روابط للدخول

طالباني يتحفظ بشأن جدار الأعظمية والمالكي يأمل في مشاركة إيران بمؤتمر شرم الشيخ


ناظم ياسين

- نُقل عن الرئيس العراقي جلال طالباني قوله في السليمانية الأربعاء إنه لا يوافق على بناء جدار أمني حول منطقة الأعظمية في بغداد. وقد وردت ملاحظة طالباني في سياق تصريحات أدلى بها فور وصوله إلى مطار السليمانية وقال فيها إن من "الممكن إقامة حواجز أسهل"، على حد تعبيره.
من جهة أخرى، قال طالباني حول المؤتمر الدولي المقرر عقده في منتجع شرم الشيخ المصري إن "العراق يتوقع من هذا المؤتمر تقديم مساعدات اقتصادية ومالية وتأييد الحكومة ومساندة النظام الجديد وإدانة الإرهاب بشكل واضح"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

- أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي الأربعاء عن أمله في أن تشارك إيران في المؤتمر الوزاري متعدد الأطراف حول العراق المزمع عقده مطلع الشهر المقبل.
ونُقل عنه القول في تصريحاتٍ أدلى بها في ختام زيارته إلى الكويت التي استغرقت يومين "آمل أن تتخلى إيران عن تحفظاتها في شأن المشاركة في المؤتمر"، بحسب تعبيره. وأضاف أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري سوف يتوجه إلى طهران من أجل حلّ بعض المشاكل المتعلقة بهذه التحفظات معرباً عن تفاؤله في شأن المشاركة الإيرانية في مؤتمر شرم الشيخ.
وقد أدلى المالكي بتصريحاته قبل أن يتوجه إلى عُمان في إطار جولته الإقليمية الحالية التي زار خلالها حتى الآن مصر والكويت.

- على صعيد آخر، نُقل عن رئيس الوزراء العراقي القول إنه يأمل في أن تلغي الكويت الديون التي أقرضتها للعراق في عهد صدام حسين.
وفي هذا الصدد، أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) بأن المالكي صرح الثلاثاء إثر محادثات مع مسؤولين كويتيين بأنه يأمل في ألا يقف البرلمان الكويتي "عند حدود ديون لم يستفد منها الشعب العراقي شيئا"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول "نحن نعلم بأن الكويت دولة مؤسسات وهناك حاجة تشريعية لإسقاط الديون الكويتية عن العراق لهذا الأمر."
يذكر أن الديون العراقية المستحَقة للكويت تقدّر بين 15 مليار
و16 مليار دولار.
وكانت تقارير إعلامية أشارت الأسبوع الماضي إلى أن السعودية قررت إلغاء 80 في المائة من الديون المترتبة على العراق والبالغة أكثر من 15 مليار دولار.

- في واشنطن، صرح الرئيس جورج دبليو بوش بأن من المرجّح أن يتمكن القادة العسكريون الأميركيون بحلول شهر أيلول من إجراء مراجعةٍ لتحديد ما إذا كانت زيادة حجم القوات في العراق قد حققت نجاحاً هناك.
وقد أدلى الرئيس الأميركي بهذا التصريح في سياقِ مقابلةٍ مع شبكة التلفزيون العامة (PBS) الثلاثاء قال فيها إن القائد العام للقوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس يشعر بأن من المبكر إجراء تقييم كامل لآثار زيادة حجم القوات ومعظمها في بغداد لأن نصف القوات الجديدة فقط تم نشرها بالفعل.
من جهة أخرى، أبقى بوش على احتمال إجراء اتصالات بين وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ومسؤولين إيرانيين إذا شاركوا في مؤتمر شرم الشيخ مطلع أيار.
وفي عرضها للتصريحات، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن الرئيس الأميركي قوله إن مثل هذه الاتصالات ستقتصر على حضّ الإيرانيين على التوقف عن إرسال أسلحة إلى العراق "ينتهي بها الحال إلى إلحاق الأذى بجنودنا"، على حد تعبيره.

- ذكر الناطق باسم الحملة الأمنية في بغداد العميد قاسم عطا الموسوي الأربعاء أنه تم إجراء تعديلات على خطة إقامة جدار إسمنتي حول منطقة الأعظمية وأنه سيُجرى استخدام أسلاك شائكة وحواجز أسمنتية أصغر بدلا من ذلك.
وأضاف الموسوي في تصريح بثته رويترز "سعينا لبدائل أخرى مثل الأسلاك الشائكة والجدران الرملية والحواجز الأسمنتية الأصغر"، على حد تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن السلطات المختصة بدأت على الفور تنفيذ أمر رئيس الوزراء العراقي في هذا الشأن منذ ثلاثة أيام.

