روابط للدخول

مسؤولون أكراد ينتقدون تقرير يونامي بشان انتهاكات حقوق الصحفيين وحرية الصحافة في إقليم كردستان.


ميسون أبو الحب

أعتبر المعهد الدولي للصحافة ومقره فيينا عام 2006 أسوأ عام يمر على الصحفيين حتى الآن مع مقتل مائة من العاملين في مجال الإعلام في مختلف أنحاء العالم نصفهم تقريبا في العراق. بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق انتقدت أيضا استهداف الإعلاميين في العراق بشكل عام كما أشارت بشكل خاص إلى انتهاكات بحق الصحفيين وحرية الصحافة في إقليم كردستان.. (ميسون أبو الحب) أعدت تقريرا حول هذا الموضوع..

نعى المعهد الدولي للصحافة ستة وأربعين صحفيا عراقيا خلال عام 2006 ومائة وخمسين منذ عام 2003 وقال أن جميعهم تقريبا سقطوا في حوادث اغتيال متعمدة.
المستشار الصحفي في المعهد ميكائيل كودلاك قال لإذاعة العراق الحر:
" أخطر مكان على الإطلاق هو العراق مع مقتل ستة وأربعين صحفيا العام الماضي اغلبهم عراقيون استهدفوا لأنهم يعملون مع منظمات صحفية غربية أو منظمات تدعمها الولايات المتحدة ".

بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي أصدرت تقريرا يوم الأربعاء عن حقوق الإنسان في العراق انتقدت فيه إقليم كردستان. الناطق باسم البعثة سعيد عريقات قال:
" قامت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق مؤخرا بزيادة أنشطتها في مجال الرصد وإعداد التقارير في المحافظات الشمالية الثلاث الواقعة تحت سلطة حكومة إقليم كردستان حيث رصدت بعض الانتهاكات الجسيمة في ما يتعلق بالتعدي على حرية التعبير بما في ذلك حريات الإعلام والصحافة. وتعرض الأقليات لهجمات وجرائم الشرف ".

لاحظ تقرير يونامي ارتكاب خروقات لحقوق الصحفيين في منطقة كردستان مثل اعتقالهم على يد وحدات تابعة للجرائم الاقتصادية عملها الأساسي هو مكافحة التهريب والتجسس والإرهاب.
وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن فؤاد محمود وزير حقوق الإنسان في كردستان قوله أن تقرير يونامي مبالغ فيه وأن حالات الانتهاك محدودة في كردستان وتقع بمستوى اقل مما ورد في التقرير.
ديندار زيباري منسق شؤون الأمم المتحدة في حكومة إقليم كردستان انتقد التقرير هو الآخر:
" ليس هناك اعتقال للصحفيين بالشكل الذي نفهمه. للأسف الشديد الصحافة لحد الآن جديدة فيجب التركيز على ممارسة الصحافة بشكل افضل وبشكل معني. الحكومة ووزير الثقافة أكدوا مرارا على ضرورة إصلاح وضع الصحافة في الإقليم ".

غير أن الصحفية الكردية سعاد طارق قالت لإذاعة العراق الحر بمناسبة يوم الصحافة الكردية في الثاني والعشرين من هذا الشهر:
" ما يؤسفنا هو انه بعد مرور 109 أعوام على ولادة الصحافة لا يوجد ما ينادون به من حرية وديمقراطية في كردستان. لحد الآن لم نجد صحفي يمكن وصفه بأنه صحفي حر وينطق بالحقيقة. نأمل أن تكون هناك مؤسسات صحفية تعمل بجد وترفع اسم الصحافة الكردستانية وترفع القيود وتكسر الحواجز المسيطرة منذ أعوام ".

وانتقد نقيب صحفيي كردستان فرهاد عوني ما ورد في تقرير بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق عن وجود انتهاكات لحقوق الصحفيين في الإقليم:
" التقرير في النهاية مبالغ فيه جدا ويصور كردستان كأنها تعيش في زمن البعث وان هناك افتقادات واعتقالات. أؤكد أن المسائل التي حدثت في الفترة الأخيرة لم تتعد اعتقال أو استجواب بعض الصحفيين وهذا ذكرناه في بيانات النقابة. التقرير مبالغ فيه ويجب على كتبة التقارير في المستقبل مراعاة الدقة لان كتابة التقارير بهذا الشكل يضر بمصداقية منظمات الأمم المتحدة ".

فرهاد عوني نقيب الصحفيين في إقليم كردستان.

على صلة

XS
SM
MD
LG