روابط للدخول

مجلس النواب الأميركي يوافق على مشروع قانون لتمويل القوات الأميركية في العراق ويحدد إطاراً زمنياً للإنسحاب بحلول ربيع العام المقبل.


كفاح الحبيب

- وافق مجلس النواب الاميركي على مشروع قانون يقدم تمويلاً جديدا للحرب في العراق ويحدد إطاراً زمنياً لسحب جميع القوات الأميركية المقاتلة منه بحلول الحادي والثلاثين من اذار 2008 .
المجلس وافق في اقتراع بأغلبية مئتين وثمانية عشر صوتاً ضد مئتين وثمانية أصوات على مشروع قانون للإنفاق الطاريء قيمته مئة وأربعة وعشرون مليار دولار مُتجاهلا وعد الرئيس الأميركي جورج بوش باستخدام الفيتو الرئاسي ضد أي مشروع يُحدد مواعيد لانسحاب القوات الأمركية من العراق.
ومن المتوقع ان يوافق مجلس الشيوخ على المشروع في وقت لاحق ويرسله الى بوش ليصدر ما سيكون ثاني فيتو رئاسي منذ انتخابه قبل أكثر من ست سنوات ، وفق ما أكدته المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو.
زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب جون بَيْنَر قال ان الإنسحاب سيترك العراق في فوضى ، لافتاً ان هذا الإنسحاب يذكر بإنسحابات سابقة أخرى :

(صوت Boehner)

"يمكننا ان نخرج من العراق مثلما فعلنا في لبنان ومثلما فعلنا في فيتنام ومثلما فعلنا في الصومال ونترك الفوضى خلفنا."
رئيس لجنة المخصصات بالمجلس النائب الديمقراطي ديفيد اوباي قال ان المشروع يعطي الرئيس ستراتيجية لم تتوفر لديه حتى الآن للخروج من الحرب الاهلية العراقية ، فيما قالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ان الحرب في العراق أضعفت قدرة الولايات المتحدة على مواجهة الإرهاب ، داعية بوش الى المصادقة على القرار .

(صوت Pelosi)

" هذه الحرب تقوِّض قدرتنا على حماية الشعب الأميركي من خلال تسليط إجهاد لايمكن القبول به على جيشنا . وبدلاً من جعل الشعب الأميركي أكثر أماناً ، فان الحرب في العراق أضعفت قدرتنا على حماية أمتنا من التهديد الذي يمثله الإرهاب العالمي ."
واستخدم الديمقراطيون مشروع القانون لالحاق مهلة حتى الأول من تشرين أول لكي يبدأ البنتاغون سحب القوات من العراق.
وعلى عكس نسخة سابقة أقرها مجلس النواب الشهر الماضي فان هذا المشروع لا يتضمن موعدا محددا كي تغادر جميع القوات المقاتلة ساحة الحرب. وبدلا من ذلك فان موعدا غير ملزم لاتمام الانسحاب بحلول الحادي والثلاثين من آذار هو مجرد موعد مستهدف.
ويسمح مشروع القانون لبعض القوات الاميركية بالبقاء في العراق بعد آذار 2008 لمواصلة تدريب الجنود العراقيين وحماية المنشآت الاميركية والقيام بعمليات محددة لمكافحة الارهاب.

وفي مجلس النواب الأميركي ايضا ، بدأت إجراءات عملية لاستدعاء وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للمثول أمام إحدى لجانه للإدلاء بشهادتها في إطار التحقيق الذي يجريه الكونغرس بشأن اتهام إدارة الرئيس جورج بوش بـتضليل الشعب الأميركي فيما يتعلق بحرب العراق.
لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي بالمجلس وافقت على التفويض باستدعاء رايس للمثول أمامها للشهادة حول المزاعم التي روجت لها الإدارة الأميركية بأن نظام حكم الرئيس الراحل صدام حسين حاول شراء يورانيوم من النيجر، وهي الإدعاءات التي تأكد بعد ذلك عدم صحتها ، حتى من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن المقرر بحسب هذا القرار أن تمثل رايس أمام اللجنة الشهر المقبل ، وهو الأمر الذي رفضته الوزيرة في وقت سابق.
رئيس اللجنة النائب هنري واكسمان أعرب عن أسفه لإصدار أمر باستدعاء رايس ، وقال ان شخصاً واحداً كان في البيت الأبيض ، تتمثل مسؤوليته الأولى في الحصول على المعلومات الصحيحة عن العراق ، مشيراً الى رايس التي كانت في ذلك الوقت تشغل منصب مستشارة الرئيس جورج بوش لشؤون الأمن القومي.
واكسمان قال ان الشعب الأميركي تعرّض للتضليل بخصوص التهديد الذي كان يمثله العراق ، مؤكداً ان لجنته ستؤدي دورها في اكتشاف السبب وراء ذلك.

قالت ايران انها لم تتخذ قرارا بعد بشأن المشاركة في مؤتمر حول العراق يعقد في مصر مطلع ايار.
وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي قال في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره العراقي هوشيار زيباري الذي وصل الى طهران سعياً لاقناع ايران بالمشاركة في المؤتمر المقرر عقده في الثالث والرابع من آيار في منتجع شرم الشيخ المصري ، قال ان طهران ستعلن موقفها في الايام المقبلة ، ورفض متكي تحديد ان كان مستعداً للقاء وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس على هامش المؤتمر مؤكدا انه ينبغي ان تقرر بلاده اولا ان كانت ستشارك ام لا.
متكي اعتبر ان اطار المؤتمر الدولي يضعف موقف الدول المجاورة للعراق ، ورأى ان المؤتمر كان يجب ان يقتصر على هذه الدول.
من جهته قال زيباري الذي أجرى محادثات قبل مجيئه الى ايران مع المسؤول الاميركي ديفيد ساترفيلد ان مشاركة ايران في المؤتمر أمر حيوي ، مؤكداً رغبة الحكومة العراقية في هذه المشاركة.
الى ذلك أشار وزير الخارجية العراقي الى ان حكومته لا يمكنها ان تضمن اطلاق سراح خمسة ايرانيين كانت القوات الاميركية اعتقلتهم في كانون الثاني الماضي في اربيل ، بتهمة انهم عملاء استخبارات فيما تقدمهم طهران على انهم دبلوماسيون.
واوضح زيباري انه لا يريد ان تكون هذه القضية مرتبطة بطلب العراق الى ايران المشاركة في المؤتمر .

أعلن الجيش الاميركي عن اعتقال آمر سابق لمركز احتجاز عسكري أمريكي رئيسي في العاصمة العراقية بغداد بتهمة مساعدة العدو.
المتحدثة باسم الجيش جوسلين أبيرلي كشفت ان تحقيقاً يجري مع آمر معتقل كروبر اللوتنانت كولونيل وليام ستيل لاقامته علاقة شائنة مع مترجمة وامرأة عراقية أخرى.
وقالت أبيرلي ان ستيل الذي وضع في الحجز الشهر الماضي محتجز في منشأة احتجاز في دولة الكويت ، مشيرةً الى انه ينتظر عقد جلسة اجرائية بموجب المادة 32 للبت في أمر محاكمته عسكريا.
وكان ستيل يرأس سجن (كامب كروبر) قرب مطار بغداد الدولي الذي يضم نحو ثلاثة آلاف وخمسمئة محتجز بينهم أعضاء سابقون في نظام حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي قضى هو الآخر بعض الوقت في هذا السجن خلال فترة احتجازه التي استمرت ثلاث سنوات.

على صلة

XS
SM
MD
LG