- وفي سياقٍ ذي صلة، نُقل عن مسؤول في مكتب رجل الدين العراقي السيد مقتدى الصدر الأربعاء أن التيار الصدري دعا إلى التظاهر ضد الجدار الأمني في حي الأعظمية.
وأضاف الشيخ صلاح العبيدي في النجف إنه سوف يُجرى تنظيم تظاهرتين في بغداد إحداهما في ناحية الكرخ والأخرى في الرصافة تنديداً بجدار الأعظمية، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

- انتقدت الأمم المتحدة الحكومة العراقية الأربعاء لرفضها الكشف عن أعداد القتلى فيما وُصِفت بأنها "أزمة إنسانية تتفاقم بسرعة".
وقالت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في العراق (يونامي) إن السلطات العراقية حجبت البيانات في شأن القتلى المدنيين وسط أعمال العنف الطائفية المتصاعدة في البلاد.
وفي عرضها لتقرير (يونامي) أشارت وكالة رويترز للأنباء إلى أن المسؤولين العراقيين لم ينشروا أي إحصائيات محددة واستخدموا فقط النسب المئوية لوصف الزيادة أو النقصان في أعداد الضحايا المدنيين.

- من جهته، عقّب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على تقرير (يونامي) بالقول إنه يفتقر إلى الدقة. ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن بيان رسمي قوله "إن الحكومة العراقية تعلن أن لديها تحفظات رئيسية لكون التقرير يفتقر إلى الدقة في تقديم المعلومات والمصداقية في العديد من النقاط فضلا عن افتقاره إلى التوازن في عرض حالة حقوق الإنسان في العراق"، بحسب تعبيره.

- في سياق الحوادث الأمنية، ذكرت الشرطة العراقية أن تسعة قتلوا وأصيب 16 آخرون الأربعاء في هجوم انتحاري داخل مركز للشرطة إلى الشمال الشرقي من بغداد.
وأضافت أن المهاجم دخل مركز الشرطة الواقع في بلَد روز جنوب شرقي بعقوبة في محافظة ديالى ثم فجّر نفسه.

- من جهة أخرى، أعلنت القوات متعددة الجنسيات الأربعاء أنها قتلت أميرا أمنيا بتنظيم القاعدة في العراق المتهم بقيادة خلية ترسل أطفالا تراوح أعمارهم بين 12 و13 عاما للقيام بهجمات انتحارية بسيارات ملغمة.
وقتلت القوات الأميركية محمد عبد الله عباس العيساوي الذي وُصف بأنه أمير أمني في تنظيم القاعدة بالعراق في محافظة الأنبار خلال اشتباك مع مسلحين يوم الجمعة العشرين من نيسان.
وأوضح بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم أن العيساوي المعروف أيضاً بإسم أبو عبد الستار وأبو أكرم كان على صلة بالزيادة في الآونة الأخيرة في الهجمات بسيارات أو شاحنات ملغمة تحمل غاز الكلور السام.
وأضاف البيان أن قوات التحالف استولت في الموقع على "صداري هجومية وأسلحة وقنابل يدوية وأحزمة ناسفة"، بحسب تعبيره.

- ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في سوريا الأربعاء أن حريقاً شبّ في مخيّم للاجئين الفلسطينيين في مركز التنف على الحدود السورية العراقية ليل الثلاثاء مما أدى إلى إصابة 70 لاجئا.
ويحوي المخيم نحو 400 لاجئ أغلبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ الذين هربوا من العراق بعد الحرب في آذار 2003. ويقدّر عدد اللاجئين الفلسطينيين المنتشرين على الحدود السورية العراقية بنحو 1200 شخص.
ولم تسمح الحكومة السورية التي تستضيف أكثر من مليون عراقي للاجئين الفلسطينيين بالدخول إلى أراضيها وتقول إن جميع دول المنطقة عليها المشاركة في استقبالهم.
وقال بيان للمفوضية إن اسباب الحريق الذي أتى على 14 خيمة لا زالت مجهولة.

- في نيويورك، أعلن السفير الأميركي الجديد لدى الأمم المتحدة زالمـَيْ خليلزاد أن واشنطن تريد حضّ المنظمة الدولية على زيادة التزامها في العراق نظرا إلى التحديات التي وصفها بأنها مهمة جدا لهذا البلد وللمنطقة.
ونُقل عنه القول الثلاثاء خلال أول لقاء له مع الصحافيين منذ تسلمه منصبه الاثنين إن "مهمتي هي العمل مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومع الدبلوماسيين الآخرين هنا لتحقيق بعض الأهداف وأولويتي ستكون زيادة التزام الأمم المتحدة لتحسين الوضع في العراق وفي نزاعات إقليمية أخرى"، بحسب تعبيره.

