانيا مساعده ملايين العراقيين الذين فروا من ديارهم .
ويقول الكاتب : لفد تناسى هولمز ان المنظمة التي ينتمي لها هي التي امطرت العراق بوابل من الحصار ويضيف انها فضيحه العصر التي ستذكرها صحف التاريخ باحرف سود بان ثمانيه ملايين عراقي بحاجة للمساعدة وفقا لهولمز أي ثلث سكان بلد يعتبر من اغنى بلدان العالم .

- ويتابع الطراونه : الخبر الاغرب الذي لم يتوقف عند الكثيرون هو مطالبة الامين العام للامم المتحدة الدول المجاورة للعراق بفتح حدودها للعراقيين / ويقول كان من النتظر منه وهو يقود المنظمة الدولية ان يطالب بمؤتمر دولي يخرج العراف من محنته الحالية ويعيدة لاهله امنيين في بلدهم .."
وفي صحيفة الانباط يقول الدكتور جعفر النسور :بعد أن وقع «الفأس بالرأس» ودخل من دخل من الأشقاء العراقيين وبغض النظر عن أسباب تركهم لبلدهم، تحاول الحكومة إقناع المفوضية السامية للاجئين بأن ليس كل العراقيين المتواجدين في البلاد لاجئين، وأن من ينطبق عليهم صفة اللاجئ لغاية الآن ربما لا يتجاوز (22) ألف. بمعنى أن تواجدهم في الأردن هو إستضافة مؤقتة لا تنطبق عليهم شروط اللاجئين وبالتالي فإن إقامتهم في الأردن غير ملزمة لنا. ويقول الكاتب :في خضم هذا الجدل، تحاول الحكومة أيضا جاهدة طلب تعويضات عن الكلف المالية التي تكبدتها ومساعدات دولية لقاء استضافة العرافيين في الأردن.

على صلة

XS
SM
MD
LG