روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 28 نيسان


محمد قادر –بغداد

جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي تحاورت مع رئيس الوزراء نوري المالكي وهو في طريق عودته إلى بغداد قادماً من مسقط .. ليؤكد المالكي نجاح جولته العربية ومشيراً إلى توجه العراق من خلال هذه الزيارات نحو تنقية الأجواء مع الدول الشقيقة ومحو الآثار السلبية العالقة من سياسات النظام الدكتاتوري المقبور. وفيما يخص ملف الديون فقد أشار المالكي إلى ما وعد به الكويتيون من استعدادهم لتخفيضها بنسبة 80%. أما عن وجود تصدع بالعلاقة مع إيران، فنوه الرئيس بأن العلاقات إيجابية وطيبة مع الجارة إيران، مشددا على أن العراق جاهز لأن يكون جسرا فاعلا وإيجابيا ما بين إيران وبقية الدول العربية، طبعاً بحسب تصريح رئيس الوزراء لجريدة الصباح، التي نطالع فيها أيضاً خبراً عن شكوى عدد من المواطنين من التعامل غير المتوازن أو المزاجي (بحسب وصفهم) الذي تمارسه الأجهزة الأمنية المسؤولة في المنافذ الحدودية ومطار الملكة عالية مع العراقيين الراغبين بزيارة الأردن، فيما طالب سياسيون الحكومة بمفاتحة السلطات المختصة فيها للتخفيف من معاناة المسافرين إلى المملكة التي تزداد تعقيدا بالرغم من التصريحات الأردنية التي أشارت إلى تسهيل دخول الزائرين العراقيين. ووضحت الصحيفة في مكان آخر بأن استمرار هذه التصرفات غير الحضارية تضع التزامات الحكومة الأردنية على المحك وقد تؤدي إلى ردود فعل شعبية ضاغطة لإعادة النظر بالاتفاقات مع الأردن.

هذا و يبدو أن أزمة المحروقات ترفع رأسها مرة أخرى إذ أشارت الصباح إلى اعتقاد المواطنين بأن الأزمة تمهد لرفع أسعار البنزين. أما شركة توزيع المنتجات فتؤكد وجود خزين كبير في وقت تتفاقم الشحة أمام محطات الوقود.

في حين أن صحيفة المدى قالت في عنوانها:
** القناصون وراء أزمــة الــوقـــود
.. ليبين مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية كريم حطاب أن سبب الشحة يعود إلى العامل الأمني المتمثل بعرقلة وصول ونقل المنتجات من مستودعات الوزارة إلى محطات التعبئة، حيث يتم استهداف الصهاريج في منطقة الدورة من قبل "قناصين" إضافة إلى استهداف وقتل سائقين قبل أيام بالإضافة إلى استشهاد ثلاثة سائقين في وقت سابق من الأسبوع الماضي واختطاف عدد آخر منهم، والكلام طبعاً لمدير عام شركة المنتجات النفطية كريم حطاب.

هذا ونستمر مع المدى .. وفيها:
أعلن مدير عام دائرة الكيانات المنحلة الدكتور رشيد الناصري عن بدء الإعداد لعقد مؤتمر للمصالحة لضباط المخابرات ومنتسبي الأجهزة المنحلة والأمن العام والخاص .. و برهم صالح يستعرض مع السيد السيستاني الأوضاع الأمنية والسياسية.

وانتقالاً إلى مانشيت صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية الذي قال:
** الصدريون يتضامنون مع الأعظميين ضد الجدار العازل
.. ليؤكد الشيخ صلاح العبيدي عضو الهيئة السياسية لمكتب الصدر في النجف أن الصدريين يعتزمون تنظيم تظاهرتين في بغداد، واحدة في الكرخ وأخرى في الرصافة. وأضاف: إذا كانت الأوضاع الأمنية في الأعظمية جيدة وقرر أهاليها التظاهر فالإخوة في التيار الصدري سيشاركون في التظاهرة تأييدا لمطلب أهالي الأعظمية.

من جانب آخر قالت الصحيفة إن الشيخ العبيدي لم يُدْلِ بتفاصيل بشأن تغيب السيد مقتدى الصدر لكنه قال لصحفيين في النجف إن ظهوره مبني على ضرورات أولها موضوعية وآخرها أمنية، فعندما تتحتم هذه الضرورات ستجدونه يواجهكم في وسائل الإعلام، ونرجو أن يكون قريبا - وعلى حد تعبير الشيخ صلاح العبيدي في صحيفة الزمان.

على صلة

XS
SM
MD
LG