- في القدس، ذكرت مصادر سياسية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت فضّل الأربعاء القيام بعمل عسكري محدود في قطاع غزة بعد أن أعلن الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الثلاثاء إنهاء وقف إطلاق النار المبرم في القطاع منذ خمسة أشهر وأطلق صواريخ على إسرائيل.
ونسبت رويترز إلى هذه المصادر أن أولمرت استبعد خلال مشاورات أجراها مع كبار قادة الأمن القيام بهجوم بري وقرر تصعيد ما وصفت بعمليات "قتل محددة" تستهدف فرق إطلاق الصواريخ الفلسطينية في غزة لكنه امتنع عن ملاحقة كبار النشطين الفلسطينيين والزعماء السياسيين.
وكان الجناح المسلح لحركة حماس أطلق الثلاثاء عشرات الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية منهيا التهدئة الهشة السارية منذ أواخر تشرين الثاني مع إسرائيل. كما تبنت كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح إطلاق أربعة صواريخ.

- في القدس أيضاً، ذكرت الشرطة الإسرائيلية الأربعاء أن النائب العربي المستقيل عزمي بشارة يُشتبه في انه زوّد حزب الله اللبناني معلومات خلال الحرب الصيف الفائت وذلك بعد تكتم على التحقيق استمر شهرا.
وصرح مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس بأنه يشتبه في أن بشارة الذي قدّم استقالته الأحد إلى السفارة الإسرائيلية في القاهرة "زوّد حزب الله معلومات خلال حرب لبنان الثانية وتلقى مالا في مقابل ذلك"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن بشارة "يشتبه في أنه خرق أيضاً حظر تمويل مؤسسة إرهابية وبتبييض أموال".
لكن النائب العربي السابق في الكنيست نفى هذه الاتهامات في بيان أصدره حزبه "التجمع الوطني الديمقراطي".
يذكر أن بشارة قدّم استقالته من الكنيست معلناً من القاهرة انه لن يعود في الوقت الراهن إلى إسرائيل، وكان الأربعاء في دولة قطر.

- تظاهر العشرات من الصحافيين الأجانب والفلسطينيين عند حدود غزة مع إسرائيل الأربعاء للمطالبة بالإفراج عن مراسل هيئة الإذاعة البريطانية الان جونستون المفقود والذي يعتقد أنه مخطوف في القطاع منذ 45 يوما.
وقال جوناثان بيكر نائب رئيس قسم الأخبار في هيئة الإذاعة البريطانية أن المحطة ما زالت تفتقر إلى المعلومات المؤكدة حول مصير جونستون. كما وجّه نداء مباشرا للخاطفين كي يفرجوا عنه قائلا إن "جرمه الوحيد هو تعريض نفسه للخطر بسبب رغبة قوية في اطلاع العالم الخارجي على ما يحدث في غزة"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

- في موسكو، ووري الرئيس الروسي الراحل بوريس يلتسين الثرى الأربعاء في مقبرة نوفوديفيتشي التاريخية في جنوب غربي العاصمة بحضور الرئيس فلاديمير بوتن وشخصيات أجنبية بينهم الرئيسان الأميركيان السابقان بيل كلينتون وجورج بوش الأب.
وأُنزل نعش يلتسين في القبر بينما كان يُعزف النشيد الوطني وتطلق ثلاث طلقات مدفع.
وقد شارك بوتن وآخر زعيم سوفياتي ميخائيل غورباتشيف والشخصيات الأجنبية في مراسم الدفن التي أُقيمت في وقت سابق في كاتدرائية وفقاً للطقوس الأردثوذكسية. كما ألقى آلاف المواطنين الروس النظرة الأخيرة على يلتسين قبل الظهر.
وأُعلن الأربعاء يوم حداد في روسيا فيما نُكست الأعلام على الأبنية الرسمية.

- أخيراً، وفي داكا، أفاد بيان رسمي بأن الحكومة المؤقتة التي يدعمها الجيش في بنغلادش سحبت الأربعاء قرارا يحظر على رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة العودة من الخارج.
وكانت الحكومة قد حظرت على حسينة العودة من عطلةٍ في الولايات المتحدة قائلةً إن عودتها قد تثير العنف وتسبب بواعث قلق أمنية.

على صلة

XS
SM
MD
LG